رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

485

بالفيديو: أول حوار لحمد بن جاسم منذ نحو عام

16 مايو 2014 , 06:31م
الدوحة- بوابة الشرق

شدد رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني على أن من حق كل دولة تحديد مواقفها مما يجري في مصر بناء على قناعاتها الخاصة.

جاء هذا في لقاء مع الصحفي الأميركي شارلي روز الذي يبث برنامجه على تلفزيون بي.بي.أس(PBS) بأميركا، وتم خلاله التعرض لقضايا شتى، واكد خلال بن جاسم أن الإسلاميين المعتدلين يجب أن يحصلوا على فرصتهم في إدارة شؤون بلدانهم كما تنص على ذلك الآليات الديمقراطية المعروفة.

كما اعتبر بن جاسم أن احتمال وجود جوانب سياسية تقف خلف إثارة قضية العمال في قطر.

وبشأن كأس العالم الذي ستستضيفه قطر عام 2022، أوضح الشيخ حمد أن الحكومة القطرية الحالية -كما السابقة- تعمل بجد لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان حقوق العمال.

وتساءل عن السبب الذي يكمن خلف التركيز على هذه النقطة بالضبط رغم الجهود المبذولة، ملمحا إلى احتمال وجود جوانب سياسية في الموضوع.

وبشأن العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي، قال: أعتقد أننا تحت الإدارة الحالية لدولة قطر نريد أن تكون لنا علاقات طيبة مع جيراننا وخصوصا المملكة العربية السعودية، لا شك في ذلك وهذا مبدأ في سياسة قطر، ولكن المشكلة أنه يجب أن نعتاد على أن تكون لنا آراء مختلفة في المنطقة وأن نناقشها وأن نحاول التوصل إلى حل.

واعتبر حمد بن جاسم أننا كمجلس تعاون خليجي نحتاج الآن إلى أن نفكر معاً حول كيفية الدفاع عن أنفسنا سياسياً واقتصادياً، وهذه هي المشكلة التي تواجهنا في الوقت الراهن، وأكد أننا نود أن نرى السعودية قوية لأن ذلك يساعد جميع دول مجلس التعاون الخليجي وأنا دائماً أقول إن السعودية هي بمثابة العمود الفقري في جسدنا.

وحول الأوضاع في مصر، أكد الشيخ حمد أن الشعب المصري هو الذي أتى بجماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة عبر انتخابات شارك فيها الجميع.

وأكد أن قطر قدمت دعما لمصر إبان حكم المجلس العسكري وقبل مجيء الإخوان إلى السلطة.

وشدد على أن من حق كل دولة تحديد مواقفها مما يجري في مصر بناء على قناعاتها الخاصة.

وتابع: بعض إخواننا لا يحبون ولا يتفقون مع الإخوان المسلمين. حسنا من حقهم القيام بذلك. بعضهم يعتقد أن المشير السيسي شرعي. دعني أقول ماذا لو جاء السيسي إلى السلطة وهو سيأتي في غضون شهر أو اثنين؟.. ثم بعد ستة اشهر نزل مليونان أو ثلاثة ملايين شخص الى ميدان التحرير وقالوا لا نريد السيسي ونريد فلانا أو علانا، ثم نقول حسنا هذا شرعي. علينا أن نغير الرئيس من جديد ونغير الدستور من جديد. لذا سيكون لدينا قضية كل عام فنغير الرئيس والدستور والبرلمان وهذا ما يحصل في مصر.

وفي الشأن السوري، بين أن الولايات المتحدة لو تحركت بفعالية أكبر في دعمها للشعب السوري منذ البداية، لتم تفادي ظهور القاعدة وتنظيمات راديكالية في سوريا.

وأوضح أن دخول تنظيمات راديكالية من جنسيات مختلفة إلى سوريا سببه الرئيسي التأخر في تقديم المساعدة للجيش السوري الحر، مبرزا أن ذلك الدعم لم يكن يعني بالضرورة التحرك بجيش كامل.

وبين أن دعم الجيش الحر كان ضروريا لمواجهة نظام تجاوز كل الخطوط الحمراء المتمثلة أساسا في استخدام السلاح الكيميائي والطائرات والمروحيات لقصف الشعب السوري، علما بأن مجلس الأمن الدولي وصل إلى طريق مسدود في القضية السورية.

ونفى الشيخ حمد اتهامات وُجهت إلى قطر بدعم مجموعات متطرفة في سوريا، وقال "إننا عملنا جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة في الملف السوري منذ اليوم الأول، ولم ندعم أي جهة راديكالية"، مبرزا أن القاعدة أكثر خطرا على قطر منها على الولايات المتحدة.

وأشاد بالمبعوث العربي والأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، وقال إنه كان يفترض به أن يقدم استقالته قبل عام، حيث اتضح للجميع أن النظام السوري متشبث بالسلطة مهما كان الثمن.

وفي الشان الفلسطيني، عبر بن جاسم عن أمله في أن تعمل حركتا التحرير الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) معا لحل المشاكل العالقة وخدمة الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن حماس جزء من هذا الشعب لا يمكن إقصاؤه.

وذكر أن إسرائيل ملزمة بالوفاء بتعهداتها وبقرارات الأمم المتحدة، مشيدا بالجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لحل المشاكل التي تعرقل بدء مفاوضات جادة بين طرفي النزاع.

وبخصوص الملف الإيراني، عبر المسؤول القطري السابق عن تفاؤله بشأن مفاوضات طهران مع الغرب بشأن برنامجها النووي، مؤكدا أنه الحل الوحيد لتفادي سيناريو مدمر.

وأعرب عن أمله في أن ينجح الرئيس الإيراني حسن روحاني في إحداث تغيير في سياسات طهران، مشيرا إلى أن إيران ودول المنطقة يجب أن تجمعهم علاقات اقتصادية وسياسية وثيقة لمصلحة الجميع.

وعن موضوع التطرف، شدد الشيخ حمد بن جاسم على أن غياب الديمقراطية والتعليم الجيد واستمرار المشكل الفلسطيني الإسرائيلي دون حل، كل ذلك من الأسباب الرئيسية وراء تنامي التطرف في المنطقة، مؤكدا أن لا علاقة للإسلام بكل ذلك، وزاد موضحا أن هناك من يحارب الإسلام المعتدل دون سبب، مما يزيد المشكلة تعقيدا.

وأكد أن الإسلاميين المعتدلين يجب أن يحصلوا على فرصتهم في إدارة شؤون بلدانهم كما تنص على ذلك الآليات الديمقراطية المعروفة.

مساحة إعلانية