رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

7949

بعد اختفاء أخباره فجأة.. هل قتل "والي" أخطر قناص بالعالم في أوكرانيا؟

17 مارس 2022 , 01:32م
alsharq
الدوحة – موقع الشرق 

اختفت فجأة من وسائل الإعلام العربية والغربية كل الأخبار عن أخطر قناص في العالم وهو الكندي "توفي ويلي دوبيد" والمعروف باسم "والي"، بعدما تابعت تلك الوسائل وصوله إلى كييف ونزوله حتى إلى ميدان المعركة .

تؤكد مصادر قريبة من روسيا أنه تم قتله بعد 20 دقيقة من المعركة في مدينة ماريوبول الأوكرانية، غير أن مصادر قريبة من أوكرانيا تنفي ذلك بشدة وتشير إلى أن القناص المعروف بالأكثر دموية في العالم مازال يتابع عمله ولديه ضحايا من الجنود الروس .. 

فهل قتل والي بالفعل ؟.. ولماذا اختفى كل شيء عن أثره ؟

بدأت قصة القناص "والي" منذ نحو أسبوع، عندما أعلنت قناة فوكس نيوز الأمريكية أن "أحد أكثر القناصين فتكًا في العالم"، حسب تعبيرها، وصل إلى أوكرانيا مسلحًا ببندقيته للمساعدة في الدفاع عن البلاد عقب العملية العسكرية الروسية.

وتقول القناة الأمريكية إن والي (40 عامًا) شارك في حرب أفغانستان قناصًا ضمن الفوج 22 الملكي الكندي، ويمكنه إصابة أي هدف من مسافة تتجاوز الميلين.

وتضيف : عبر والي الحدود إلى أوكرانيا قادمًا من بولندا مطلع مارس الجاري برفقة 3 جنود كنديين سابقين آخرين جاءوا للانضمام إلى صفوف المواجهة ضد القوات الروسية.

والي توفي بعد 20 دقيقة 

وكالة الأنباء الإسبانية تقول إن وسائل الإعلام الموالية لروسيا زعمت أن والي قُتل بعد 20 دقيقة من المعركة في مدينة ماريوبول الأوكرانية ، ومع ذلك ، لا يوجد تأكيد على مقتله .

لم يكن في ماريوبول 

وسائل الإعلام الأوكرانية نفت مزاعم مقتله، واتهمت روسيا بشن حملة إخبارية كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب مصادر أوكرانية – للوكالة الإسبانية - فإن والي "لم يكن في ماريوبول. إنه يعمل ولديه بالفعل (11) أحد عشر ضحية مؤكدة ".

يتواصل مع ديلي ميل الكندية 

ويُعتقد أن القناص الشهير يتواصل بانتظام مع صحيفة ديلي ميل الكندية ، وفقاً لمقابلته الأخيرة قبل يومين فقط، وقال فيها إنه كان يختبئ فوق مبنى نصف مدمر في العاصمة الأوكرانية.

أضاف: "لا أحب فكرة إطلاق النار على أي شخص ، لكن عندما يحين الوقت للضغط على الزناد ، لن أتردد".

وصرح لوسائل الإعلام أنه "إذا كان بوتين يريد كييف فسيتعين عليه دفع ثمن باهظ. لا أحد يريد الروس هنا ". 

ووفق هذه التقارير، فإن القناص الخطير الذي ترك خطيبته وابنه الرضيع خلفه لمواجهة الروس في أوكرانيا، كان حياً في كييف حتى يوم الاثنين الماضي وقت المقابلة، غير أن الغموض يكتنف مصيره إذا ما ظل حياً للآن .

وتقول الصحيفة الكندية إن هذه كانت على الأرجح آخر مكالمة مع والي قبل أن يغلق هاتفه.

تتضارب الأقوال والتقارير حول والي ما إذا كان حياً أم ميتاً،  غير أن القصص حول القناص الذي لا يخطئ أبداً هدفه ستظل الأكثر شغفاً في الحرب الروسية الأوكرانية.

مساحة إعلانية