جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
توقع المجلس المحلي للسياحة في باريس، أن تبلغ الحركة السياحية في فرنسا مستوى قياسيا في العام 2017، بعد عامين من التراجع على وقع الهجمات الدامية. وقال رئيس المجلس فريديريك فالوتو لقد تجاوزنا المستويات التي كنا عليها قبل اعتداءات العام 2015، ونتوجّه لتحقيق رقم قياسي في الحركة لهذا العام. في الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري، كانت المؤشرات تدل على تفوق عن السنوات العشر الماضية في الحركة الفندقية، إذ استقبلت فنادق باريس وجوارها 28 مليونا و200 ألف سائح في تلك المدة، بحسب المجلس الذي أشار إلى أن السياح الأجانب لم يبلغوا هذا العدد من قبل. وقال فالوتو سجل وصول السياح الأجانب ارتفاعا بنسبة 14% منذ مطلع العام، وهناك إقبال لليابانيين بشكل خاص وقد ارتفعت أعدادهم بنسبة 36 %، وهم يتمتعون بقدرة شرائية، وهناك أيضا الأمريكيون الذين يشكلون أكبر نسبة من السياح الزوار الأجانب. وأكد مكتب السياحة في باريس هذا الرقم القياسي للعام 2017 مشيرا إلى أن التفسير الأساسي لهذه الظاهرة هو التلازم بين انتعاش السوق الفرنسي مدفوعا بسياحة الأعمال، مع العدد الكبير من السياح الأجانب. وفي عموم الأراضي الفرنسية، وصل عدد السياح الأجانب إلى ما بين 88 و89 مليونا، بحسب وزارة الخارجية التي تحدثت أيضا عن رقم قياسي تاريخي. وقال فانجغيليس بانايوتيس مدير معهد أم كي جي للاستشارات إذا كان الأمر قد تطلّب 18 شهرا حتى يتجاوز القطاع الفندقي آثار الاعتداءات الإرهابية فإن العام 2017 سيُختتم على استعادة للنشاط الفندقي تتيح الاقتراب من أعلى المستويات المسجلّة قبل الأزمة.
1542
| 21 ديسمبر 2017
أحيت فرنسا، اليوم الإثنين، ذكرى مرور سنتين على أسوأ اعتداءات إرهابية تشهدها في تاريخها، وأطلقت البالونات في ذكرى مقتل 130 شخصا خلال أمسية الجمعة الدامية تلك. ووضع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باقات الورد على ستة مواقع هاجمها المسلحون والانتحاريون في 13 نوفمبر 2015، مستهدفين ستاد دو فرانس وحانات ومطاعم وقاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية. وأدى عضوان في فرقة "ايغلز اوف ديث ميتال" الأمريكية التي كانت تعزف على المسرح حين بدأت المذبحة قبل عامين، عرضا مفاجئا قرب المسرح الذي قتل فيه 90 شخصا. وشوهد قائد الفرقة جيسي هيوز وهو يقدم زهورا بيضاء لأسر الضحايا بعد أن غنى "سايف ايه براير"، والتي كانت الفرقة تؤديها حين اقتحم مسلحون المسرح وأطلقوا النيران على الحضور. وقال هيوز للصحفيين "من الصعب عدم تذكر الأشخاص الذين سُلبوا منا مثل صديقنا نيك الكسندر (مدير الإنتاج الموسيقي بالفرقة) وعدد كبير آخر من الأشخاص". وتابع "لقد شاهدنا أشخاصا يمنحون حياتهم لأصدقائهم". وأضاف "لدينا مسؤولية كبيرة للتأكيد بأن على الكل أن يعرفوا أن هذا النوع من الحب موجود في العالم". والتحق ماكرون وزوجته بريجيت بأقارب الضحايا فيما كانوا يطلقون بالونات ملونة تكريما لمن قتلوا. وقال أحد الناجين من مذبحة باتاكلان الذي عرف نفسه باسم باتريس "لم استعد نفسي أبدا". وتابع "لكن من المهم أن آتي من أجل كل الضحايا (...) أولئك الذين لم يخرجوا أحياء وكذلك كل الجرحى". وهجمات باريس هي الأعنف في سلسلة اعتداءات في فرنسا قتل فيها أكثر من 240 شخصا منذ العام 2015، وهي بدأت بإطلاق النار على عاملين في مجلة شارلي ايبدو الساخرة ما أدى إلى مقتل 12 من هيئة تحريرها في باريس. وتحدث ماكرون مع أقارب الضحايا في كل موقع من مواقع الهجوم الستة، لكن بعضهم رفض لقاءه احتجاجا على ما عدوه وشكلت الاعتداءات صدمة كبيرة للفرنسيين، ودفعت السلطات لفرض حالة الطوارئ التي لم ترفع إلا هذا الشهر بعد أن وقع ماكرون قانونا جديدا لمكافحة الإرهاب أثار كثيرا من الجدل. ويمنح هذا القانون السلطات صلاحيات واسعة لتفتيش المنازل، اغلاق دور العبادة، والحد من تحركات المتطرفين المشتبه بهم. غموض حول عبد السلام ولا يزال نحو 7 آلاف جندي في الشوارع بموجب عملية لمكافحة الإرهاب تسمى "سنتينيل"، وتقوم هذه القوات بدوريات في الشوارع وتحمي المواقع سهلة الاستهداف مثل المزارات السياحية. وتم توقيف صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في هذه الاعتداءات والذي بقي على قيد الحياة، في بروكسل في مارس 2016. لكنه يلتزم الصمت منذ تم نقله إلى باريس تمهيدا لمحاكمته. وعبد السلام (28 عاما) المحتجز حاليا في فلوري-ميروجيس، أكبر سجن في أوروبا يقع في جنوب باريس، والمتهم بعمليات قتل إرهابية، يبقى لغزا برفضه الرد على أسئلة المحققين، بينما ما زالت نقاط كثيرة مجهولة حول دوره ليلة الاعتداءات. وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن صلاح عبد السلام، وهو السجين الأكثر مراقبة في فرنسا، لعب دورا رئيسيا في تنظيم الخدمات اللوجستية للإرهابيين، إلا أن دوره الفعلي لا يزال لغزا، كما تعترف الشرطة. وظل عبد السلام صامتا منذ اعتقاله في بلجيكا في مارس 2016، بعد أربعة أشهر من هجمات 13 نوفمبر، الأمر الذى يحبط ويعرقل جهود المحققين لتحديد كيفية تنظيمها وتنفيذها. وكان عبد السلام، الذي كان مجرما قبل أن ينضم إلى المتشددين ألقى حزامه الانتحاري المتفجر في صندوق القمامة قبل فراره من العاصمة الفرنسية بعد الهجمات، ولكن الشرطة تقول إنهم لا يعرفون ما إذا كان قد غير رأيه في تفجير نفسه - كما ذكر هو إلى بعض الأصدقاء - أو ما إذا كان الجهاز معيبا. ومن المعروف أنه لعب دورا لوجستيا حيويا في التخطيط للعملية الإرهابية واستئجار السيارات والشقق للجهاديين ومساعدتهم على الوصول إلى أوروبا. كما أنه مرتبط بالإرهابيين المتورطين في تفجيرات بروكسل في مارس من العام الماضي التي وقعت بعد أربعة أيام من اعتقاله.
497
| 13 نوفمبر 2017
افتتح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، اليوم الأحد، مراسم إحياء ذكرى الاعتداءات التي وقعت قبل عام تماما في باريس، مزيحا الستار عن لوحة تذكارية في ستاد فرنسا بشمال باريس حيث سقط أول ضحايا الهجمات التي نفذها جهاديون. وأزاح هولاند بدون أن يلقي كلمة، الستار عن اللوحة التي تحمل اسم مانويل دياس الذي قتل في تفجير أحد الانتحاريين لحزام ناسف عند احد مداخل الستاد. وبعد دقيقة صمت ووضع إكليل من الورود، تلا نجل الضحية نصا يدعو إلى "التسامح"، كما قال صحفيون من وكالة "فرانس برس".
213
| 13 نوفمبر 2016
أعلنت محامية تمثل عددا من ضحايا هجمات باريس التي شنها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في نوفمبر، إنهم يعتزمون مقاضاة الدولة الفرنسية لفشلها في تفادي مقتل عدد كبير على أيدي المسلحين رغم خضوعهم لرقابة الشرطة وأجهزة المخابرات. وقبل ذلك محكمة نظرت دعوى منفصلة إلى أن السلطات الفرنسية تتحمل مسؤولية جزئية عن مقتل جندي فرنسي عام 2012 على يد محمد مراح وهو متشدد تعقبت الشرطة والمخابرات أنشطته لبعض الوقت. وقتل مراح في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في ذلك العام. وقالت المحامية سامية مكتوف التي تمثل 17 من ضحايا هجمات باريس إنها ستقيم دعوى قضائية ضد الدولة على أساس أن بعض المهاجمين كانوا مراقبين من قبل الشرطة والسلطات القضائية. وأضافت مكتوف لمحطة "بي.إف.إم" التلفزيونية "سنقوم بكل ما في وسعنا لإدانة الدولة الفرنسية لعجزها عن منع الإرهابيين من تنفيذ هجومهم رغم أن بعضهم كان يخضع للمراقبة". وقتل 130 شخصا وأصيب مئات آخرون على أيدي 9مسلحين في 13 نوفمبر 2015. وفجر بعض المهاجمين أنفسهم قرب إستاد فرنسا وفتح آخرون النار على مقهى بوسط المدينة فيما قتلت مجموعة ثالثة مسلحة بأسلحة وسترات ناسفة 90 من عشاق الموسيقى في قاعة باتاكلان للحفلات.
266
| 12 يوليو 2016
أعلن المدعي العام البلجيكي، مساء اليوم السبت، إن محمد عبريني المشتبه به في هجمات باريس، اعترف بأنه "الرجل ذو القبعة" الذي ظهر في كاميرات المراقبة بمطار بروكسل في 22 مارس الماضي، برفقة شخصين شاركا في تنفيذ تفجيرين انتحاريين. وذكر متحدث باسم مكتب الإدعاء "واجهناه بالدليل المصور الذي أعدته وحدتنا الخاصة، اضطر للاعتراف بأنه هو (الذي كان في المطار)".
456
| 09 أبريل 2016
أعلنت وسائل إعلام بلجيكية، مساء اليوم الجمعة، عن اعتقال الشرطة البلجيكية لـ"محمد عبريني" المشتبه به في تورطه في هجمات باريس. كان عبريني على القائمة الأوروبية لأبرز المطلوبين منذ أن رصدته كاميرا أمنية قبل يومين من الهجمات التي وقعت في 13 نوفمبر، في سيارة مع صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي الذي اعتقل في الآونة الأخيرة. واعتقل عبد السلام في بلجيكا قبل نحو أسبوعين، وقبل حوالي أربعة أيام من هجمات انتحارية نفذها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في بروكسل.
265
| 08 أبريل 2016
ألغى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، اليوم الأربعاء، قرار الاستغناء عن 10 آلاف وظيفة في الجيوش الفرنسية، وأمر باستحداث 800 وظيفة إضافية خلال السنوات الثلاث المقبلة، وذلك لمواجهات التهديدات الإرهابية. وأوضحت الرئاسة الفرنسية، أن القرار اتخذ عقب اجتماع مجلس الدفاع الأمن في قصر الإليزيه، مشيرة إلى أن المناصب الجديدة ستكون في وحدات الدفاع الإلكتروني، بحسب وكالة "فرانس برس". وكان هولاند أعلن بعد ثلاثة أيام من هجمات باريس الدامية في نوفمبر 2015، التي أوقعت 130 قتيلا، أنه لن يتم تخفيض عديد القوات الفرنسية حتى 2019، قائلا إن هناك حاجة لوجود هذه القوات "في العمليات الخارجية وأمن مواطنينا". ونشر الجيش الفرنسي منذ اعتداءات باريس بين 7-10 آلاف عنصر في المناطق الفرنسية، في وقت يشارك نحو 7 آلاف في عمليات خارجية في إفريقيا وسوريا والعراق.
306
| 06 أبريل 2016
اعتقلت الشرطة النمساوية شخصين يشتبه في أن لهما علاقة باعتداءات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر الماضي، حسبما أعلنت النيابة النمساوية، اليوم الأربعاء. فيما قالت صحيفة نمساوية إنهما فرنسيان دخلا كلاجئين. وقال المتحدث باسم نيابة سالزبورج،روبرت هولزليتنر، "تم اعتقال شخصين في نهاية الأسبوع، قدما من الشرق الأوسط". مضيفا، "يجري التحقيق حاليا في مؤشرات على احتمال ارتباطهما باعتداءات باريس".
235
| 16 ديسمبر 2015
وجدت على هاتف منسق هجمات باريس الأخيرة التي أودت بحياة نحو 130 شخصاً، عبد الحميد أباعود، صور لمواقع ربما كان يخطط لاستهدافها في بريطانيا. وأشار المحققون، إلى أن الصور التي كانت مخزنة على هاتف العقل المدبر لهجمات باريس، الإرهابي عبد الحميد أباعود، تقع في مدينة برمنجهام، مما يزيد من احتمال أنه كان يخطط لاستهدافها، حسبما ذكرت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية. وقال أحد المحققين، إن الصور التي وجدت على هاتفه التقطها عبد الحميد بنفسه، مما يؤكد على أنه كان قادراً على دخول المملكة واختراق حدودها، على الرغم من أنه كان مطارداً من قبل القوات الأمنية، حتى قبل وقوع هجمات باريس. وتأتي هذه الأنباء مع تكثيف وجود قوات الأمن في ثاني أكبر المدن البريطانية، حيث يعيش نحو مليون شخص، الإجراءات الأمنية. وقال مصدر آخر، إن الصور التي وجدت على هاتف أباعود والاتصالات المنتظمة التي أجراها بأحد الأشخاص في بريطانيا دفعت الشرطة البريطانية للاعتقاد بأنه يخطط لمذبحة مشابهة لما حدث في باريس. يذكر أنه تمت تصفية أباعود خلال مداهمة لقوات الأمن الفرنسية في أحد أحياء باريس بعد أيام من المجزرة.
287
| 14 ديسمبر 2015
عثر على سلاح في أحد مواقع هجمات باريس الدامية التي خلفت نحو 130 قتيلاً، مما دفع تقارير أمريكية إلى القول بتورط إيران في الاعتداءات. وذكرت شركة "سنشري آرمز"، ومقرها ديلراي بيتش في فلوريدا، الجمعة الماضي، أنها تتعاون مع السلطات الأمريكية بعد ظهور مؤشرات على العثور على مسدس قامت ببيعه، في أحد مواقع اعتداءات باريس الدامية. وكانت شركة "سنشري آرمز" التي باعت السلاح، وهو مسدس شبه آلي من طراز "بي في إم 92"، تورطت في الثمانينيات في قضية عرفت باسم "فضيحة إيران كونترا"، حسبما ذكرت مواقع إخبارية أمريكية منها "بالم بيش بوست". ونقلت التقارير شهادة ضابط شرطة أمريكي سابق عمل أيضاً لفترة طويلة في شركة "سنشري آرمز"، قال إن "شركة سنشري آرمز" زودت متمردين في نيكاراجوا بصواريخ وقنابل وأسلحة أخرى ضمن فضيحة "فضيحة إيران كونترا". وأدلى الضابط ويدعى جون ريق، بشهادته أمام الكونجرس عام 1987، فيما أعادت مواقع أمريكية نشر شهادته خلال اليومين الماضيين لفهم العلاقة بين الشركة التي باعت السلاح المستخدم في هجوم باريس وإيران. وفيما يعتقد خبراء أمريكيون أن السلاح جرى تهريبه بشكل غير قانوني إلى فرنسا، ذكر رئيس مصنع "زاستافا" للأسلحة بصربيا، أن بعض الأسلحة التي يعتقد أنها استخدمت في اعتداءات باريس الشهر الماضي صنعت في المصنع، من بينها مسدس جرى تصديره إلى شركة "سنشري آرمز" في 2013. يذكر أن فضيحة "إيران-كونترا" هزت إدارة الرئيس الأمريكي ريجان في الثمانينيات، وكانت عبارة عن مخطط سري لبيع أسلحة لدولة كانت تعتبر عدوة وهي إيران، واستعمال أموال الصفقة لتمويل حركات "الكونترا" المناوئة للنظام الشيوعي في نيكاراجوا.
258
| 14 ديسمبر 2015
أعلن موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أمس الجمعة، عن القضايا التي كانت في صدارة اهتمامات مستخدمي الموقع حول العالم، خلال عام 2015. واعتمد الموقع في هذا التصنيف، حسبما قال موقع "سكاي نيوز عربية"، على حجم تناول الموضوعات في تدوينات المستخدمين، وتعليقاتهم في الفترة بين الأول من يناير حتى الأول من ديسمبر 2015. وفيما يلي أهم القضايا: هجمات باريس استخدم سكان باريس "فيسبوك" من أجل الاطمئنان على سلامة أصدقائهم، وأدلى الملايين بتعليقاتهم على الهجمات الدامية، كما بدّل كثيرون صور حساباتهم على الموقع تعبيرا عن تضامنهم مع فرنسا. وشن مسلحون متطرفون من تنظيم داعش هجمات متزامنة في باريس يوم 13 نوفمبر الماضي، أسفرت عن سقوط 130 قتيلا، واعتبر الهجوم الأكثر دموية في تاريخ فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية. انتخابات الرئاسة الأمريكيةرغم أن نحو عام يفصلنا على إجراء الانتخابات الأمريكية عام 2016، إلا أن الاستحقاق الرئاسي شغل المستخدمين كثيرا، إذ أدلوا بكثافة بتصريحات وتعليقات بشأن السباق الرئاسي المرتقب، كما كان هذا الموضوع الأكثر بحثا في الموقع. ونالت تصريحات المرشح المثير للجدل دونالد ترامب، وحملة المرشحة هيلاري كلينتون نصيبا كبيرا من التعليقات. أزمة اللاجئين السوريين كان الحضور السوري مزدوجا في موقع التواصل الاجتماعي الأكبر في العالم، حيث اشتدت الحرب الأهلية في الداخل الأمر الذي استرعى اهتماما في العالم الافتراضي، وكذلك الحال بالنسبة لأزمة اللاجئين التي بلغت ذروة درامية خلال العام. وأوضح فيسبوك أن مستخدمين أنشأوا صفحات ومجموعات من أجل جلب تمويل لدعم اللاجئين السوريين الموجودين في مجتمعاتهم. زلزال نيبال المدمر وقع زلزال مدمر بقوة 7.8 درجة في نيبال 25 أبريل الماضي، وأسفر الهجوم عن مقتل 8800 شخص وترك الملايين مشردين. وسارع المستخدمون إلى تلبية نداء إغاثة منكوبي الزلزال بعد أن عبروا عن تضامنهم، حيث تبرع نحو 770 ألف مستخدم بمبلغ 15.5 مليون دولار، لصالح مؤسسات خيرية تعمل في الدولة الآسيوية الفقيرة. أزمة اليونان كان فيسبوك منصة لسياسيين ومواطنين يونانيين للتعبير عن مواقفهم من أزمة الديون المستفحلة في البلاد، خصوصا أنها شهدت انتخابات برلمانية واستفتاءً على قبول شروط حزمة المساعدات الأوروبية. الحرب ضد داعش مع استمرار الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" عام 2015، كان موقع فيسبوك وسيلة بالنسبة لكثير من المستخدمين لتلقي الأخبار وتبادل الآراء، وعبر كثيرون عن إدانتهم الشديدة لجرائم التنظيم الدموية والتعبير عن التضامن مع الضحايا. الهجوم على كنيسة تشارلستون شن مسلح أمريكي أبيض هجوما على كنيسة عمانوئيل التاريخية في بلدة تشارلستون بولاية ساوث كارولينا في 17 يونيو، قتل خلاله 9 من السود، في جريمة ارتكبت لأسباب عنصرية. وأعاد الهجوم فتح ملف العنصرية الشائك في الولايات المتحدة، ما تجسد فورا على حجم المشاركات على فيسبوك. ضحايا تشارلي إيبدو الهجوم الذي استهدف صحيفة "تشارلي إيبدو" الساخرة في يناير الماضي جذب الملايين من مستخدمي فيسبوك، الذين استخدموا جملة" أنا شارلي" لإظهار الدعم لضحايا الهجوم الدامي. احتجاجات بالتيمور الأمريكية انتقلت الاحتجاجات التي شهدتها مدينة بالتيمور الأمريكية على خلفية قتل الشرطة رجلا أسود إلى العالم الافتراضي، وساد فيسبوك نقاش طويل حول سلوكيات الشرطة الأمريكية تجاه أصحاب البشرة السوداء.
202
| 12 ديسمبر 2015
دعا رئيس جامعة لايبرتي الأمريكية المسيحية "Liberty University" جيري فالويل طلاب الجامعة إلى حمل السلاح وإخفائه في ملابسهم أثناء تواجدهم بالجامعة، وذلك للقضاء على المسلمين في حال هجومهم علي الجامعة على غرار ما حدث في مدينة سان بيرناردينو في كالفورنيا .وقال خلال مخاطبته للطلاب في لقاء الجمعة الاسبوعي، "دعونا نلقنهم درساً في حالة ظهورهم في جامعتنا"، حسب ما ذكره موقع " The News & Advance" في مقال تحت عنوان "دعوة جامعة لايبرتي حظيت بالتصفيق والنقد" "Liberty convocation remarks draw applause and criticism".وقال فالويل في حديثه، إن حديث رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما عن السيطرة على النفس وعدم إستخدام السلاح في مثل هذه الظروف يصيبني بإضطراب ذهني، وأضاف في إعتقادي أن حمل الكثير من الناس الطيبين لتصاريح حمل السلاح سيمكننا من مواجهة هؤلاء المسلمين والقضاء عليهم قبل شروعهم في الهجوم علينا.وحصلت تصريحات جيري فالويل على إعجاب الطلاب الذين صفقوا له كثيراً أثناء إلقاء خطبته. وتشجيعا للطلاب على حمل السلاح دعا فالويل الطلاب لحضور دروس مجانية تقدمها الجامعة بالتعاون مع شرطة الحرم الجامعي تمكنهم من الحصول على تصريح رسمي لحمل السلاح. وقال فالويل إنه قد إتخذ قراراً بحمل السلاح معه تحسباً لحدوث أي شي، مؤكداً أنهم بحاجة إلى المزيد من الناس الذين يحملون تصاريح السلاح.وتعقيباً على هذه التصريحات ووفقاً لموقع "The Hill" قال فالويل في تغريدة له على حسابه الخاص بتويتر إنه كان يقصد الإرهابيين الإسلاميين الذين نفذوا هجمات في العاصمة الفرنسية باريس وفي سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الأمريكية. من ناحية أخرى أطلق نشطاء أمريكيون على موقع التواصل الإجتماعي توتير حملة مساندة رئيس جامعة لايبرتي عبر حساب تحت إسم We Stand With Jerry -@westandwithjerr، تعبيراً عن دعمهم لجيري فالويل. ووجدت تصريحات فالويل صدى واسع في وسائل الإعلام الغربية حيث نشرت صحيفتا الغارديان والتايمز تقريرين عن "خطبة الجمعة" التي ألقاها رئيس جامعة لايبرتي.
665
| 05 ديسمبر 2015
تلاحق السلطات الفرنسية فابيون كلان، وهو الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليته عن اعتداءات باريس بصوته، في التسجيل الذي بثه التنظيم "داعش". وتحاول الأجهزة الأمنية الفرنسية معرفة دور صاحب هذا الصوت ومقارنته بدور البلجيكي عبد الحميد أباعود، الذي يعتقد أنه العقل المدبر للهجمات. فيما تذهب مصادر قضائية فرنسية على دراية وثيقة بمكافحة الإرهاب، بالقول إن إعلان مسؤولية كهذه يعني أنه أحد الكوادر المتورطة. وصاحب هذا الصوت هو فابيون كلان، وتعتقد السلطات الفرنسية، أنه فر إلى القتال في سوريا هذا العام. وفتح الادعاء العام تحقيقاً أولياً في مارس في اختفائه وسفره المفترض إلى هناك، والتحقيق تحول إلى قضائي رسميا في يونيو. وتعتبر الأجهزة الأمنية الفرنسية أن كلان متطرف محنك، سجن مرة لتجنيده مقاتلين متطرفين، في حين يرى المقربون منه وجيرانه أنه شخص مهذب، دائماً ما يواظب على الصلاة في المسجد. ولم يكن كلان الوحيد الملاحق من قبل أجهزة الأمن، بل إن شقيقه الأصغر جان ميشيل ملاحق أيضاً، وتقول السلطات إنه كان ينشد في التسجيل الذي تبلغ مدته 5 دقائق.
287
| 29 نوفمبر 2015
لم تستفيق فرنسا بعد من صدمة الاعتداءاتالتي حصدت أرواح 130 شخصا ومئات المصابين، حيث تصدم البلد الأوروبي الآن بخسائر اقتصادية الناجمة عن الاعتداءات، وتقول التقرير أن هجمات باريس ستكبد الاقتصاد الفرنسي أكثر 2 مليارات يورو، وذلك عبر تراجع النشاط السياحي وانخفاض الإنفاق الاستهلاكي. ووفقا لتقرير نشره موقع " كوارتز" الاقتصادي العالمي والذي استشهد بدراسة تحليلية أجرتها وزارة الخزانة الفرنسية والتي اطلعت عليها محطة " أر تي إل" الإذاعية حين ذكرت أن تفجيرات باريس ستكبد الاقتصاد الفرنسية زهاء 2 مليارات يورو ( 2.1 مليارات دولار)، عبر تراجع النشاط السياحي وانخفاض الإنفاق الاستهلاكي، فيما قالت وزارة الخزانة، إن هذا الرقم ما هو سوى تقديرات أولية، مضيفة أن ثمة دراسة شاملة سيتم إصدارها في الأسابيع المقبلة. السياحة والتعبئة العسكرية وأكد التقرير أن تداعيات التفجيرات الإرهابية على القطاع السياحي وتجارة التجزئة الفرنسية ربما تكون ضخمة، بالنظر إلى أنها تجيء في منتصف موسم التسوق الخاص بأعياد رأس السنة " الكريسماس". في المقابل زادت مستويات التعبئة العسكرية وتكثيف الهجمات الجوية على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميا بـ " داعش"، في دلالة واضحة على أن صناعة الدفاع ستشهد زخما أكبر في الفصول المقبلة وذلك في أعقاب هجمات الـ 13 من نوفمبر الحالي. التداعيات السلبية على الاقتصاد وحذر اقتصاديون من التداعيات السلبية على الاقتصاد الفرنسي الذي تلعب فيه السياحة وحركة التسوق دوراً كبيراً، وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد أعلن حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وتعليق اتفاقية شينجن لحرية الحركة بين دول الاتحاد الأوروبي، وتحد هذه الإجراءات من حركة تدفق المتسوقين والسياح على باريس وضواحيها، وهي حركة مهمة لإنعاش الاقتصاد الباريسي والفرنسي. وهنالك مخاوف حقيقية أن تقود إجراءات الطوارئ وإغلاق الحدود مع باقي دول الاتحاد الأوروبي إلى شل أعمال المتاجر والمحال التجارية الباريسية في موسم "الكريسماس" الذي تزينت له باريس قبل الهجوم الإرهابي الأخير. أهم المتضررين ويعد قطاع الفنادق والمطاعم والمسارح في باريس ومبيعات المتاجر الباريسية في موسم الأعياد، من أهم روافد الاقتصاد الفرنسي ومن أكبر منافذ التوظيف وجاذبية فرنسا الاقتصادية، وما يزيد من تداعيات إجراءات الطوارئ أنها ستستمر لمدة ثلاثة أشهر، وهو ما يعني أنها ستبقى حتى نهاية شهر فبراير المقبل. ومن التداعيات السلبية الأخرى التي يشير إليها الاقتصاديون، إجراءات زيادة الإنفاق الأمني والدفاعي في فرنسا التي سترفع من حجم الدين الفرنسي البالغ حوالي 95% من الناتج الإجمالي، أي أكثر من 2.6 تريليون دولار.
308
| 28 نوفمبر 2015
صنعت بعض البنادق التي استخدمها متشددون في هجماتهم على باريس، يوم 13 نوفمبر الجاري، ثم صادرتها الشرطة الفرنسية في مداهمات، صنعت في ترسانة الأسلحة في صربيا، حسبما صرح مدير شركة زاستافا الصربية للأسلحة، اليوم السبت. وأضاف مدير الشركة، في مدينة كراجويفاتش بوسط صربيا، ميلويكو برزاكوفيتش، أن الأسلحة كانت جزءا من مجموعة بنادق "إم70"، وهي نسخة يوغوسلافية محدثة من بنادق كلاشنيكوف وأنتجت في عامي 1987 و1988. وقال برزاكوفيتش، "فحصنا 7 وربما 8 أرقام مسلسلة تلقيناها من الشرطة في قاعدة بياناتنا، وتبين أن أسلحة من هذه المجموعة بالتحديد أرسلت إلى مستودعات عسكرية في سلوفينيا والبوسنة ومقدونيا". وفي السبعينيات والتسعينيات كانت الشركة أيضا مصدرا رئيسيا للأسلحة إلى حلفاء يوغوسلافيا آنذاك في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، وما زالت تصدر لعدد من الأسواق بما في ذلك الولايات المتحدة.
208
| 28 نوفمبر 2015
اعتقلت قوات الأمن الألمانية، تاجر سلاح، يشتبه ببيعه رشاشات لمنفذوا هجمات باريس في 13 نوفمبر، يدعى "ساشا و" (34 عاماً) من مدينة ماجشتاد، يمارس تجارة بيع الأسلحة ضمن ما أسمته "الجزء المظلم" من شبكة الإنترنت. واحتجز المشتبه به، الإثنين الماضي، ويحبس حالياً في مدينة شتوتجارت بجنوب غرب ألمانيا، وعثرت الشرطة في بيته على 15 قطعة من الأسلحة النارية، حسبما نقلت وكالة نوفوستي الروسية، ويقول التحقيق، فإن المشتبه به كان متورطاً في الفترة بين 14 أغسطس و18 نوفمبر في 8 حالات على الأقل لتجارة الأسلحة بشكل غير شرعي. وأظهر فحص مراسلات "ساشا و" على هاتفه الذكي أن "عربياً من باريس" اشترى بنادق رشاشة، وذكرت تقارير إعلامية في وقت سابق أن مدبري هجمات باريس اشتروا في بداية نوفمبر أربعة رشاشات من تاجر أسلحة في بادن-فورتمبيرج.
526
| 27 نوفمبر 2015
سجلت الحجوزات الجديدة للطيران إلى باريس تراجعا بنسبة 27% في الأسبوع الذي أعقب الهجمات التي ضربت العاصمة الفرنسية، وأودت بحياة 130 شخصاً، وذلك حسبما أظهرت بيانات من شركة "فوروارد كيز" لمعلومات السياحة والسفر. وأكدت البيانات أن الحجوزات إلى باريس من الزبائن حول العالم هبطت بنسبة 27%، في الأسبوع الذي بدأ في 14 نوفمبر مقارنة مع الأسبوع نفسه في 2014، حيث أرجع الرئيس التنفيذي للشركة اوليفر جاجر، الهبوط في الحجوزات بشكل رئيسي إلى المسافرين للسياحة والترفيه. وأضافت إن "الحجوزات لفترة أعياد الميلاد والعام الميلادي الجديد منخفضة بنسبة 13% عن مستوى العام الماضي"، فيما قال جاجر، صباح اليوم الثلاثاء، أن "فترة الإلغاءات انتهت، لكن اتجاهات الحجوزات لم تظهر حتى الآن علامات على التعافي، إنها ستستغرق عدة أشهر".
184
| 24 نوفمبر 2015
أوقفت الشرطة البلجيكية، 5 أشخاص، صباح اليوم الإثنين، إثر عمليات مكافحة الإرهاب التي نفذت في منطقة بروكسل ولييج، جنوب شرق بلجيكا، ما يرفع عدد المعتقلين منذ مساء أمس الأحد إلى 21، حسبما أعلنت النيابة الفيدرالية البلجيكية. وقالت النيابة في بيان، "في إطار العملية التي نفذت أمس، جرت 5 مداهمات إضافية هذا الصباح، في منطقة بروكسل واثنتان في منطقة لييج، وأوقف 5 أشخاص إثر هذه المداهمات". وأوضحت النيابة، "بالإجمال تم توقيف 21 شخصا منذ أمس، وتستمع أجهزة الشرطة حاليا لأقوالهم"، بدون أن تحدد ما إذا كان صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس والملاحق منذ 10 أيام من قبل الشرطتين الفرنسية والبلجيكية، في عداد الموقوفين. وفي ختام عمليات واسعة النطاق مساء أمس، في بروكسل وشارلروا، أوقفت الشرطة 16 شخصا، لكن عبد السلام لم يكن بينهم، بدون أن تعثر على متفجرات أو أسلحة خلال المداهمات الـ20 التي قامت بها.
225
| 23 نوفمبر 2015
تناولت الصحف الرئيسية في بريطانيا، في تغطيتها لشؤون الشرق الأوسط، جرائم الكراهية ضد المسلمين في بريطانيا، والخلافات بين الدول العربية وأثرها على الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وتعهد بريطاني بهزيمة "الأيديولوجية السامة" التي تدعم "الإرهاب". ونبدأ من "الإندبندنت"، التي تناولت نتائج تقرير أعده مشروع "Tell Mama" الذي يرصد حوادث الاعتداء اللفظي والبدني على المسلمين والمساجد في بريطانيا. وقالت الصحيفة، إن التقرير رصد تعرض مسلمي بريطانيا لأكثر من 100 هجوم عنصري منذ هجمات باريس الدامية التي وقعت قبل نحو 10 أيام. وأوضحت "الإندبندنت" أن التقرير سيعرض على مجموعة عمل حكومية معنية بحوادث الكراهية ضد المسلمين. وكان غالبية ضحايا تلك الهجمات العنصرية فتيات ونساء تتراوح أعمارهن بين 14 و45 عاما وترتدين ملابس تظهر أنهن مسلمات، حسبما ذكرت الصحيفة. وأشار التقرير إلى أن الكثير من الهجمات وقعت في أماكن عامة، من بينها الحافلات والقطارات. وقالت "الإندبندنت"، "كانت من بين ضحايا هذه الهجمات 34 امرأة محجبة". ولفت التقرير إلى أن الكثير من "الضحايا أشاروا إلى أنه لم يهب أحد لمساعدتهن أو للتسرية عنهم".
421
| 23 نوفمبر 2015
تمكن المتهم الرئيسي في هجمات باريس، صلاح عبد السلام، من مراوغة قوات الأمن في العاصمة البلجيكية بروكسل والهرب إلى ألمانيا المجاورة، حسبما ذكرت تقارير صحفية، اليوم الإثنين. وتوجه صلاح عبد السلام في سيارة "BMW"، نحو الحدود الألمانية، هربا من الشرطة وقوات الأمن البلجيكية. وفشلت حملة الدهم الواسعة التي شنتها قوات الأمن البلجيكية في العاصمة بروكسل وضواحيها، أمس الأحد، في اعتقال عبد السلام، المتواري عن الأنظار منذ 9 أيام. وقال المتحدث باسم النيابة العامة في بلجيكا، إريك فان در سيبت، إن قوات الأمن نفذت 19 مداهمة، أمس، اعتقلت خلالها 16 شخصا، ليس من بينهم عبد السلام. وكان عبد السلام "26 عاما"، فرنسي الجنسية والمقيم في بروكسل، قد استأجر من شركة في بلجيكا سيارة البولو التي استخدمت في تنفيذ الهجوم على مسرح باتاكلان في باريس وكذلك سيارة رينو كليو، كما أنه حجز غرفا في فنادق قبل بضعة أيام من الاعتداءات. وتوصل المحققون إلى أن عبد السلام كان، ليلة هجمات باريس، في الدائرة 18 شمالي باريس، حيث عثروا على سيارة الكليو.
295
| 23 نوفمبر 2015
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
42950
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
12910
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
12654
| 29 نوفمبر 2025
أوضح مدير منصة هيا قطر للسياحة سعيد علي الكواري، آلية حصول الزوار غير المقيمين في دول مجلس التعاون على بطاقة هيا، مبينا أن...
10802
| 29 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
5284
| 28 نوفمبر 2025
تحظى بطولة كأس العرب لكرة القدم FIFA قطر2025، التي تنطلق يوم الإثنين المقبل، باهتمام جماهيري كبير، بعدما تم بيع 700,699 تذكرة، في حين...
4930
| 29 نوفمبر 2025
أكد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أنه لا يتطلب من الموظفين تقديم أي شهادة ورقية لإثبات الزواج للحصول على حافز الزواج السنوي. وأوضح...
4372
| 28 نوفمبر 2025