رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

780

97 ألف مسجد بالسعودية تصدح بالدعاء على طاغية الشام وميلشياته

16 ديسمبر 2016 , 10:18م
alsharq
الرياض – عبد النبي شاهين

خصص خطباء الجوامع في السعودية خطبة الجمعة اليوم، للحديث عن المجازر التي ارتكبتها قوات النظام السوري والقوات الروسية في حلب، والاستهداف المنظم للسنة في كل من سوريا والعراق، حيث ضجت مكبرات الصوت في قرابة الـ97 ألف مسجد وجامع في السعودية بدعاء ( اللهم عليك بطاغية الشام وحلفائه الروس والمجوس)، مؤكدين أن الحرب في بلاد الشام ليست سياسية فحسب؛ بل هي حرب دينية عقائدية تستهدف اهل السنة تحديدا.

ووصف إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ في خطبة الجمعة مجازر النظام السوري وحلفائه في حلب بأنها بلغت في القسوة منتهاها، وقال " لقد أحزن كل مسلم ما أصاب المسلمين في حلب الحبيبة من مجازر مروعة بلغت في القسوة ما لأحد له"، داعيًا حكام المسلمين إلى الاتحاد والوقوف صفًا واحدًا لدرء الأخطار، وللتجار بالقيام بمسؤولياتهم وتقديم المساعدة لإخوانهم.

ومن جهته قال إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة، الدكتور عبد الرحمن السديس: "يا ذا الجلال والإكرام اللهم احقن دماءهم، وفك حصارهم، واحفظ أموالهم وأعراضهم، اللهم كن للاجئين النازحين الذين مَسّهم الشتاء بزمهريزه القارص" وتابع: " اللهم كن لهم يا ألطف الأكرمين، اللهم اجبر كسرهم وارحم ضعفهم وتولَّ أمرهم"؛ مضيفًا: " اللهم عليك بطاغية الشام ومَن حالفه على المسلمين المستضعفين".

وفي العاصمة الرياض، قال الشيخ ناصر البواردي، إمام وخطيب جامع سهل بن مسعود، في خطبة الجمعة أمس، أن ما حدث في حلب هي مجزرة القرن، وأن العالم يقف عاجزا أمام الإجرام الثلاثي السوري الإيراني الروسي، مشيرًا إلى أن المدينة تعرضت عبر التاريخ للكثير من النكبات والحروب ولكن أهل السنة فيها خرجوا صامدين وأكثر قوة، وأن التاريخ يعيد نفسه في حلب، وناشد المصلين بالدعاء بالنصرة ورفع الظلم عن أهالي حلب.

بينما وصف الدكتور نايف العسيري، إمام جامع التوبة في الرياض، القصف الوحشي ومذبحة المواطنين الأبرياء في شوارع المدينة بأنها أكبر جريمة بحق الإنسانية في القرن الواحد والعشرين، مشيرًا إلى أن الصور القاسية للقتلى وأشلاء الأطفال وحتى للرضع المتناثرة في شوارع حلب، هزت الضمير العالمي ولكنها، لم تفلح في وقف حمام الدم، الأمر الذي شجع قوات النظام على تصعيد عمليات القصف في محاولة للقضاء نهائيا على صمود "حلب الشرقية".

إلى ذلك، اعتبر غالبية أئمة وخطباء المساجد السعودية أن الحرب في بلاد الشام ليست سياسية فحسب؛ بل هي حرب دينية عقائدية تستهدف اهل السنة تحديدا. ودعا أئمة مساجد في مناطق جدة والقصيم وتبوك وحائل عسير وجازان والشرقية والحدود الشمالية المسلمين، إلى الحرص على الدعاء لإخوانهم، وقالوا إن قوات الأسد وميليشيات حزب الله نفذت عمليات إبادة جماعية لأهل السنة في حلب، وحرقوا المئات منهم بالنار، مؤكدين أن نصر الله قريب.

مساحة إعلانية