رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

490

خبراء لـ الشرق: لهذه الأسباب انقسمت الوحدة الغربية في دعم إسرائيل

16 يونيو 2024 , 07:00ص
alsharq
فاشتي فوكس
❖ واشنطن- زينب إبراهيم

أكد خبراء ومراقبون للمشهد الفلسطيني والإسرائيلي على أن تغير مواقف عدد من الدول الأوروبية، لاسيما إسبانيا التي أعلنت يولاندا دياز، نائبة رئيس الوزراء الإسباني، أن فلسطين ستتحرر من الاحتلال الإسرائيلي «من النهر إلى البحر» حسبما جاء في تصريحاتها لم يكن متوقعاً في السابق، وسر هذا التحول يرتبط بكل تأكيد بحجم الانتهاكات الإسرائيلية من جانب ومن جانب آخر من الضغط الشعبي لاسيما من الطلاب والشباب على الحكومات المختلفة من أجل وقف الانتهاكات الفادحة للقانون الإنساني والدولي على فلسطين، هذا ما أكدته فاشتي فوكس الناشطة الحقوقية وعضوة رابطة طلاب من أجل فلسطين، موضحة أنه من جانب آخر يرتبط أيضاً بفشل آلة الدعاية الإسرائيلية التي اكتسبت زخماً مؤيداً عقب أحداث 7 أكتوبر من العام الماضي، في أن تبرر حجما فادحا مما تم اعتباره جرائم حرب واضحة من قصف مدنيين وقطع المساعدات الإنسانية والمياه والغذاء وحرق المخيمات، ويمكننا قراءة التغير في مواقف دول أوروبية لاسيما إسبانيا والنرويج وايرلندا للاعتراف بفلسطين، باعتباره تغيرا مهماً وخسائر دبلوماسية عديدة لإسرائيل جراء ممارساتها.

   انتهاكات فادحة

ولفت الخبراء إلى أن حجم الانتهاكات الإسرائيلية والتي اقترنت أيضاً بغضب شعبي متصاعد في أوروبا، جعلت من دول أوروبا الغربية أن تنضم أيضاً لركب الموقف الموقف الدولي القوي الداعم للشعب الفلسطيني ورفض ممارسات الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين المحتلة، ولكن ذلك لا يقل أهمية عن ذلك الخطاب السياسي المتغير فيما يتعلق بكل من فلسطين وإسرائيل في أوروبا وفي جميع أنحاء العالم، وبعد بدء الحرب الإسرائيلية على غزة مباشرة تقريباً، فرضت بعض الدول الأوروبية قيوداً على الاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين، حتى أن بعضها حظر رفع العلم الفلسطيني، الذي كان يُنظر إليه، من خلال بعض المنطق الملتوي، باعتباره رمزاً معادياً للسامية، وكان من المستحيل الحفاظ على الحظر المبكر للاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في مواجهة الملايين من المواطنين الأوروبيين الغاضبين الذين دعوا حكوماتهم إلى إنهاء دعمهم الأعمى لتل أبيب، وأكد رمزي بارود الصحفي الفلسطيني المخضرم أن حتى دول مثل كندا وألمانيا، التي دعمت الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين حتى مراحل لاحقة من عمليات القتل الجماعي، بدأت في تغيير لغتها أيضا، ومع مرور الوقت، تحول التضامن غير المسبوق مع إسرائيل في بداية الحرب إلى مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية صريحة على عاتق الحكومات الغربية الموالية لإسرائيل، وهكذا بدأ تحول بطيء، أدى إلى تحول شبه كامل في مواقف بعض الحكومات، وتحول جزئي وإن كان واضحاً في الخطاب السياسي بين حكومات أخرى، وكان من المستحيل الحفاظ على الحظر المبكر للاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في مواجهة الملايين من المواطنين الأوروبيين الغاضبين الذين دعوا حكوماتهم إلى إنهاء دعمهم الأعمى لتل أبيب.

وأوضح الخبراء أن كبار الكتاب حتى داخل أمريكا ومن بين المؤيدين لإسرائيل نفسها في وسائل الإعلام الأمريكية تغيرت لغتهم بشكل واضح، وأبرز مثال على ذلك ما كتبه توماس فريدمان في نيويورك تايمز، وشنه لهجوم على نتنياهو باعتباره أسوأ زعيم في التاريخ اليهودي، وليس فقط في التاريخ الإسرائيلي.

مساحة إعلانية