رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1854

مواطنون لـ الشرق: زيادة المراكز المتخصصة لرعاية المواهب الشبابية ضرورة

16 فبراير 2022 , 07:00ص
 القدرات الابتكارية عند الاطفال تحتاج للرعاية والتوجيه
القدرات الابتكارية عند الاطفال تحتاج للرعاية والتوجيه
وفاء زايد - غنوة علواني - محمد العقيدي

أكد عدد من المواطنين أن الشباب القطري بحاجة الى صقل مواهبهم ومعرفة ميولهم بشكل موسع وكذلك توجههم ايضا، ويكون ذلك من خلال المراكز الشبابية. واقترحوا لتسهيل عملية الاختيار أمام الشباب لاسيما في مجال الابتكار والاختراع بأن يكون ذلك في سن مبكرة في المرحلة الابتدائية أو ما قبل ذلك، بهدف زرع المعرفة لديهم ومعرفة ميولهم واختصاصاتهم في هذه المراحل والعمل على تنميتها وتطويرها سيما وان كانت في مجال الابتكار والاختراع وهو ما يصب في مصلحة البلاد في المستقبل، مشيرين الى انه وبالرغم من الامكانيات الموجودة والمراكز التي تعمل على تطوير المهارات الشبابية، الا ان ما ينقص ذلك التوعية والتعريف بدور تلك المراكز والعمل على إنشاء أخرى مخصصة أيضا للأطفال والشباب، وكذلك إدراج مواد متعلقة بالابتكار والاختراع وتنمية المواهب والقدرات لتكون منهاجا في المراحل الدراسية المبكرة حيث انها تساهم في تحديد ميول كل طالب والتكريس لتطوير هذه الميول وتنميتها بما يُمكن من الوصول إلى مرحلة الإنتاج.

حسن المهندي: استقطاب الأطفال ببرامج مبتكرة

قال السيد حسن بومطر المهندي ناشط إلكتروني إنّ الشباب اليوم في حاجة لمراكز متخصصة في مجالات العلوم والفنون والمهارات، وخاصة الأطفال في المدارس لأنها تثري معارفهم وتفيدهم في الالتقاء والتجمعات الهادفة، ويتطلب لتحقيق ذلك المزيد من التعريف بالأنشطة المتخصصة في العلوم والآداب والمهارات والتنمية البشرية والتطوع مثلاً وأن يكون ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات الواتساب.

وأكد أنّ عالمنا اليوم بما يشهده من ثورة في الإنترنت يحتاج إلى تجديد في الأنشطة المقدمة للشباب وطلاب المدارس، ولابد من تجنب التكرار والازدواجية والأفكار المكررة، لأنّ الشباب يرغبون في التجديد الذي يعمل على إثراء معارفهم وتجديد حياتهم.

ونوه بأهمية ابتكار مراكز متخصصة تفيد الشباب، ومن الضروري توجيه الاهتمام بأطفال المدارس والطلاب بعمل حملات إرشادية للمراكز بهدف استقطابهم، ونشرها عبر مواقع الإنترنت لزيادة الإقبال عليها.

وقال إنّ المراكز المفيدة تعزز من انتماء الشباب للعمل الجماعي التعاوني خاصة في عالم سيطرت عليه ثورة الإنترنت وباتت الهواتف المحمولة الأكثر تأثيراً في حياتهم، ومن هنا هم في حاجة لبرامج تعزز من لقاءاتهم.

رشا الزمان: مراكز علمية وفنية وأدبية وابتكارية

أكدت السيدة رشا الزمان موجهة أسرية ومدربة تنمية بشرية (كوتشنغ) أهمية التوعية الأسرية أولاً بدور المراكز المتخصصة في حياة أبنائهم وهذه المراكز التي تعنى بالعقل والتنمية النفسية والبشرية والمهارات الأدائية والحركية وفن التخاطب مع الآخرين وإدارة الوقت وغيرها، لأنّ الوعي المجتمعي وإدراك اهمية تلك البرامج المتخصصة يؤدي إلى إشراك أبنائهم في البرامج ودفعهم للاستفادة منها.

وقالت: توجد بعض المراكز المتخصصة ولكنها تجارية، ونحن نأمل من الجهات المختصة إنشاء مراكز علمية وفنية وأدبية وابتكارية تتخصص في جانب معين ينمي عقلية الصغار، إلى جانب التركيز على التوعية لجذبهم لتلك المجالات وغرس روح المشاركة مع الآخرين والتفاعل الإيجابي مع المحيط الاجتماعي.

وأضافت أنّ البعض يفضل الحصول على دورات أو برامج من مراكز متخصصة في الخارج بسبب عدم وجود مراكز علمية وإثرائية تختلف عن مراكز الرياضات والهوايات. وقالت: إنني مع زميلاتي نقدم العديد من الدورات أو البرامج في مجال التنمية البشرية عبر تطبيقات إلكترونية مثل (زووم) وهذه تتم بجهود ذاتية ولكن الشباب والأطفال يحتاجون إلى برامج نوعية ومدروسة في مراكز متخصصة خاصة في عصر اليوم الذي تنوعت فيه وسائل الاتصال، فهذا يعمل على احتواء الأبناء ويركز على الجوانب العقلية والنفسية والمهارية، مؤكدة أنّ صقل المهارات مهم جداً ليتمكن الطفل مع التعامل مع محيطه الخارجي بواقعية وبكفاءة.

وأضافت أنّ الدولة تقدمت في كل القطاعات وتسعى للنهوض بأبنائها من خلال التأهيل والتدريب والممارسة وهذا يتطلب وجود مراكز متخصصة تركز على المعلومات وإثرائها وتولي الجوانب المهارية جلّ اهتمامها.

صالح المري: شبابنا ناجحون في الابتكار والاختراع

قال صالح المري: ان الشباب القطري اثبتوا نجاحهم في مختلف المجالات لا سيما مجال الابتكار والاختراع، حيث انهم اتجهوا نحو ذلك ونجحوا في خدمة البشرية بابتكاراتهم التي استفادت منها مختلف دول العالم، وان ذلك يدل على قوة هؤلاء الشباب وامكانياتهم العالية التي جعلتهم ناجحين في مجال الابتكار والاختراع، موضحا لنا في ذلك أمثلة عديدة من الشباب القطري الذي شارك وفاز في العديد من المحافل الدولية وحصد جوائز ومراكز اولى.

وأضاف أن هذا الانجاز جاء من تمكين الشباب عبر برامج مختلفة ومركزة التي صاحبها اطلاق مبادرات تهدف إلى تشجيع الشباب على الابداع والابتكار وحثهم على ضرورة الاجتهاد والتعليم في هذا المجال.

ولفت إلى أن الشباب القطري لديه الحماس وروح المبادرة والرغبة في الانطلاق نحو الابداع خاصة عندما يرون أمثلة ناجحة من أقرانهم الامر الذي يحفزهم بشكل أكبر للاستمرار على ذلك والوصول إلى اهدافهم، آملا من مختلف جهات الدولة ان تشارك في اعداد أجيال واعدة بمجال الابتكار والاختراع وان تبدأ هذه الأمور من المرحلة الابتدائية من خلال المبادرات وايجاد مراكز تتعاون معها المدارس وتوجه الطلاب الى الانخراط في مجال الاختراع، مقترحا ان يتم العمل على تدريس الاطفال من المرحلة الابتدائية وفق مناهج دراسية معدة تمام حول آلية الابتكار والاختراع للمساهمة في تنمية الموهبة لدى الاجيال القادمة.

آمنة الدهنيم: التوجه موجود وبحاجة للتوعية

قالت آمنة الدهنيم: إن التوجه حول تمكين الشباب عبر برامج مختلفة موجود بالفعل وبشكل حقيقي وتنتهجه العديد من المراكز الشبابية، والنادي العلمي القطري ومناظرات قطر التي تدعم الشباب القطري وتحرص على تدريبه وتطوير مهاراته في مختلف المجالات منها الابتكار والاختراع.

وأضافت أن الفكرة موجودة ولكن ما نحتاجه اليوم التوعية بشكل اكبر بدور المراكز المتوفرة والتي تقوم بدورها على اكمل وجه وهي في خدمة الشباب، لافتة إلى أن المراكز الحالية مخصصة لليافعين والشباب فقط من غير الاطفال ولذا يحتاج الامر ان يتم تعليم الأطفال من مرحلة الروضة والمرحلة الابتدائية على الابتكارات ويكون ذلك من داخل المدرسة وفق مناهج دراسية معتمدة.

وأوضحت أنهم في السابق وبالمرحلة الاعدادية من الدراسة كانت هناك برامج متنوعة للطلاب يُعرف من خلالها ميول كل طالب، حيث كان يتم تحديد ساعات عمل داخل المدارس ينخرط فيها الطلاب بما يناسبهم من عمل، وهنا يتم معرفة ميول كل طالب وتنمية مهارته في المجالات التي يختارها، مشيرة إلى ان هذه البرامج توقف العمل بها دون أسباب تذكر ورغم فائدتها الا انها توقفت ولم تعد موجودة في مدارسنا، متمنية عودتها وان تكون من المرحلة الابتدائية وليس في المرحلة الاعدادية، مؤكدة أن مثل هذه البرامج وعملية الاختيار تساعد حتى الطلاب حتى عند الوصول الى المرحلة الجامعية في كيفية اختيار التخصصات التي تناسبهم بحسب ميولهم ودون ان يحتاروا كما هو الحاصل الآن أن الطالب يختار تخصصا وبعد قضاء عام دراسي كامل فيه يعود الى نقطة البداية بسبب ان التخصص لم يناسبه ليعود ويختار تخصصا آخر.

وطالبت بتنمية الافكار لدى الاطفال من المرحلة الابتدائية وقبلها ايضا وتحديد ان يكون ذلك في مجال الابتكار والاختراع، حيث ان هذا الامر سوف يتطور مع الوقت لدى الطلاب ويزيد في كل مرحلة دراسية مما يسهم في خدمة البلاد في المستقبل.

د. مريم المالكي: مطلوب برامج طموحة تلبي احتياجات الشباب

قالت الدكتورة مريم المالكي استشارية نفسية وأسرية أن هناك حاجة ماسة إلى حشد طاقات الشباب وخاصة من أصحاب المواهب ولفتت إلى أن المراكز الشبابية المتواجدة حاليا بحاجة إلى تحديث لبرامجها كي تتواءم مع تطلعاتهم وميلوهم الحالية وأكدت د. المالكي أن الشباب يمتلكون طاقة كبرى وهم بحاجة إلى أماكن لتفريغ هذه الطاقات وتوجيهها بالشكل الأفضل وأشارت أن البعض يتجه إلى الرحلات الصحراوية والبرية وهذا يشكل نوع من الخطورة حيث يعرض الشباب للحوادث المميتة ونجد البعض قد يتقوقع على نفسه وينحسر في عالمه الافتراضي لذلك يجب أن تكون هناك مراكز جاذبية للشاب وبرامج طموحة تتماشى مع احتياجاتهم الحالية. كما طالبت المراكز الشبابية بالمزيد من الاهتمام بفئة الشباب، وذلك من خلال إقامة أنشطة متنوعة تلبي جميع الرغبات وكافة الهوايات والمهارات الشبابية.

ولفتت د. المالكي إلى أن المراكز الشبابية كانت في السابق قبلة للشباب ولكن الآن أصبح هناك ابتعاد وعزوف عن الالتحاق بها وذلك لعدة أسباب، منها تقديم برامج ربما لا تلبي رغبات الشباب ولجوئها إلى الأنشطة التقليدية، وأكدت على أهمية أن يتم إطلاق حملات ترويجية دعائية للمراكز الشبابية للتعريف ببرامجها وأنشطتها وما تقدمه بهدف استقطاب أكبر شريحة ممكنة من الجنسين. وأشارت إلى أهمية ابتكار أنشطة جديدة تتواكب مع احتياجات المرحلة الحالية وتقدم مادة عملية هامة تفيدهم في حياتهم المستقبلية. وشددت على أهمية إيجاد الخطط التسويقية الهامة والتي تروج للأنشطة وتعرف الشاب على ما تقدمه تلك المراكز لهم..

نورة محمد: تحديد احتياجات الشباب ضرورة ملحة

أكدت نورة محمد أن هناك حاجة ماسة إلى تقديم برامج هادفة تسعى إلى دعم وتنمية قدرات الشباب. وقالت إن المراكز الشبابية بحاجة إلى برامج مطورة تستقطب الشباب في إطار يتناسب مع ميولهم واهتماماتهم.. كما شددت على الدور الكبير الذي تلعبه المراكز والأندية الشبابية في الدولة في تنمية المواهب ودعم القدرات، ولفتت في السياق ذاته إلى ضرورة أن تقدم مجموعة من الأنشطة الهادفة والتي تستقطب أكبر عدد من الجنسين. وقالت نورة إن الأندية الشبابية كانت في السابق تستقطب شريحة كبيرة من الشباب وتقدم لهم مادة دسمة ولكن في الآونة الأخيرة قلت نسبة المنتسبين لضعف البرامج وعدم اقترانها بالأنشطة الخارجية. وشددت على الفعاليات التي تغرس القيم والأخلاق في نفوس الشباب وأكدت أن المراكز لابد أن تقوم بدورها في المجتمع مع وجود الدعم المطلوب والخطط المحكمة والتسويق اللازم لها. وأشارت إلى أهمية الوصول إلى الشباب في أماكنهم عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، مع ضرورة إشراكهم في إعداد الخطط الخاصة بالبرامج والأنشطة والفعاليات، حيث إنهم الفئة الأكثر معرفة لاحتياجاتهم، مشددة على ضرورة جعل إدارة المراكز الشبابية من فئة الشباب، تحت إشراف خبراء مختصين، حيث إن ذلك يسهل من عملية تحديد الاحتياجات.

مهدي الدوسري: النادي العلمي تجربة يحتذى بها

قال مهدي الدوسري: تمثل تجربة النادي العلمي القطري خير دليل على نجاح رعاية المواهب الشابة منذ الصغر، وهي تجربة يجب ان يحتذى بها في المجالات الاخرى، حيث إن النادي يعمل على تأهيل هذه المواهب وإعدادها بشكل كامل لتصبح كوادر قيادة في الإبتكار والإبداع والمشاريع الريادية، مشيرا في هذا السياق إلى الانجازات التي حققها النادي منذ تأسيسه وحصده للجوائز والميداليات الإقليمية والدولية والعالمية والتي مثلت ثمرة لمجهودات جبارة بذلت على مدار السنوات.

وأكد ان الاهتمام بالكوادر الشبابية وتأهيلها يصب في صميم تنفيذ خطط واستراتيجيات الدولة فيما يتعلق بتحقيق التنمية المستدامة وفقا لمقتضيات رؤية قطر الوطنية 2030.

وأشار الدوسري إلى أن وجود مراكز متخصصة في مختلف المجالات العلمية والأدبية والاقتصادية والابداعية وغيرها من المجالات الأخرى، لرعاية النشء والشباب بجانب التحصيل الاكاديمي في المدارس يساهم في تنمية قدراتهم وتطوير مهاراتهم وتأهيلهم ليصبحوا قيادات مؤثرة فاعلة وقادرة على الانتاج والنهوض بالعمل العام والمشاركة في مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد.

سالم الشمري: إعداد كوادر قيادية للحاضر والمستقبل

أكد سالم الشمري ان الدولة وفرت كافة الامكانيات لجعل كافة أفراد المجتمع قادرين على الابداع والابتكار والعمل والانتاج وذلك من خلال سلسلة من الامتيازات التي يحظى بها المواطن، لافتا الى ضرورة توفير خيارات متعددة للنشء والشباب يفتح الباب أمامهم للدخول في عدد من المجالات الحياتية والمساهمة في عمليات الانتاج بالقدر الذي يرفع اسم قطر في المحافل الدولية والعالمية.

وقال الشمري إن النظام التعليمي في المدارس يوفر المواد الدراسية والنظرية والتطبيق العلمي يساهم في تنمية روح الابداع والابتكار، غير أن انشاء مراكز متخصصة غير مرتطبة بالاختبارات والامتحانات يكسر الحاجز النفسي لدى الطفل أو الشاب ويجعله أكثر ابداعا في الحياة المدرسية والعامة كما ان رعاية المواهب في هذه المراكز بالاضافة الى الرعاية المدرسية تفتح آفاق الاطفال والشباب وتحفزهم على الانتاج والابداع وتنمي لديهم روح التحدي والعمل والابتكار، مقترحا تنويع هذه المراكز لتشمل العلمية والتقنية والفنية والاقتصادية والرياضية والدبلوماسية وغيرها من المجالات وذلك من اجل صنع اجيال تكون قادرة على قيادة البلاد في الحاضر والمستقبل.

اقرأ المزيد

alsharq بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم، على ارتفاع مؤشرها العام 1.49 نقطة بنسبة 0.02 في المئة، ليبلغ مستوى 8901.90... اقرأ المزيد

46

| 25 أغسطس 2026

alsharq دار الوثائق القطرية تطلق معرض "ما وراء الملعب" بعد غد الخميس

تستعد دار الوثائق القطرية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة السلة، لإطلاق معرض ما وراء الملعب، بعد غد الخميس،... اقرأ المزيد

72

| 25 أغسطس 2026

alsharq وايل كورنيل للطب - قطر تستقبل 55 طالبا ببرنامج الطب من بينهم 22 طالبا قطريا في العام الأكاديمي الجديد

استقبلت وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، 55 طالبا في... اقرأ المزيد

80

| 25 أغسطس 2026

مساحة إعلانية