رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

232

عيد الخيرية تنير منازل 2000 أسرة بغزة بتكلفة تزيد على 650 ألف ريال

17 أكتوبر 2015 , 05:42م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

مساهمة في حل مشكلة الكهرباء والوقود نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مشروع الإنارة الآمنة لصالح أكثر من ألفي أسرة في محافظات غزة الخمس، بتكلفة قدرها 650 ألف ريال.

وأوضح علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بـــ"عيد الخيرية" أن مشروع الإنارة الآمنة يستهدف كافة محافظات غزة الخمس وهي شمال غزة، الوسطى، غزة، خان يونس، ورفح، مع التركيز على المناطق المتضررة، ويستفيد منه أصحاب البيوت المدمرة كليا أو جزئيا، وذوو الشهداء والجرحى، وذوو الاحتياجات الخاصة والمعاقين، وأصحاب الأراضي الزراعية والممتلكات التي قصفت جراء العدوان الأخير عليها، وسكان المناطق الحدودية والمهمشة والشرائح الفقيرة والمعوزة.

وقال الهاجري إن تكلفة الوحدة تبلغ نحو 300 ريال تقريبا، حيث تتكون من شاحن وبطارية وسلك وحاوية فصل أتوماتيكي قلاب وبها ساعة تبين مقدار الشحن.

وأشار الهاجري إلى أن مشروع تركيب وتجهيز البيت بمستلزمات الإنارة الآمنة يقوم عليه مهندسون ومختصون في تركيب نظم الإنارة الآمنة، ويشمل جميع غرف البيت والمرافق الأساسية له بحيث يوفر الكهرباء والطاقة للأسر الفقيرة والمتضررة المستهدفة، لا سيما حاجة طلاب المدارس والجامعات له، ويمتاز هذا النظام بدرجة عالية من الأمان وسهولة الاستخدام.

وأضاف المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع شركاء المؤسسة المحليين في قطاع غزة في ظل الأزمة الخانقة للكهرباء التي يعيشها الكثير من الأسر الفقيرة في محافظات غزة في المناطق الأكثر اكتظاظاً بالمواطنين الذين يعانون أوضاعاً معيشية صعبة، وتتفاقم معاناتهم مع انقطاع التيار الكهربائي، والتخفيف عن كاهل هذه الشريحة التي تعاني من الحصار الخانق منذ ما يزيد عن سنوات. لافتا إلى أن الفكرة جاءت لإنارة هذه البيوت بإضاءة آمنة بعد الحرائق المتكررة للعديد من الأسر الفقيرة التي راح ضحيتها عشرات الأطفال وهم نيام، نتيجة حرق منازلهم بسبب استخدام الشموع غير الآمنة في الإضاءة.

الأكبر من حيث عدد الأسر المستفيدة

من جهته قال نظام شعت مدير المشاريع الخارجية بجمعية دار الكتاب والسنة بغزة، إن المشروع الذي تموله عيد الخيرية، يعد الأكبر من حيث عدد الأسر المستفيدة، إضافة إلى نوعية الإنارة المستخدمة التي تعتمد على الإضاءة الآمنة عبر بطارية صغيرة وتمديداتها الكهربائية، التي لا تشكل أي خطورة على العائلات الفلسطينية.

وبين أن الحاجة ماسة لمثل هذا المشروع، في ظل أزمة انقطاع الكهرباء المستفحلة منذ سنوات، وما ينتج عنها من تداعيات كبيةر على حياة الناس، مؤكداً أن تزامن المشروع مع بداية العام الدراسي، يسهل على العائلات القيام بمهماها إزاء طلبة المدارس في تجهيزهم ودراستهم.

وذكر الشيخ شعت أن عملية توزيع وتركيب وحدات الإنارة الآمنة ستبدأ مطلع الأسبوع المقبل، بعد استكمال مرحلتي نشر مناقصة في الصحف اليومية، ثم مرحلة ترسية العطاء على الشركة الموردة من خلال لجنة فنية متخصصة، لافتاً إلى الحرص على الالتزام بمعايير الشفافية في اختيار العائلات المستفيدة بشكل مهني وفق قواعد البيانات المتوفر بدار الكتاب والسنة والجهات الحكومية والأهلية الأخرى.

وعبر عن تقديره الكبير لمؤسسة عيد الخيرية، التي تتميز باختيار مشاريعها الخيرية الأكثر إلحاحاً للمستفيدين، وهو ما يجعل هذه المشاريع أقرب وأكثر ملامسة لحاجات الناس في قطاع غزة.

شكر وتقدير لأهل قطر

هذا وقد أعرب العديد من الأسر المستفيدة من المشروع عن شكرهم وتقديرهم لأهل قطر ومؤسسة عيد الخيرية الداعمين للمشروع، متمنين أن يستمر دعمهم لمثل هذه المشاريع؛ لما تمثله من حاجة ملحة لإنقاذ الأسر الغزية من الكوارث التي تنجم عن استخدام وسائل إنارة وتدفئة غير آمنة راح ضحيتها العديد من الأطفال بسبب الحرائق في المنازل من المواد المشتعلة واستخدام الشموع، حيث توفي 26 فلسطينيا من سكان قطاع غزة حرقا واختناقا جراء أزمة الكهرباء التي تعصف بالقطاع منذ عام 2010، من بينهم 21 طفلا لا تتجاوز أعمارهم عشر سنوات.

مساحة إعلانية