رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

381

طهران تنفي تسلمها رسالة أمريكية عبر روسيا

إيران : مستعدون للحوار مع واشنطن بشرطين

15 يوليو 2019 , 07:00ص
alsharq
عواصم - وكالات

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة أذاعها التلفزيون الرسمي ،أمس، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة إذا رفعت واشنطن العقوبات عنها وعادت إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 الذي انسحبت منه العام الماضي وقال روحاني "نحن مستعدون لإجراء محادثات مع أمريكا اليوم والآن وفي أي مكان".واعترف الرئيس الإيراني بأن بلاده تعيش ظروفًا صعبة جراء العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، معتبرا أن الشعب الإيراني سيتخطى هذه الظروف بالتلاحم والوحدة مشددًا على أن "الانتصار النهائي هو حليف الشعب الإيراني في المواجهة مع أمريكا".وأضاف "روحاني": "من الخطأ الاعتقاد بأن الشعب الإيراني سوف يرضخ للضغوط والعقوبات، هذا تصور خاطئ وغير صحيح" من جهة أخرى، نفت إيران تسلمها أي رسالة أمريكية عبر روسيا للتفاوض على مستوى وزراء الخارجية.وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "عباس موسوي"، أن إيران لم تخض مفاوضات مع أي مسؤول أمريكي ولا على أي مستوى . وفي غضون ذلك، دعت فرنسا والمانيا وبريطانيا، الدول الاوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي الايراني العام 2015، في بيان مشترك الى "وقف تصعيد التوتر واستئناف الحوار" في هذا الملف واعتبرت الدول الثلاث أن "الاخطار كبيرة الى درجة تجعل من الضروري أن تلتزم كل الاطراف المعنيين تهدئة ويفكروا في التداعيات المحتملة لافعالهم"، وقال وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لودريان"، إن انتهاك إيران لقيود تخصيب اليورانيوم بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم بين القوى الدولية وطهران "رد فعل سيئ… لقرار سيئ"، ويثير مخاوف من الانزلاق إلى حرب. من جانبه، أبلغ وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت نظيره الإيراني بأن بريطانيا ستسهل الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة (جريس1) إذا حصلت على ضمانات بأنها لن تتوجه إلى سوريا.

واحتجز جنود مشاة البحرية الملكية البريطانية الناقلة الأسبوع الماضي قبالة ساحل منطقة جبل طارق البريطانية للاشتباه بانتهاكها العقوبات المفروضة على سوريا. في سياق آخر، أظهرت وثائق مسرّبة أنّ سفير بريطانيا لدى واشنطن يَعتقد أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحب من الصفقة النوويّة الموقّعة مع إيران لأنّها مرتبطة بسلفه باراك أوباما.

مساحة إعلانية