رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

5215

مواطن: أنقذوا حياة نجلي من الفشل الكلوي الحاد

17 يونيو 2021 , 07:00ص
alsharq
خلال نقله بالإسعاف
محمد العقيدي

عبر المواطن علي الشيب عن معاناته من عدم تجاوب لجنة العلاج في الخارج مع حالة ابنه المصاب بمرض الفشل الكلوي الحاد، حيث إنه يحتاج إلى تدخل جراحي عاجل لإنقاذ حياته، مؤكداً أنه وبعد أن تقطعت أمامه كافة السبل، أو إيجاد وسيلة لعلاج نجله، الذي يعاني من هذا المرض منذ ولادته، وبعد طرقه أبواب المسؤولين في اللجنة وفي وزارة الصحة العامة بلا مجيب له، حيث إنه ما زال يعاني من عدم الاستجابة لمطالبه بسفر ابنه للعلاج في الخارج، لذا اضطر للسفر على نفقته الخاصة لإنقاذ حياة نجله من الخطر، ولأن تكلفة العلاج باهظة الثمن، عاد إلى الدولة للحصول على موافقة العلاج على نفقة الدولة، ومنذ ذلك الحين لم يجد أي نتيجة، حيث إن نجله ترك عمله بعد إنهاء خدماته بسبب مرضه، وتراكمت عليه الديون بسبب بحثه عن العلاج، مضيفاً إن مصاريف العلاج خارج البلاد أرهقت كاهله، لأنها أكبر من قدرته، وهو ما جعله يتوقف عن العلاج ويضطر للعودة إلى البلاد بحثا عن تجاوب مع حالة ابنه الخطيرة، وخلال تواصله مع لجنة العلاج في الخارج، التي يكاد الالتقاء مع أعضائها شبه مستحيل "على حد قوله"، أوضحوا له أنه ينبغي عليه مراسلة أعضاء اللجنة عن طريق الواتساب، وإيضاح الحالة المرضية، مما جعله يراسلهم كما طلبوا منه، وفي النهاية لم يتوصل معهم لأي نتيجة، بل قوبل طلبه بالرفض عبر رسائل نصية.

وأكد علي الشيب أنه لا يطالب برحلة للتنزه أو السياحة في الخارج، وأن كل ما يتمناه علاج نجله من مرضه وحالته المزمنة التي يعيش معها في صراع وألم دائم وكل يوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

بداية المعاناة

بدأت قصة علاج نجله كما رواها لـ "الشرق" عندما كان يعالجه في الخارج على نفقة الدولة وتحديداً في بريطانيا منذ ولادته، وحتى عام 2018 الذي عاد به إلى الدوحة، ومن ثم اتجه لاستكمال رحلة العلاج إلى أمريكا، خاصة أن حالة نجله العلاجية لم تتطور في بريطانيا، إذ إنه يعاني من الفشل الكلوي الحاد ومرض المثانة، وبعد تشخيص الأطباء للحالة المرضية في أمريكا، أكدوا أنه بحاجة للتدخل الجراحي العاجل، ومن ثم البدء بالعلاج، ولكن بعد انتهاء مدة العلاج رجع إلى الدوحة، ومنذ ذلك الوقت وهو يحاول السفر بنجله المريض للعلاج عن طريق لجنة العلاج بالخارج، ولم يتوصل مع اللجنة لأي حل أو الموافقة على السفر، مما استدعاه للسفر على نفقته الخاصة لغرض استكمال العلاج، ومكث في أمريكا لمدة شهر دفع خلالها مبالغ طائلة أرهقت كاهله.

وأضاف: إنه وبموجب تقارير الأطباء في أمريكا، والذين اقروا بضرورة التدخل الجراحي العاجل لمعاجلة المثانة أولا ومن ثم البدء بعلاج الكلى، ولكون أن هذه العمليات مكلفة اضطر إلى العودة بنجله إلى الدوحة لطلب السفر على نفقة الدولة، ولكن دون فائدة ولم يتوصل لأي نتيجة مع لجنة العلاج للخارج.

تدهور الحالة

وخلال مدة تواجدهم في الدوحة دخل المريض عدة مرات إلى الطوارئ والمستشفى بسبب حالته الصحية التي تدهورت، وأثناء فترة العلاج داخل الدولة تم تشخيص الحالة المرضية من قبل أطباء الكلى في مستشفى حمد العام بأنه يعاني من أمراض الكلى المزمنة، والذين أوصوا من خلال تقاريرهم بضرورة عملية زرع كلية، واستكمال ما أقره الأطباء هناك من علاج المثانة ومن ثم الكلى، حيث تطابقت تقاريرهم مع تقارير المستشفى الأمريكي التي طالبت بضرورة عودته إلى أمريكا بسرعة لإجراء عملية زراعة الكلية له في مستشفى هيوستن، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن يراجع ولي أمر المريض كافة الجهات لمساعدته في العلاج ولكن دون جدوى، مطالباً الجهات المعنية في الدولة بسرعة علاج ابنه وإنقاذ حياته المهددة بالخطر، خاصة بعد تدهور حالته المرضية وأصبح يتردد بشكل دائم على مركز غسل الكلى.

وقال الشيب: إن لجنة العلاج بالخارج كانت قد رفضت طلبه مرتين وطالبته بمتابعة لجنة التظلم، لافتا إلى أن أعضاء لجنة التظلم هم أنفسهم أعضاء لجنة العلاج في الخارج، وعندما طلب موعدا لمقابلة اللجنة قالوا له لا يوجد موعد وطالبوه بإرسال تظلمه عبر الواتساب، مضيفاً إن ابنه المريض تواصل أيضاً مع اللجنة وأرسل لهم كل الأوراق، ولكنهم طالبوه بتقديم كتاب العودة من لندن، واخبروه أن طلب العودة لابد أن يصدر عن طريق طلب من الملحق الطبي هناك، وانه عليه أن يخاطبهم بإصدار الطلب وعندما طلب منهم الايميل حتى يرسله للملحقية الطبية قالوا له انهم يعرفونه، مما يعني انه من المفترض أن تتابع اللجنة هذا الخطاب مع الملحق الطبي مباشرة.

ولفت إلى أنه وبسبب تدهور حالة نجله المرضية، والتي يدخل على إثرها المستشفى باستمرار، قرر التبرع لنجله بكليته في مركز فهد بن جاسم، وقال مستغرباً: رفض المركز طلبي للتبرع بكليتي إلى ابني حتى قبل أن يخضعوني إلى الفحوصات والتحاليل المطلوبة في مثل هذه الحالة، وجاء الرفض على إجراء عملية نقل الكلية دون أي أسباب تذكر من قبل المركز، ونفس الحالة أيضا تكررت مرة أخرى عندما قرر شقيق المريض التبرع بكليته لشقيقه لدى نفس المركز، حيث تم رفض عملية النقل دون أي أسباب يوضحها المركز للمرضى، مطالباً بمعرفة أسباب رفض نقل كليته وكلية نجله السليم إلى نجله المريض من قبل المركز.

مساحة إعلانية