رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2018

مصدر مسؤول بالرعاية الأولية لـ الشرق:عودة خدمات الأسنان بالمراكز الصحية

15 يوليو 2021 , 07:00ص
alsharq
هديل صابر

كشف مصدر مسؤول بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية النقاب عن أنَّ خدمات عيادات الأسنان بدأت بالعودة التدريجية بناء على مراحل الرفع التدريجي للقيود جرَّاء جائحة فيروس كورونا "كوفيد-19"، لافتا إلى أنَّ القيود التي فرضت في المراحل السابقة على بعض الخدمات زالت بناء على الرفع التدريجي للقيود، مشددا على ضرورة عدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية التي أُقرَّت منذ اليوم الأول من الجائحة كوسائل الحماية الشخصية للأطباء والمرضى ومراجعي المراكز الصحية، مع الاستمرار في تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية الأخرى كقواعد مكافحة العدوى المشددة، وتطبيق المسافة الآمنة بين المراجعين في العيادات وغرف الانتظار وكافة مرافق المركز، مع الأخذ بعين الاعتبار الطاقة الاستيعابية للعيادات للحد من تفشي الفيروس، مع التركيز على أنظمة التعقيم المتبعة بين كل مراجع وآخر.

وعرج المصدر في تصريحات لـ"الشرق" على آلية وبروتوكول استقبال الحالات الطارئة في ظل جائحة فيروس كورونا "كوفيد-19" قائلا "إنها آلية متبعة بدقة وبالاتفاق مع مؤسسة حمد الطبية، حيث يقتصر استقبال الحالات على نطاق محدد من الحالات الطارئة في عيادات الأسنان بالمؤسسة مثل حالات الألم الشديد وحالات الورم الناتج عن التهابات الأسنان وكذلك حالات النزيف الحاد عقب عمليات الخلع أو جراحات الأسنان أو نزيف اللثة والأغشية، بالإضافة إلى حالات الصدمات الرضية التي تؤدي الى إصابات في الفم والأسنان، أما الحالات الطارئة شديدة التعقيد والتي تستدعي تخدير كامل يتم تحويلها إلى مستشفى الأسنان التابع لمؤسسة حمد الطبية".

*عدم الوعي

وأوضح المصدر قائلا "إنَّ عيادات الأسنان التابعة لمراكز الرعاية الصحية الأولية وعددها 27 مركزا، تقدم حزمة من الخدمات واسعة النطاق، التي تقدم خدمات طب الأسنان العام، وخدمات طب الأسنان التخصصي والذي يقدم خدمة ورعاية أكثر تعقيداً وأهمية، حيث تشتمل خدمات الأسنان التخصصية على عيادات جراحة الفم والتي تقدم خدمات طبية معقدة كالخلع الجراحي للأسنان المتهالكة أو لضروس العقل، ومشكلات المفصل الفكي الصدغي وغيرها، ويوجد كذلك عيادات تخصصية لمعالجة الجذور، وعيادات تخصص طب الأطفال، أما خدمات طب الأسنان العام فتشتمل على تنظيف الأسنان من الترسبات الجيرية، والتنظيف الوقائي الدوري، وحشوات العصب والحشوات التجميلية، وخلع الأسنان التالفة وكذلك تطبيق الفلورايد الوقائي للأطفال بالمتابعة مع المدارس.

وتابع المصدر قائلا "إنَّ تسوس الأسنان من أكثر أمراض الاسنان شيوعا في الدولة المرتبط بعوامل ومسببات كثيرة منها عدم الوعي بالاهتمام بالصحة الفموية وممارسة عادات التنظيف الصحيحة من سن مبكرة، إلى جانب عدم الوعي بالغذاء الصحي الجيد، بالإضافة الى بعض العادات السيئة كالتدخين ومضغ التبغ.

*مسح وطني لصحة الفم والأسنان

وشدد المصدر خلال تصريحات على أنَّ قسم طب الأسنان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية يقوم بإجراء مسوحات وبناء على نتائجها يقوم بإعادة تصميم الخدمات بناء على آراء المراجعين، لافتا إلى أنَّ القسم يعكف حاليا على إجراء مسح على خدمة الاستشارات الهاتفية التي تقدمها المراكز الصحية منذ أشهر جراء جائحة فيروس كورونا بهدف الحد من تفشي الوباء، إلى جانب المسح الوطني لصحة الفم والأسنان والذي يُستخلص من نتائجه معدلات انتشار التسوس وأمراض اللثة في المجتمع القطري، ومعدلات الاهتمام والممارسة للعادات الصحية الفموية السليمة، وتوثيقها على مستوى قومي ليتم استخدامها في استهداف الشرائح عالية الاحتياج لخدمات قسم طب الأسنان في المجتمع، وتحديد نوع الخدمات التي يجب التركيز عليها بناء على نتائج الدراسات واجتثاث المشكلات من جذورها.

* عيادات الابتسامة الجميلة

وأشار المصدر إلى أنَّ الفرق بين عيادات طب الأسنان وعيادات الابتسامة الجميلة، هو أنَّ عيادات طب الأسنان بالمؤسسة تقوم بتقديم خدمات طبية متنوعة لكافة المراجعين ممن يأتون للعيادات بشكوى وطلب بناء على مشكلة معينة في الفم أو الأسنان، أما عيادات الابتسامة الجميلة فهي تقع في إطار خدمات قسم الأسنان ولكنه مشروع متخصص يستهدف استقطاب الأطفال والأمهات الحوامل من المراجعين في عيادات أخرى في المركز كعيادة الأسرة والطفل، حيث تم تدريب الممرضات في تلك العيادة على فحص الطفل وتحديد ما اذا كان هناك تسوس في الأسنان او مشكلة في النمو أو مشكلة في الأنسجة المحيطة، فإن الممرضة تقوم بتحويله مباشرة إلى عيادات الأسنان ليتلقى العلاج مع عرض المشكلة وتشجيع الأمهات على المتابعة، لذلك يهدف مشروع الابتسامة الجميلة إلى الاعتناء بشريحة مهمة تحتل قائمة الهرم عند التخطيط لمشاريع المستقبل، كما أنَّ هذا المشروع يعمل على الحد من مشكلات فموية لدى الأطفال.

ونصح المصدر في ختام حديثه بضرورة رفع وعي المجتمع فيما يتعلق بأهمية الصحة الفموية، سيما وأنَّ علاقة الفم بالجسم تشكل منظومة مترابطة حيث يجب على الأفراد أن يأخذوا بعين الاعتبار أن عادات التنظيف اليومي لمرتين على الأقل أمر غاية في الأهمية للحفاظ على الفم والأسنان من تراكم البكتيريا الضارة، إلى جانب الاهتمام بالصحة العامة والغذاء الجيد كالمأكولات التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن وشرب الماء والسوائل بكثرة دون تحليتها بالسكر، هذا ويجب على الآباء الاهتمام بغرس فكرة الغذاء الجيد لدى أطفالهم، وتجنب الحلويات بأنواعها على اعتبارها عناصر غذائية غير مفيدة، مع تجنب المشروبات الغازية والوجبات السريعة التي تحول دون أن يحصل الطفل على وجه الخصوص على حصته الغذائية بشكل كامل، كما أنها ترفع من نسبة الدهون والشوائب في الجسم.

مساحة إعلانية