رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

352

الاهتمام العالمي بهجمات باريس وتجاهله تفجيرات بيروت يثير استياء النشطاء

17 نوفمبر 2015 , 12:00م
alsharq
القاهرة - بوابة الشرق

أثار الاهتمام العالمي بهجمات باريس، وتجاهله لتفجيرات بيروت الانتحارية رغم أن كلا الهجومين لم تفصل بينهما سوى ساعات، استياء العديد من النشطاء والصحفيين، بسبب الطريقة التي تم التعامل بها مع الاعتداءات التي وقعت في الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت، والأخرى التي شهدتها مواقع عدة بالعاصمة الفرنسية باريس.

فبينما انتفضت العواصم العالمية ومتابعو الشبكات الاجتماعية وعبروا عن غضبهم عقب هجمات باريس التي خلفت 132 قتيلاً، لم تكن ردود الأفعال مماثلة في حدتها إزاء هجمات بيروت التي خلفت 45 قتيلاً.

تمييز وضربة موجعة

وقالت الصحفية في جريدة "ديلي لايف" الأسترالية،روبي حمد، إنه في كل مرة ترى فيها أحدهم وقد غير صورة بروفايله إلى العلم الفرنسي، تشعر بـ"ضربة موجعة".

وتضيف حمد، وهي من أبوين من سوريا ولبنان، أنها حزنت على ضحايا باريس، لكنها محبطة بسبب تغاضي الكثيرين على فيسبوك ووسائل الإعلام عما حدث في بيروت.

وكتبت الصحفية الأسترالية، "الطريقة التي اتحد بها العالم في وسم "صلوا من أجل باريس"، بينما تجاهل لبنان، رغم أن الفاجعتين وقعتا خلال 24 ساعة، هي إشارةٌ واضحة لضآلة قيمة حياة غير البيض.

"رؤيةُ العلم الفرنسي على دار الأوبرا في سيدني وعلى معالم أخرى في جميع أنحاء العالم، في غياب تام لشجرة الأرز اللبنانية، سماعُ زعماء العالم يدينون ما حدث في باريس باعتباره جريمة ضد الإنسانية جمعاء، بينما يتغاضون عن الفجيعة اللبنانية، هو بمثابة ترديد نفس العبارة مراراً وتكراراً، "نتَ لستَ منا"، وهي تشير هنا إلى الهجوم الذي استهدف بيروت قبل هجمات باريس بيوم واحد.

ويشارك العديد من الأشخاص حول العالم حمد وجهة نظرها القائلة بعدم التساوي في اهتمام العالم بالهجومين، لكنهم كثر في أستراليا خاصةً، وهي البلد التي يعيش بها نحو 76 ألف نسمة ولدوا في لبنان وهاجروا إليها.

وكتب الصحفي بصحيفة "نيو ماتيلدا"،كريس جراهام، "إنها حالة مثيرة للفضول، حين تأخذ بعين الاعتبار أن عدد المواطنين ذوي الأصول اللبنانية الذين يعيشون في أستراليا يشكّل 3 أضعاف نظرائهم الفرنسيين، يعتقد المرء أنه إن كان علينا التعاطف مع أحد، فيجب أن يكون مع الأستراليين اللبنانيين، فالكثيرون منهم محبوبون جداً في هذا البلد وقد ساهموا بشكل كبير في الحياة العامة".

تجاهل بيروت عالميا

وأضيئت معالم حول العالم بألوان العلم الفرنسي دعماً لباريس، أما الأهرامات المصرية فقط هي التي أضيئت بألوان الأعلام الفرنسية، والروسية، واللبنانية، لإظهار مساندة كلٍّ من هذه البلدان.

انفجاري الضاحية الجنوبية في بيروت

وغرد زعماء العالم على "تويتر" دعماً لفرنسا، وملايين الناس غيّروا صورة بروفايلهم على فيسبوك لتتضمن طبقةً من ألوان العلم الفرنسي.

تدين الولايات المتحدة بشدة الهجمات الإرهابية على بيروت. نقدم أعمق تعازينا للشعب اللبناني.

عاصفة غضب ضد "فيسبوك"

ونفس ذات السياق، تساءل البعض، لماذا لم يسمح "فيسبوك" لهم بتغيير صورة بروفايلهم إلى أعلام دول أخرى، ولمَ طُبّقت ميزةُ "تفقد السلامة"، التي تسمح لسكان منطقة معينة بالإشارة إلى أنهم آمنون، في باريس فقط.

وغردت "سارة" قائلة، "فيسبوك، الرجاء توفير هذه الميزة لكل الهجمات الإرهابية. لدي أصدقاء في باريس وبيروت، وسلامتهم مهمة بنفس القدر بالنسبة لي".

@facebook, please do security check for all terror attacks. I have friends in Paris and Beirut. Their safety is equally important to me.

ورد موقع فيسبوك قائلا، إنها كانت ميزةً تجريبية، وأن الموقع قرر توفيرها لكوارث إنسانية أخرى، وكانت هذه أول مرة يتم فيها استخدام هذه الميزة دون وجود كارثة طبيعية.

وكتب المدوّن جوي أيوب، حول الانقسام الذي شعر بوجوده في تغطية أحداث بيروت، قائلا، "يبدو واضحاً لي أن العالم لا يكترث بموت أهلي في بيروت بقدر اكتراثهم بموت أهلي الآخرين في باريس".

وأضاف أيوب، "لا توجد لدينا ميزة تفقّد السلامة، لا نحصل على تصريحات مساندة في وقت متأخر من الليل من الرجال والنساء الأكثر نفوذاً في العالم ومن ملايين المستخدمين المتصلين بالإنترنت، لا نغيّر السياسات التي ستؤثر على حياة أعداد لا تحصى من اللاجئين، الأمر واضح تماماً، أقول هذا دون ندمٍ على الإطلاق، بل بحزن".

وفي المقابل، أرجع آخرون سبب هذا التمييز في المساندة إلى الصراع الدائر في المناطق المحيطة بلبنان، بالإضافة إلى نُدرة وقوع حوادث مماثلة في باريس.

ومن جهتها، قالت الصحفية اللبنانية، دجى داوود، "في لبنان، لدينا تجربة في الحروب وعواقبها أكثر من الفرنسيين، المسألة إنسانية بالدرجة الأولى، فالإرهاب الذي يقتل الشعب اللبناني، السوري والعراقي هو نفسه الذي يقتل الشعب الفرنسي".

"داعش" يتبنى الهجومين

وكان تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" تبنى كلا الهجومين، وكلاهما أوقع عشرات القتلى والجرحى، كما وقع كلاهما في أماكن مدنية، حيث المواطنين العاديين يعيشون حياتهم اليومية.

وبينما تعد هجمات باريس الأكثر دموية منذ الحرب العالمية الثانية، تأتي هجمات بيروت الأكثر دموية في العاصمة منذ الحرب الأهلية اللبنانية في عام 1990، دون احتساب حرب الـ34 يوماً بين إسرائيل ولبنان في عام 2006.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

204

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2752

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7678

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية