رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2394

ناشطون عراقيون: الإمارات سرقت آثارنا

18 نوفمبر 2017 , 09:00ص
الشرق
الدوحة — الشرق — وكالات

أطلق ناشطون عراقيون حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "أعيدوا آثارنا المسروقة"، لاقت تفاعلاً كبيراً من قبل العراقيين الذين طالبوا من خلاله الحكومة بفتح تحقيق في عرض متحف "اللوفر بأبوظبي" الذي افتتح الأسبوع الماضي آثاراً عراقية مسروقة تعود بتاريخها إلى حقب تاريخية مختلفة بابلية وسومرية وأكادية وإسلامية.

وطالب ناشطون عراقيون عبر الوسم الذي يتفاعل لليوم الثاني في البلاد، متحف أبو ظبي أيضاً بإعادة آثار العراق المسروقة، مؤكدين أنّ دولة الإمارات لا يمكن أن تبنى تاريخياً من آثار وحضارة الآخرين. وغرد الناشط أحمد الذواق "الإمارات منيلهم آثار؟ شكرا لمن أطلق هاشتاك أعيدوا آثارنا المسروقة. هسه يطلعونكم ضد العمق العربي".

وكتب ناشط آخر "دولة عمرها 40 سنة تسرق آثارنا التي عمرها 7 آلاف سنة لم يحدث هذا من قبل! العراق لم يمت يا هؤلاء. إلى متى الاستهانة بدمائنا وتاريخنا وحضارتنا. لك الله يا عراق". كما وصفت سفانة عبدالله‏ المتحف بمغارة اللصوص ونشرت على "فيسبوك": "أبوظبي احتفلت قبل أيام بافتتاح ما سمته اللوفر أبوظبي..

تبين فيما بعد أن أغلب المعروض فيه هي آثار عراقية وسورية مسروقة؟؟ وعليه يصدق على هذا المعرض اسم مغارة اللصوص".‎ وتساءل علي أحمد في تغريدة "إن كان هذا الذي في أبوظبي متحف أم مغارة الأربعين حرامي"، مضيفاً. ويبلغ عدد المواقع الأثرية في العراق أكثر من 12 ألف موقع، تضم آثارا تعود إلى حقب زمنية مختلف في الفترة الممتدة بين عام 5000 قبل الميلاد و1800 بعد الميلاد.

ويؤكد خبراء الآثار العراقيون أنّ العمليات التخريبية التي تتعرض لها المواقع الأثرية تسببت في ضياع شواهد كبيرة على الكثير من الحضارات القديمة التي نشأت في بلاد الرافدين لا سيما في محافظات الجنوب التي غالباً ما تتعرض للنبش والتخريب من جماعات منظمة وغير منظمة امتهنت بيع الآثار بعد التنقيب عنها في المواقع الاثرية التي غادرها حراسها بسبب سوء الوضع الأمني في البلاد.

وكانت عالمة الآثار العراقية لمياء الكيلاني، كشفت قبل عام أنَّ عدد القطع الأثرية المسروقة من المتحف الوطني العراقي بعد عام 2003 وهو وقت بدء الغزو الأمريكي للعراق، بحدود 200 ألف قطعة أثرية، أن هناك معلومات مؤكدة تفيد بأن عدد السراق الذين نزلوا إلى سراديب المتحف الوطني العراقي هم بحدود ثمانية أشخاص، حيث تمت سرقة 5000 ختم سومري من السراديب.

وكشفت صحيفة، “الديلي تلغراف”، ان الإمارات قامت بتهريب آلاف القطــع الأثريــة من العــراق عن طريق بيانات مزيفة. وأشــارت الصحيفــة في تقريــر لمراسلها في نيويورك، إلى تسليم شركة “هوبي لوبي” الأمريكية لبيع التحف الفنيــة آلاف القطــع الأثريــة المهربة مــن العــراق في إطار تســوية قانونية، لافتــة الى أن تلك القطع شــحنت من الإمارات ببيانات مزيفة.

ويقول التقريــر، إن الشركة وافقت على دفع مبلــغ 3 ملايين دولار كغرامة وتســليم 5500 قطعة أثرية هربت من مناطق أثرية في العراق. وتتهــم النيابــة الشركــة بانتهــاك القوانين الفيدراليــة في شــحنها لتلك الرقم الطينيــة والقطع الأثرية من دولــة الإمــارات العربيــة المتحدة ببيانــات مزيفــة بوصفها “قطع بلاط”.

ويضيــف التقريــر أنــه ليــس ثمة إشــارة إلى ضلوع جماعات إرهابية في القضية لكن شركة هوبــي لوبي أقرت بانهــا لــم تكــن عــلى إدراك بتعقيدات حيازة مثل هذه المواد الأثرية القديمة وأنهــا اعتمــدت عــلى خــبرة تجــار وشركات الشــحن الأمر الــذي قاد إلى “أخطاء مؤسفة”.

 

مساحة إعلانية