رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

271

الغرب يرحب بمشاركة المعارضة السورية في "جنيف-2"

19 يناير 2014 , 02:22م
alsharq
دمشق - عواصم - وكالات

رحبت الدول الغربية بـ"القرار الشجاع" للمعارضة السورية بالمشاركة في مؤتمر جنيف-2، رغم إعلان هذه الأخيرة إنها تذهب إلى التفاوض بهدف وحيد هو التخلص من نظام الرئيس بشار الأسد، وهو ما يتناقض تماما مع موقف النظام من هذه المفاوضات.

ووصف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الفرنسي لوران فابيوس "بالتصويت الشجاع" تصويت الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالأكثرية على المشاركة الأربعاء المقبل في المؤتمر الدولي حول سوريا في مونترو في سويسرا والذي ستليه مفاوضات ثنائية برعاية الموفد الدولي الخاص الأخضر الإبراهيمي بين ممثلي النظام والمعارضة في جنيف.

وتوج هذا التصويت أمس السبت في اسطنبول مباحثات حامية بين أعضاء الائتلاف السوري في ظل ضغوط كبيرة مارسها داعمو الائتلاف الغربيون خصوصا لدفعه بالقبول بالمشاركة في المؤتمر.

دعم المعارضة السورية

وقال كيري في بيان إن "الولايات المتحدة سوف تواصل دعم المعارضة السورية بعد أن اختارت هذه الأخيرة الطريقة الأفضل للتوصل إلى مرحلة انتقالية سياسية عبر التفاوض".

ورأى أن "هذا التصويت الشجاع يصب في مصلحة جميع السوريين الذي عانوا كثيرا من وحشية نظام الأسد ومن حرب أهلية لا نهاية لها".

واعتبر الوزير الفرنسي من جهته، أن "هذا الخيار هو خيار السعي إلى السلام"، على الرغم من "استفزازات وتجاوزات النظام".

في برلين، رأى وزير الخارجية الألماني فرانك-ولتر شتاينماير في قرار المعارضة السورية "بريق أمل للناس في سوريا".

وأوضح في بيان مقتضب أن "أي تقدم طفيف ومهما كان طفيفا لانتقال القوافل الإنسانية أو للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار على مستوى محلي سيكون نجاحا".

كما أشاد وزير الخارجية البريطاني وليام هيج بالقرار "الصعب" الذي اتخذته المعارضة السورية، مؤكدا أن أي اتفاق من شأنه أن يضع حدا لنزاع أودى بحياة 130 ألف شخص منذ مارس 2011، يتطلب تنحي الأسد عن السلطة.

وتؤكد المعارضة السورية أن أي حل سياسي يجب أن يلحظ رحيل بشار الأسد مع أركان نظامه من السلطة، بينما يؤكد النظام أن هذا الأمر غير مطروح على طاولة البحث، وان مصير الرئيس السوري يقرره الشعب السوري من خلال صناديق الاقتراع.

وبذلك يتوجه الطرفان إلى جنيف، وهما يحملان أهدافا متباينة تماما.

تعرية السفاح

وقال رئيس الائتلاف المعارض أحمد الجربا في كلمة ألقاها مساء السبت بعد إعلان الموافقة على المشاركة في المؤتمر أن طاولة جنيف "بالنسبة لنا ممر في اتجاه واحد إلى تنفيذ كامل لمطالب الثوار بلا أدنى تعديل وعلى رأسها تعرية السفاح من سلطاته كاملة.. تمهيدا لسوقه إلى عدالة الله والتاريخ وقوانين البشر".

وأضاف "ندخل جنيف.. على نية خلاص سوريا من الباغي أن لم يكن بالسيف فبغيره وبالسيف معا"، مضيفا "ومن يعتقد إننا سندخل جنيف لننسى مرحلة خلت هو ملتبس مشتبه".

وتابع "نريده (جنيف-2) صراحة لمواجهة الإرهاب الذي مارسه" النظام السوري، ووصف الجربا المرحلة القادمة بأنها "محطة جديدة في ثورتنا" و"لحظة فاصلة".

وأكد عدم التخلي عن العمل العسكري، قائلا "سنترك أغصان الزيتون تعانق فوهات البنادق حتى النصر المبين".

وشارك 75 عضوا من الهيئة العامة للائتلاف في اجتماع التصويت للذهاب إلى المؤتمر، بينما رفض الأعضاء الـ44 الذين انسحبوا من الائتلاف الأسبوع الماضي بسبب رفضهم الذهاب إلى المؤتمر، العودة عن انسحابهم.

وقال مستشار رئيس الائتلاف منذر اقبيق في اتصال هاتفي مع قناة "العربية" إن "الأولوية الآن لتشكيل وفد" التفاوض، مشيرا إلى أن ذلك سيتم "خلال الساعات المقبلة"، وان "الوفد سيضم دبلوماسيين وسياسيين وممثلين عن الجيش الحر والقوى العسكرية"، وسيتألف من أشخاص من داخل الائتلاف وخارجه.

مساحة إعلانية