رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

234

إشادة بإعادة 805 معلمين وإداريين لميدان العمل

17 مارس 2014 , 07:34م
alsharq
محمد العقيدي

حرص المجلس الأعلى للتعليم على إعادة 805 من المعلمين والإداريين، الذين تم تحويلهم إلى البند المركزي منذ عدة سنوات، وجاء ذلك للاستفادة من خبراتهم الطويلة في السلك التعليمي، خاصة أن هذا الأمر سوف يسهم في تطوير قطاع التعليم بمختلف مجالاته في دولتنا الحبيبة، وأشاد عدد من التربويين بهذه الخطوة التي يرونها ايجابية، وجاءت في الوقت المناسب للعمل على تطوير التعليم ويكون ذلك بالاستفادة من الخبرات السابقة.

وبعد أن تحول عدد كبير من المعلمين والإداريين إلى البند المركزي وجدوا أنهم حرموا من أن يقدموا جزءا من خبرتهم إلى الأجيال القادمة للاستفادة منها أكاديميا، وكانوا يتمنون أن يعودوا مرة أخرى للتعليم وتدريس أبنائنا الطلاب، خاصة أنهم يمتازون بخبرات طويلة تمتد لعشرات السنين، وتحقق هذا الحلم الآن وبعد انتظار طويل، متمنين تطبيق هذه الفكرة الجيدة في كافة القطاعات الأخرى للاستفادة من الخبرات بدلا من تركها وهجرها دون الاستفادة منها.

بادرة طيبة

بداية قال جميل الشمري صاحب ترخيص: ان إعادة عدد من المدرسين والإداريين إلى القطاع التعليمي تعتبر بادرة طيبة قام بها المجلس الأعلى للتعليم، ونحن كأصحاب تراخيص نرحب بالمدرسين والإداريين القطريين الذين تمت إعادتهم للعمل مرة أخرى بالسلك التعليمي، وذلك للاستفادة منهم، خاصة أنهم أصحاب خبرات طويلة، وفي هذا الوقت بالذات يحتاج التعليم في دولتنا إلى خبرات هذه الفئة من المدرسين والإداريين.

ولفت إلى أن مدرسة أحمد بن حنبل استقطبت بعض الإداريين الذين تم تحويلهم إليها من قبل الأعلى للتعليم، ووجدنا أن لديهم خبرة كبيرة في المجال التعليمي، وأنهم يعتبرون إضافة للقطاع التعليمي في كافة المدارس بشكل عام وفي مدرسة أحمد بن حنبل على وجه الخصوص.

أصحاب الخبرة

ومن جانبه قال حمد الحنزاب: نحن بحاجة لدعم التعليم، وإعادة المئات من المعلمين والإداريين إلى القطاع التعليمي سوف تدعم وتطور هذا المجال، خاصة أنهم ذوو خبرة وعلينا استغلال خبراتهم الطويلة في دعم التعليم بدولتنا، وان التطوير لا يكون إلا بالاستفادة من الخبرات السابقة.

وأكد على أن إعادة ذوي الخبرة إلى التعليم سواء كانوا معلمين أو إداريين يعتبر دعما وتحفيزا معنوي لهم كمواطنين ولهم الأحقية في الدخول بمجال التعليم من غيرهم، كما أنه يعتبر دعما أكاديميا أيضا.

وفي سياق متصل قالت مريم العوضي: ان الميدان يحتاج للكفاءات القطرية ذات الخبرة في المجال التعليمي، لأنهم أثبتوا نجاحهم طيلة السنوات الماضية على زمن وزارة التربية والتعليم، ولوحظ ركود في المجال التعليمي نتيجة غياب الخبرة ببعض المدارس ولكن بعد صدور قرار اعادة عدد من المدرسين والإداريين ذوي الخبرة من المؤكد أن هذا الأمر سوف يسهم في تطوير التعليم بدولتنا خاصة أن من تمت إعادتهم لهذا المجال يمتازون بالخبرة الطويلة، ويعتبرون إضافة للسلك التعليمي.

مساحة إعلانية