رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1624

قلة الأطباء وكثرة الحالات غير المستعجلة تفاقمان الأزمة..

مواطنون لـ الشرق: مركز الطوارئ الجديد لم يقدم حلاً للتكدس والانتظار

18 نوفمبر 2019 , 07:00ص
alsharq
هديل صابر

اعتبر عدد من المواطنين أنَّ مساحة مركز الطوارئ وإصابات الحوادث الجديد التابع لمؤسسة حمد الطبية، لم تضع حداً لظاهرتي التكدس وطول فترة الانتظار، في ظل قلة عدد أطباء الطوارئ، مؤكدين أنَّ مساحة المبنى ليست لبَّ المشكلة، متسائلين متى سيتم إيجاد حل جذري لهاتين الظاهرتين.

وعلقَّ مواطنون رصدت آراءهم "الشرق" إنَّ ما يضاعف المشكلة هو أنَّ بعض المراجعين من الحالات الروتينية يتوجهون إلى أقسام الطوارئ لاعتقادهم بأنَّ مسألتهم ستنتهي سريعا، في حين أنَّ هذا النوع من الحالات هو من يخلق التكدس على اعتباره من الحالات غير الطارئة، لذا من الواجب رفع الوعي في هذا الجانب كأحد الحلول.

وانتقد المواطنون نظام المواعيد المتبع، مؤكدين أنَّهم لم يلمسوا تغييراً جوهرياً على النظام، بل اعتبروا أنَّ النظام المعمول به من الأنظمة غير الفعالة، فلا يعقل أن يتم تحديد موعد بعد سنة، وتغييره ما لا يقل عن 5 مرات دون مبرر يذكر، مطالبين بضرورة دراسة الأمر من كافة النواحي والرجوع إلى ما يتناسب والمراجعين والعمل على تطبيقه حفاظاً على الجهد والمال.

    

 

ناصر يوسف: مساحة المركز لم تضع حداً للازدحام

اعتبر ناصر يوسف أنَّ التغيير الذي طرأ على مركز الطوارئ وإصابات الحوادث التابع لمؤسسة حمد الطبية، قد طرأ فقط على مساحة المبنى – من وجهة نظره-، إذ إنَّ هذه المساحة لم تحدث تحولاً جوهرياً في ظاهرتي الازدحام وطول فترة الانتظار لحين رؤية الطبيب المعالج، مشيرا إلى أنَّ منذ فترة قد تعرضت شقيقته لوعكة صحية إلا أنَّها فضلَّت التوجه إلى أحد المستشفيات في القطاع الخاص لتلقي العلاج، اختصاراً للوقت.

وأضاف إنَّ أحد أهم الظواهر التي لا تزال تنتظر الحل، هي تباعد المواعيد، لافتا إلى أنهَّ منذ عام 2018 وهو ينتظر موعدا في قسم جراحات السمنة، حيث تم تحديد الموعد وتغييره قرابة الخمس مرات دون مبرر، الأمر الذي يسهم في إحباط المراجع، وفقده الثقة مع المؤسسة الصحية التي يتلقى العلاج فيها، مطالباً بضرورة إيجاد آليات واضحة لاعتماد صيغة أكثر مرونة فيما يتعلق بتحديد المواعيد، حيث من يطرق باب المستشفيات من المؤكد أنَّ هناك ما يستدعي ذلك، فكيف يتم تحديد موعد بعد عام.

د. فهد النعيمي: قلة الكادر الطبي من أهم أسباب التكدس

كانت وجهة نظر الدكتور فهد النعيمي ضرورة مضاعفة أعداد أطباء الطوارئ، إذ إنَّ قسم الطوارئ بأي من المستشفيات يعتبر العمود الفقري، على اعتبار التحديات التي تواجه هذا النوع من الأقسام في أي مستشفى، فقد يكون السبب الرئيسي للازدحام والتكدس هو قلة الكادر الطبي العامل في الطوارئ، فضلا عن أنَّ بعض الحالات التي لا تستدعي القدوم إلى الطوارئ تسهم في زيادة الازدحام، وبالتالي زيادة في ساعات الانتظار للحالات غير الطارئة أو غير العاجلة.

وأشار الدكتور النعيمي في حديثه إلى مشكلة تباعد المواعيد لاسيما في مواعيد النسائية والتوليد، إذا إنَّ في بعض الحالات يتم تحديد موعد متابعة للسيدة الحامل وخاصة من كانت في شهرها الأخير في وقت متأخر قد يصدف بعد أن تضع مولودها!، الأمر الذي يثير التساؤل والعديد من علامات التعجب، حيث إنَّه لماذا لا تتم مراعاة بعض الحالات عند تحديد الموعد، لذا لابد من دراسة هذه الظاهرة من كافة الأطراف للوصول إلى حلول جذرية تسهم في اختصار الوقت، وتوفير مواعيد تتناغم والحالة الصحية لكل مراجع.

واقترح الدكتور النعيمي زيادة عدد الكادر الطبي والتمريضي، والعمل بنظام الحوافز للكادر الطبي حتى يكونوا قادرين على تحمل الأعباء الملقاة على عاتقهم، الأمر الذي قد يضاف إلى قائمة الحلول للخروج من هذه الإشكالية.

فواز العنزي: مراجعون يتوجهون لمركز الطوارئ للاستكشاف

حملَّ فواز العنزي قلة عدد الكادر الطبي في أقسام الطوارئ السبب الرئيس الذي يحيل دون حل المشكلة، بل يضاعف من مشكلتي الازدحام، وطول فترة الانتظار، فالأمر لا يتعلق بمساحة المبنى الحالي، فمهما كان المبنى مجهزا بأحدث الأجهزة دون توفير كادر طبي يتناسب وعدد المراجعين الذين يقصدون مركز الطوارئ لن يتحقق الهدف المرجو من زيادة مساحته.

وقال العنزي إنَّ المركز الجديد للطوارئ بات يشهد تكدسا والسبب هو رغبة بعض المراجعين بتسجيل تجربة في المركز من الحالات التي تعرف بأنها حالات روتينية، بالرغم من أنَّ المراكز الصحية باتت توفر خدمة الطوارئ للحالات البسيطة والمتوسطة، فمن المهم أن يرتفع الوعي لدى بعض المراجعين وعدم التوجه للطوارئ التابعة لأي من المستشفيات الكبيرة سوى للحالات الطارئة أو العاجلة، فالذهاب إلى أقسام الطوارئ ليس نزهة أو متنفسا لقضاء وقت الفراغ، بل وعي الجمهور سيعتبر من أهم الحلول في مواجهة مشكلتي الازدحام وطول فترة الانتظار.

حسين البوحليقة: طول ساعات الانتظار يزيد معاناة المريض

قال حسين البوحليقة "إنَّ هنالك مشكلة كبيرة في مركز الطوارئ وإصابات الحوادث التابع لمستشفى حمد العام، تتمثل في عملية الانتظار الطويل لمرضى الطوارئ والتي عانى منها خلال زيارته للمركز"، مبينا أن هنالك أعدادا كبيرة من المراجعين في المركز مع وجود نقص في أعداد الأطباء لتلبية حاجات المرضى المتواجدين.

وأشار حسين البوحليقة إلى أن عملية الانتظار الطويل التي قد تمتد لساعات معاناة كبيرة من شأنها زيادة سوء حالة المريض الصحية، وقد تترتب عليه أعباء إضافية أخرى بالانتقال إلى المراكز الخاصة للعلاج، داعيا الجهات المختصة إلى إيجاد الحلول السريعة ومنها استقطاب الكوادر الطبية من الخارج.

ووصف أغلب الحالات التي شاهدها في مركز الطوارئ بالحالات العادية التي لا تستدعي وجودها في مركز الطوارئ، الأمر الذي من شأنه أخذ أحقية مرضى الطوارئ الذين هم بحاجة ماسة للعلاج، مشيرا إلى أن هنالك مراكز صحية منتشرة في كافة أرجاء الدولة قادرة على علاج تلك الحالات المرضية البسيطة.

اقرأ المزيد

alsharq من مدفع الإفطار إلى إمساكية الفاتح.. رمضان يعيد رسم ملامح إسطنبول الروحية

لا يقتصر شهر رمضانالمبارك في مدينة إسطنبول التركية على الصيام والعبادة، بل يعود كل عام ليبعث الحياة في... اقرأ المزيد

220

| 23 فبراير 2026

alsharq  كيف يصوم المسلمون في بلاد قد لا تغيب فيها الشمس؟

في أقصى شمال الكرة الأرضية، حيث تتداخل الفصول وتختلف موازين الزمن التقليدية، يواجه المسلمون اختبارا فريدا من نوعه... اقرأ المزيد

364

| 21 فبراير 2026

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

300

| 19 فبراير 2026

مساحة إعلانية