رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1586

بشأن الاتفاق النووي.. لاريجاني: رد إيران على إجراءات الدول الأوروبية الثلاث جاهز

19 يناير 2020 , 11:41ص
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

حذَّر رئيس مجلس الشورى الاسلامي "علي لاريجاني" من أن ايران ستتخذ قراراً جاداً بشأن تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا استمرت أوروبا بسلوكها غير العادل لأي سبب كان.

وخلال افتتاح الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي اليوم الأحد، أشار لاريجاني إلى الإجراءات الأخيرة للدول الأوروبية الثلاث (الترويكا الأوروبية) فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وقال: من المؤسف أن وزيرا أوروبيا أعلن بصراحة أن أميركا هددت أوروبا بأنها إن لم تستخدم آلية فض النزاع، فإن أمريكا ستزيد الرسوم على وارادات السيارات الاوروبية بنسبة 25 % ، لذلك فإنهم (الأوروبيون) اضطروا إلى ذلك وفقا لوكالة "فارس" للانباء.    

  

وأضاف: المشكلة ليست في سلوك إيران، فالاوروبيون انتقدوا مرارا أمريكا على انسحابها من الاتفاق النووي، المشكلة تكمن في تهديد أمريكا وهي دولة اقتصادية قوية وإرغامها أوروبا على انتهاج سلوك دنيء وغير منطقي.   

وتابع لاريجاني قائلا: إيران لاتشكل تهديدا، بعد أكثر من عام من السلوك الأمريكي العدائي تجاه القضية النووية، فإن أوروبا تصدر فقط بيانات سياسية، ولطالما تحملت الجمهورية الاسلامية الإيرانية منذ فترة طويلة، لكن أعلن بصراحة أنه إذا تصرفت أوروبا بشكل غير عادل ولجأت لأي سبب من الأسباب إلى المادة 37 من الاتفاق النووي، فحينئذ ستتخذ إيران قرارا جادا في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومشروع هذا القرار جاهز في مجلس الشورى، إيران لن تكون البادئة في هذا الامر، لكنها ستتعامل مع إجراء اوروبا، من الأفضل للأوروبيين أن يتعاملوا بشكل عادل. 

وكان دبلوماسيان أوروبيان، قالا إن فرنسا وبريطانيا وألمانيا ستبلغ الاتحاد الأوروبي، بتفعيل آلية  فض النزاع في الاتفاق النووي الإيراني ، بعد تجدد الانتهاكات من جانب طهران لاتفاق 2015.

ونقلت وكالة "رويترز" عن الدبلوماسيين أن القرار يهدف إلى إنقاذ الصفقة من خلال مناقشة ما يجب فعله مع إيران لإلغاء القرارات التي اتخذتها، مؤكدين أن الهدف ليس إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، قرار الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) بأنه " عملا سلبيا"، محذرا من أن طهران سترد ردا جادا وحازما على أي إجراء مدمر من قبل أطراف الاتفاق.

وأعلنت إيران، أوائل يناير/ كانون الثاني الجاري، تخليها عن آخر  القيود الأساسية  في الصفقة النووية فيما يتعلق بعدد أجهزة الطرد المركزي، وصرحت بأنه لم يعد هناك قيود على العمل في البرنامج النووي الإيراني.

مساحة إعلانية