رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

349

مؤسسة قطر تعمل على موازنة الاحتياجات النفسية والتقنية للمجتمع

18 يناير 2020 , 07:00ص
alsharq
من مرافق مؤسسة قطر
الدوحة - الشرق:

من خلال وجود معارض فنية إلى جانب مختبرات بحثية

تتفانى مؤسسة قطر في حرصها على تزويد سكان قطر، رغم أصولهم الثقافية المتنوعة، بلمحات فنية متعددة ذات صلة بالثقافات المختلفة، فقد عملت مؤسسة قطر على موازنة الاحتياجات النفسية والتقنية للمجتمع، وبهذا يمكن فهم وجود الجامعات المختصة بالهندسة والطب في المدينة التعليمية بجوار الجامعات التي تُدرّس الفنون والإعلام والاتصالات والثقافة، ونفهم ظاهرة وجود معارض فنية إلى جانب مختبرات بحثية في نفس المبنى." وهي في الواقع واحدة من المحركات الواضحة لطموحات مؤسسة قطر.. هذا ما اكده الدكتور رضا بيربهاي، أستاذ التاريخ المشارك في جامعة جورجتاون في قطر في مقابلة له مع مؤسسة قطر حول معرض "سيروا في الأرض" للفنان الراحل مقبول فداء حسين.

واشارالى ان الفن يظل دائمًا عنصرا رئيسيا هاما للتقدم البشري، ويرتبط بشكل لا ينفصم مع كل من السياسة والتجارة.

وفي الآونة الأخيرة، جذب رفع الستار عن معرض "سيروا في الأرض"، وهو آخر منظومة فنية لذلك الفنان الهندي الشهير مقبول فداء حسين، الأضواء الاعلامية كمنجز فني رائع وإنجاز تاريخي كبير. وقد أقيم هذا المشهد الفني قبل عامين تقريبا من وفاة الفنان الشهير في عام 2011 عن عمر يناهز 95 عامًا. وتطلب تجهيز المعرض ما يقرب من عشر سنوات لإحياء المخطط الفني الرئيسي الذي تركه الفنان قبيل رحيله عن عالمنا.

عن هذا الحدث الضخم يقول البروفيسور بيربهاي الذي يركز اهتمامه الأكاديمي على تاريخ منطقة جنوب آسيا والعالم، "عندما ننظر للتاريخ نجد أن الفن كان جزءًا من المعادلة الكلية للتقدم في أي حضارة"، وهو كذلك يهتم بدراسة الفكر الإسلامي والمؤسسات الإسلامية في جنوب آسيا، بما في ذلك ظواهر الاستعمار، والقومية والعرقيات، ويضيف بيربهاي:" يندر أن نجد حقبة زمنية قوامها العلوم الطبيعية فقط، سواء نظرنا إلى فترة حكم المغول للهند، أو لعصر النهضة في إيطاليا؛ والسبب وراء ذلك يعود إلى أن الإنسان اكتشف، عبر تاريخه الطويل، أن التطور الإنساني ينتعش عندما يتعايش الإبداع والابتكار، وحينها يكون الفن توأم العلم. فلم تكن النظرة التجزيئية بين حدود الفن والعلم التي نراها اليوم، سائدة في العصور السابقة وخير دليل على ما أقوله موجود اليوم في المتاحف والمعارض الفنية المنتشرة حول العالم".

وأضاف البروفيسور قوله: "بالنسبة لهؤلاء، لم يكن الاعتزاز الذي ينبع من دعم مؤلف موسيقي أو امتلاك لوحة فنية جميلة بالنسبة لهم يقل عن الظفر بإنجازٍ سياسي، كانت الأمور بهذه البساطة بالنسبة لهم؛ وعليه سعوا جاهدين لإثراء حياتهم الشخصية وحياة من حولهم من خلال احتواء الفنانين والملحنين في زمانهم".

مساحة إعلانية