رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1493

استمرار التنديد الشعبي العربي بمواقف الإمارات والبحرين

15 سبتمبر 2020 , 11:57م
alsharq
عواصم - الأناضول

واصلت الاحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني في الدول العربية، رفضها بشكل واسع لاتفاقيتي الامارات والبحرين مع اسرائيل، وسط اتهامات بأنهما "طعنة في ظهر قضية الأمة".

وشارك عشرات الموريتانيين، امس، في وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية لدى نواكشوط، رفضا لتطبيع البحرين والإمارات مع إسرائيل. ونظمت الوقفة الاحتجاجية "المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة" (أهلية). ورفع المحتجون خلالها الأعلام الفلسطينية، ولافتات كتبت عليها عبارة "التطبيع عار". وعبر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية عن رفضهم لاتفاق التطبيع بين الإمارات والبحرين من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، كما أكدوا رفضهم لكافة أشكال التطبيع مع إسرائيل.

وبدوره، قال حزب الصواب الموريتاني (معارض)، امس، إن "صقل سكاكين التطبيع الإعلامي والسياسي ونقل العلاقات مع الكيان الصهيوني من الخفاء إلى العلن، لن تمنح أصحابها أي أمان ولن توقف عنهم أي تهديد". وقال الحزب في بيان: "الحفل المنتظر الذي تم تنظيمه في واشنطن بين الكيان الصهيوني ونظامين عربيين (البحرين والإمارات)، يجري في أجواء الذكرى الـ38 لمجزرة صبرا وشاتيلا". وقال الحزب الذي له 3 مقاعد من 157 بالبرلمان: "حفل اليوم هو مذبحة سياسية جديدة بحق الفلسطينيين وقضيتهم العادلة لأنها تمنح أبرز قاتليهم اعترافا ومكافأة عربية صريحة على جرائمه ضد الفلسطينيين". وأضاف: "لن يجني موقِّعا حفل واشنطن من العرب إلا مزيدا من الاحتقان الداخلي وسخط شعوبهم".

الى ذلك، أعلنت جمعيتان مغربيتان، امس، اعتزامهما تنظيم فعاليات شعبية مناهضة للاحتلال الإسرائيلي والتطبيع العربي معه، فيما دعت شخصيتان المغاربة إلى الاستجابة للبيان الأول لـ"القيادة الفلسطينية الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية".

جاء ذلك في بيان مشترك لكل من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وبيانين منفصلين لكل من سعيد أيت إيدر، مقاوم وسياسي يساري، وعبد الرحمن بنعمرو، محامٍ وناشط حقوقي. وأعلنت الجمعيتان المغربيتان، في بيانهما المشترك، عن "انخراط الشعب المغربي ومكوناته وقواه الحية في تبني مضامين وخريطة طريق البيان رقم 1 الفلسطيني، الذي يشكل محطة تصحيحية تاريخية لمسيرة اتفاق أوسلو المشؤوم (فلسطيني إسرائيلي عام 1993) وغيره من الاتفاقات التي ضيعت القضية وفتحت الباب للتطبيع والاختراق الصهيوني بالمنطقة والعالم".

وجددت الجمعيتان الإعراب عن "إدانتهما لكل الخطوات التطبيعية الخيانية الجارية من قبل حكام الإمارات والبحرين، والتي قد تجر بعض الحكام من بعض العواصم العربية الأخرى التي تنتظر الأمر الصهيو - أمريكي بذلك". وقالت إنهما ستطلقان فعاليات شعبية مناهضة للاحتلال والتطبيع، و"تفعيل برامج نضالية وتواصلية للتعبئة الشعبية العامة وتمنيع الموقف المغربي من كل اختراق تطبيعي يروج له الصهاينة وعملاؤهم".

ووجه نداء لدعم القوى الوطنية الفلسطينية، داعيا المغاربة إلى رفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني. كما أثنى عبد الرحمن بنعمرو على "البيان الصادر عن الفصائل الفلسطينيين"، ودعا المغاربة إلى التفاعل الإيجابي معه.

مساحة إعلانية