رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

3964

بعد عودته من أوكرانيا.. أخطر قناص في العالم: أنا محظوظ لأني مازلت على قيد الحياة 

08 مايو 2022 , 04:43م
alsharq
الدوحة – موقع الشرق 

بعد شهرين من تلبية دعوة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، عاد القناص الكندي الشهير "والي" إلى بلاده استراليا .

وذكر موقع "لابريس" الكندي أن معظم المقاتلين الأجانب الذين ذهبوا إلى أوكرانيا من أمثاله أصيبوا بخيبة أمل مريرة، وغرقوا في ضباب الحرب .

ونقل الموقع عن "والي" الذي يعد أخطر قناص في العالم من منزله في منطقة مونتريال الكبرى: "أنا محظوظ لأنني ما زلت على قيد الحياة".

وكشف والي عن أن مهمته الأخيرة كانت في منطقة دونباس ضمن وحدة أوكرانية دعمت الجنود هناك، حيث قال: "في الصباح الباكر، عندما اتخذت موقعا بالقرب من خندق معرض لنيران الدبابات الروسية، خرج اثنان من المجندين من بطانياتهم لتدخين سيجارة.. قلت لهم ألا يفضحوا أنفسهم هكذا، لكنهم لم يستمعوا إلي.. ثم انفجرت قذيفة "دقيقة للغاية" من دبابة روسية بجانبهم.. المشهد مروع.. انفجرت بقوة.. رأيت الشظية تمر مثل الليزر.. لم أستطع سماع أي شيء.. أصبت على الفور بصداع.. لقد كان عنيفا حقا".

وذكرت الصحيفة الكندية أن القناص وبعد أن أمضى شهرين في أوكرانيا، وضع تقييما "مخيبا للآمال إلى حد ما" بشأن نشر المقاتلين الغربيين المتطوعين، والذي بدأ مطلع مارس عقب دعوة من زيلينسكي.

وأفادت بأن عدد المتطوعين الذين حضروا تجاوزوا 20 ألفاً وفقا لتقديرات مختلفة، لدرجة أن الحكومة الأوكرانية اضطرت إلى إنشاء الفيلق الدولي للدفاع الإقليمي على أوكرانيا على وجه السرعة في 6 مارس، ولكن بالنسبة لمعظم المتطوعين الذين ظهروا على الحدود كان الانضمام إلى وحدة عسكرية أمرا شاقا.

وقال والي: "ناشد زيلينسكي الجميع لكن الضباط في الميدان كانوا عاجزين تماما.. لم يعرفوا ماذا يفعلون بنا".

وأوضح والي "كثير من المقاتلين المتطوعين يتوقعون أن يكون الأمر جاهزا، لكن الحرب هي عكس ذلك، إنها خيبة أمل مروعة".

وأكدت الصحيفة الكندية أن الغالبية منهم قرروا العودة إلى الديار، كما أوضح والي قائلا: "يصل الكثيرون إلى أوكرانيا بصدور منتفخة، لكنهم يغادرون وذيول الخيبة بين أرجلهم".

وأشارت الصحيفة الكندية إلى أن القناص السابق لا يستبعد فكرة العودة إلى أوكرانيا رغم كل شيء.

مساحة إعلانية