رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2336

942 خريجة من كلية الآداب والعلوم في مختلف التخصصات

15 أكتوبر 2021 , 06:50ص
alsharq
الدوحة - الشرق

احتفلت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر بتخريج الدفعة الرابعة والأربعين من طالباتها حيث تم تكريم 942 خريجة خلال حفلين اقيما امس في مجمع الرياضات والفعاليات بجامعة قطر. وخلال تخريج الفوج الأول من الكلية، تم الاحتفاء بخريجات الإعلام والتاريخ وعلم النفس والخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع، وذلك بحضور السيد فالح بن حسين الهاجري، الخبير بمكتب وزير الثقافة والرياضة، ضيف شرف الحفل فيما تم الاحتفال بخريجات الدراسات العليا والعلوم البيولوجية والعلوم البيئية والإحصاء والكيمياء وعلوم الرياضة والرياضيات واللغة العربية والأدب الإنجليزي واللسانيات والشؤون الدولية والسياسات والتخطيط والتنمية في الفترة المسائية، وذلك بحضور الدكتور جبر النعيمي، وقد تم خلال الحفلين مراعاة إجراءات السلامة والتدابير الاحترازية التي أقرتها الدولة في إطار مكافحة وباء كوفيد 19.

وقال الأستاذ فالح الهاجري، الخبير بمكتب وزير الثقافة والرياضة: نحتفل بجني ثمار التعب والجهد في تخريج كوكبة رائعة من أبناء هذا الوطن والمقيمين فيه، بعد مسيرة دراسية غنية وتجربة تعليمية حافلة بالمواقف والأحداث تحمل معها البهجة والأمل والتحدي، وتجعلهم بين خيارات الحاضر وما فيه من رهانات واستحقاقات، ومستقبل يرون فيه أنهم شعلة أمان وسبب نجاح وتضحية. واضاف: اهنئ أبناء وطني ونفسي وزملائي وزميلاتي بهذه اللحظة التي لطالما انتظرناها، وها هي قد جاءت مبشرة لهم بأن حياتهم المهنية والعملية قد بدأت فعلا، فاليوم يغلقون صفحة ويفتحون صفحة جديدة من حياتهم؛ صفحة جديدة يسطرون فيها النور والضياء والأمل والتفاؤل بالغد الأفضل.

وأضاف الهاجري: "إن هذا الإنجاز وتلك النجاحات ليست غريبة عن جامعة قطر، فقد تبوأت الجامعة مكانة مرموقة ودوراً ريادياً في التصنيفات العالمية للجامعات عام 2021، فجامعة قطر واحدة من أفضل الجامعات على مستوى العالم العربي حيث تأتي في المراتب السبع الأولى، وكما حافظت جامعة قطر على وجودها ضمن نادي أفضل 250 جامعة عالمياً في تصنيف QS وأفضل 350 جامعة عالمياً وفق تصنيف التايمز للتعليم العالي THE، وهذا التصنيف الأخير يستند إلى 13 مؤشرًا للأداء تمت معايرته بدقة لقياس أداء الجامعة عبر التعليم والبحوث ونقل المعرفة والسمعة العالمية". وفي ختام كلمته أوصى الهاجري الخريجات بأن يكملن مسيرة النجاح التي بدأنها في جامعة قطر، وأن يسعين لتحقيق مثل هذا التفوق وأكثر خلال دراساتهن العليا أو حياتهن المهنية حتى ينفعن أنفسهن ووطنهن والإنسانية.

السعي لتحقيق الأهداف

ومن جانبه تحدث الدكتور جبر النعيمي، ضيف شرف الحفل الذي اقيم خلال الفترة المسائية عن مسيرته العلمية كخريج من جامعة قطر مطلع الثمانينات، حيث عمل فيها محاضرا ومدرسا، ثم قام بتأسيس مدرسة خاصة لينتقل بعد ذلك إلى قطاع التعليم الخاص فأسسا مدارس نيوتن العالمية التي تعتبر من أنجح المدارس على مستوى دولة قطر. وقال إن الجامعة تهيئ خريجيها لدخول عالم العمل والجد ولكن مثابرة الأشخاص وصدقهم وتفانيهم في العمل ومعرفتهم كيفية التصرف إزاء المواقف المختلفة هي التي تحدد لهم طريقهم وتحدد مسار نجاحهم. وجه الدكتور جبر النعيمي الخريجات إلى الطموح والثقة في النفس، وقال "إن هناك ثلاث نقاط يجب أن تتحلى بها الخريجة لتحقق مستقبلها وهي المثابرة وحسن التصرف في المواقف المختلفة، والصدق والأمانة وعدم الانكسار أمام المواقف الصعبة، والطموح والسعي لتحقيق الأهداف". وتحدث ضيف الشرف عن مواقف مختلفة من الحياة تعرض لها وتعامل معها بمرونة جعلته ينتصر في النهاية.

بالعلم تنهض الأمم

وخلال الحفل الصباحي تحدثت ممثلة الخريجات جواهر محمد راشد آل جعيثن الدوسري التي أشادت بما قدمته الجامعة لطلابها ومنتسبيها، وقالت بالعلم تنهض الأمم، ولأجل عز الوطن ورفعته تتسابق الهمم. ومن هذا المنطلق، سعت قيادتنا الحكيمة للنهوض بالتعليم، فبوركت الجهود التي ما وهنت وهي تنشئ المدارس والجامعات، وتطور البرامج والمقررات؛ حتى تبوأت قطر المرتبة الأولى في التعليم على مستوى الوطن العربي، وحلت في مركز متقدم على مستوى العالم واضافت نحتفي بجهدنا، وترسم السعادة على وجوهنا، ويحدونا الأمل بمستقبل مشرق، نستطيع أن نعطي فيه الأفضل، فقطر تستحق الأفضل من أبنائها.

بيئة تعليمية رائدة

اما الخريجة صفاء محمد صلاح الدين رمضان الكيلاني، فقالت في كلمتها خلال الحفل المسائي ان التعليم هو عنوان كل الحضارات، وهو السلم الذي ترتقي عليه الأمم، ولقد خضنا وما زلنا نخوض تحديًا كبيرًا واختبارًا دقيقًا لقياس مقدرتنا على الثبات والإبداع في مواجهة المشكلات الطارئة بالحلول بالمبتكرة في شتى المجالات، وفي مقدمتها مجال التعليم، كما حصل في مواجهة جائحة كوفيد-19. لقد أثبتت دولة قطر - بما فيها من نظام تعليمي راسخ - أن المبدعين في مواجهة التحديات ما زالوا هنا، وأن العقول العظيمة لا تستسلم أبدا؛ تحقيقًا للتنمية المستدامة، وتطلعًا للوصول إلى رؤية 2030. ولقد كانت دولة قطر وما زالت من الدول السباقة التي تحتضن المواهب وترعاها، وتسعى جاهدة إلى بناء المواطن المتعلم المثقف صاحب العقل النير". وأضافت نتوج خريجات للدفعة الرابعة والأربعين، وبكل فخر وسعادة لنجني ثمرة جهدنا وبذلنا. وتقدمت بخالص الشكر لجامعة قطر التي وفرت بيئة ملائمة للتعلم، وخرجت أجيالا وضعوا بصماتهم المؤثرة في كافة أرجاء هذه الدولة الحبيبة.

مساحة إعلانية