رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بعد عودته من أوكرانيا.. أخطر قناص في العالم: أنا محظوظ لأني مازلت على قيد الحياة 

بعد شهرين من تلبية دعوة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، عاد القناص الكندي الشهير والي إلى بلاده استراليا . وذكر موقع لابريس الكندي أن معظم المقاتلين الأجانب الذين ذهبوا إلى أوكرانيا من أمثاله أصيبوا بخيبة أمل مريرة، وغرقوا في ضباب الحرب . ونقل الموقع عن والي الذي يعد أخطر قناص في العالم من منزله في منطقة مونتريال الكبرى: أنا محظوظ لأنني ما زلت على قيد الحياة. وكشف والي عن أن مهمته الأخيرة كانت في منطقة دونباس ضمن وحدة أوكرانية دعمت الجنود هناك، حيث قال: في الصباح الباكر، عندما اتخذت موقعا بالقرب من خندق معرض لنيران الدبابات الروسية، خرج اثنان من المجندين من بطانياتهم لتدخين سيجارة.. قلت لهم ألا يفضحوا أنفسهم هكذا، لكنهم لم يستمعوا إلي.. ثم انفجرت قذيفة دقيقة للغاية من دبابة روسية بجانبهم.. المشهد مروع.. انفجرت بقوة.. رأيت الشظية تمر مثل الليزر.. لم أستطع سماع أي شيء.. أصبت على الفور بصداع.. لقد كان عنيفا حقا. وذكرت الصحيفة الكندية أن القناص وبعد أن أمضى شهرين في أوكرانيا، وضع تقييما مخيبا للآمال إلى حد ما بشأن نشر المقاتلين الغربيين المتطوعين، والذي بدأ مطلع مارس عقب دعوة من زيلينسكي. وأفادت بأن عدد المتطوعين الذين حضروا تجاوزوا 20 ألفاً وفقا لتقديرات مختلفة، لدرجة أن الحكومة الأوكرانية اضطرت إلى إنشاء الفيلق الدولي للدفاع الإقليمي على أوكرانيا على وجه السرعة في 6 مارس، ولكن بالنسبة لمعظم المتطوعين الذين ظهروا على الحدود كان الانضمام إلى وحدة عسكرية أمرا شاقا. وقال والي: ناشد زيلينسكي الجميع لكن الضباط في الميدان كانوا عاجزين تماما.. لم يعرفوا ماذا يفعلون بنا. وأوضح والي كثير من المقاتلين المتطوعين يتوقعون أن يكون الأمر جاهزا، لكن الحرب هي عكس ذلك، إنها خيبة أمل مروعة. وأكدت الصحيفة الكندية أن الغالبية منهم قرروا العودة إلى الديار، كما أوضح والي قائلا: يصل الكثيرون إلى أوكرانيا بصدور منتفخة، لكنهم يغادرون وذيول الخيبة بين أرجلهم. وأشارت الصحيفة الكندية إلى أن القناص السابق لا يستبعد فكرة العودة إلى أوكرانيا رغم كل شيء.

4012

| 08 مايو 2022

عربي ودولي alsharq
بعد اختفاء أخباره فجأة.. هل قتل "والي" أخطر قناص بالعالم في أوكرانيا؟

اختفت فجأة من وسائل الإعلام العربية والغربية كل الأخبار عن أخطر قناص في العالم وهو الكندي توفي ويلي دوبيد والمعروف باسم والي، بعدما تابعت تلك الوسائل وصوله إلى كييف ونزوله حتى إلى ميدان المعركة . تؤكد مصادر قريبة من روسيا أنه تم قتله بعد 20 دقيقة من المعركة في مدينة ماريوبول الأوكرانية، غير أن مصادر قريبة من أوكرانيا تنفي ذلك بشدة وتشير إلى أن القناص المعروف بالأكثر دموية في العالم مازال يتابع عمله ولديه ضحايا من الجنود الروس .. فهل قتل والي بالفعل ؟.. ولماذا اختفى كل شيء عن أثره ؟ بدأت قصة القناص والي منذ نحو أسبوع، عندما أعلنت قناة فوكس نيوز الأمريكية أن أحد أكثر القناصين فتكًا في العالم، حسب تعبيرها، وصل إلى أوكرانيا مسلحًا ببندقيته للمساعدة في الدفاع عن البلاد عقب العملية العسكرية الروسية. وتقول القناة الأمريكية إن والي (40 عامًا) شارك في حرب أفغانستان قناصًا ضمن الفوج 22 الملكي الكندي، ويمكنه إصابة أي هدف من مسافة تتجاوز الميلين. وتضيف : عبر والي الحدود إلى أوكرانيا قادمًا من بولندا مطلع مارس الجاري برفقة 3 جنود كنديين سابقين آخرين جاءوا للانضمام إلى صفوف المواجهة ضد القوات الروسية. والي توفي بعد 20 دقيقة وكالة الأنباء الإسبانية تقول إن وسائل الإعلام الموالية لروسيا زعمت أن والي قُتل بعد 20 دقيقة من المعركة في مدينة ماريوبول الأوكرانية ، ومع ذلك ، لا يوجد تأكيد على مقتله . لم يكن في ماريوبول وسائل الإعلام الأوكرانية نفت مزاعم مقتله، واتهمت روسيا بشن حملة إخبارية كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي. وبحسب مصادر أوكرانية – للوكالة الإسبانية - فإن والي لم يكن في ماريوبول. إنه يعمل ولديه بالفعل (11) أحد عشر ضحية مؤكدة . يتواصل مع ديلي ميل الكندية ويُعتقد أن القناص الشهير يتواصل بانتظام مع صحيفة ديلي ميل الكندية ، وفقاً لمقابلته الأخيرة قبل يومين فقط، وقال فيها إنه كان يختبئ فوق مبنى نصف مدمر في العاصمة الأوكرانية. أضاف: لا أحب فكرة إطلاق النار على أي شخص ، لكن عندما يحين الوقت للضغط على الزناد ، لن أتردد. وصرح لوسائل الإعلام أنه إذا كان بوتين يريد كييف فسيتعين عليه دفع ثمن باهظ. لا أحد يريد الروس هنا . ووفق هذه التقارير، فإن القناص الخطير الذي ترك خطيبته وابنه الرضيع خلفه لمواجهة الروس في أوكرانيا، كان حياً في كييف حتى يوم الاثنين الماضي وقت المقابلة، غير أن الغموض يكتنف مصيره إذا ما ظل حياً للآن . وتقول الصحيفة الكندية إن هذه كانت على الأرجح آخر مكالمة مع والي قبل أن يغلق هاتفه. تتضارب الأقوال والتقارير حول والي ما إذا كان حياً أم ميتاً، غير أن القصص حول القناص الذي لا يخطئ أبداً هدفه ستظل الأكثر شغفاً في الحرب الروسية الأوكرانية.

7961

| 17 مارس 2022