رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1436

254

مهدي خالقي: يوم القدس العالمي تجسيد للتضامن الإسلامي

15 يوليو 2015 , 04:23م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

نظمت المستشارية الثقافية الايرانية بالدوحة مأدبة إفطار رمضانية بمناسبة شهر رمضان المبارك واحياء لذكرى يوم القدس العالمي.
وثمن المستشار الثقافي الايراني بالدوحة مهدي خالقي راد جهود دولة قطر حكومة وشعباً في دعم القضية الفلسطينية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وقال ان شهر الرمضان، شهر الله الذي أُنزل فيه القرآن من أفضل الشهور وأقدسها لدى المسلمين وأحد مواسم الوحدة الإسلامية. في هذا الشهر العظيم تصوم الأمة الإسلامية بكل مذاهبها ومشاربها، يكثر المسلمون من الدعاء والصلاة والتوجه إلى الله. لون المسلمين في هذا الشهر لون واحد بل صبغة من الله يقترب المسلمون من خلاله إلى ما يريده الله عز وجلَّ لهم بل للعباد أجمعين.
واضاف انه لا قيام لمصالح المسلمين في الدين والدنيا إلا بوحدتهم واجتماع كلمتهم على الحق، وأصدق الأدلة والبراهين على ذلك ما ينتج عن الانقسام والاختلاف — ضد الوحدة والاجتماع ولا شك ان أعداء المسلمين يحاولون زرع الفتن في الأمة الإسلامية من خلال تحريف الرأي العام الإسلامي عن القضية الفلسطينية وإيجاد نوع من عدم الاستقرار في المنطقة لصالح الكيان الصهيوني لذا من الضروري مواجهة هذه المحاولات بصورة حازمة وإشعار المسلمين بأنهم أمة واحدة، لا فرق بين قاصيهم ودانيهم، ولا بين غنيهم وفقيرهم، يصومون معاً، ويفطرون معاً، ويشعر بعضهم بشعور بعض..
حال المسلمين في هذا الشهر يختلف تماماً عن حالهم في بقية‌ الشهور. يخفُّ اهتمام المسلمين بأمورهم الشخصية ويرتقي إلى ‌اهتمامهم بقضايا المسلمين وبهموم الأمة بل بهموم الإنسانية، والقضية الفلسطينية اهم قضايا المسلمين وليست فقط قضية شعب فلسطين الذي احتلَّت أرضه وشُرِّد من بيته واغتصب حقه، بل باعتبارهم أحد المكونات الأساسية للأمة الإسلامية ويأتي اختيار الإمام الخميني (رحمه الله) ليوم الجمعة الأخير من شهر رمضان وإعلانه يوم القدس العالمي ليضيف حافزاً جديداً لشدّ وحدة المسلمين من جانب ومن جانب آخر ليستفيد من قوة المسلمين في وحدتهم الرمضانية لصالح القضية الأهم، القضية‌ الفلسطينية.
وقال ان يوم القدس هو تعبير عن الاستنكار ورفض احتلال القدس ودعوة لتحريرها من الظلم وبهذه المناسبة فان الامام علي خامنه اي يحث المسلمين على المشاركة في هذا اليوم ويعطي هذا اليوم أهمية كبيرة.. وقال الإمام السيد علي خامنه اي ان يوم القدس هو يوم دولي وإسلامي مهم يهتف خلاله الشعب الإيراني والشعوب الإسلامية الأُخرى، بالمطالب الحقة التي كرس الاستكبار كافة طاقاته لإخمادها خلال الأعوام الستين المنصرمة. وأكد أن يوم القدس العالمي هو صرخة حق إزاء صمت حاول الاستكبار فرضه بكل ما يملك من قوة على مدى أكثر من 6 عقود. قوال سماحته انّ يوم القدس يوم تضامن الامة الاسلامية تحت راية إنقاذ القدس الشريف فلنحيي هذا الیوم ولنوصل صوتنا في الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم إلى أسماع العالم ولنستلهم من عطاء شهر رمضان ما يثبت القلوب والأرواح ويزيدنا إيماناً بالوعد الإلهي. يؤكد سماحته "ان أعداء الإسلام كانوا جادين دوماً في إقامة الحواجز القومية والمذهبية بين المسلمين لإبعادهم عن توحدهم، ومن ثم للسيطرة على مقدراتهم". ولذا "أقاموا هذه الدولة الكيان الاسرائيلي في هذه المنطقة الحساسة التي تعد قلب العالم الإسلامي. الجرح الفلسطيني العميق وَقَع على يَدِ الصَّهايِنة وعُمَلاء الاستكبار، وهو يزداد عُمقاً في جَسَد المجتمع الإسلامي والعالم الإسلامي يوماً بعد يوم، على يَدِ عُملاء الاستكبار العالمي أيضاً. يجب على العالم الإسلامي ألا يغفل عن قضيَّة فلسطين، وعلى الشُّعوب ألا تَنْسى قضيّة فلسطين.
وقال إنّ أميركا والاستكبار وحُماة الصَّهاينة الدائمين أرادوا فَرْض هذا النِّسيان على المُسلمين. ومن جانبه اکد: فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في كلمة بمناسبة يوم القدس العالمي: ان يوم القدس العالمي هو اعلان يوم الغضب والكراهية ضد الكيان الإسرائيلي، وعلى العالم الإسلامي ان يعلن توحيده لمواجهة هذا الكيان لذا يجب على العالم الإسلامي ألا يغفل عن قضيَّة فلسطين، وعلى الشُّعوب ألا تَنْسى قضيّة فلسطين.
إن سياسة الكيان الصهيوني في تغيير ديموغرافية بيت المقدس وبناء المستوطنات في القدس (الشريف) تأتي في إطار السياسة التوسعية لهذا الكيان وذلك للسيطرة على جميع الأراضي الفلسطينية ولمصادرة حق العودة للفلسطينيين إمعانا منه في مشروعه التوسعي والعنصري ضد الفلسطينيين وتجاهله لحقوق هذا الشعب المشروعة والجرح الفلسطيني العميق وَقَع على يَدِ الصَّهايِنة وعُمَلاء الاستكبار، وهو يزداد عُمقاً في جَسَد المجتمع الإسلامي والعالم الإسلامي يوماً بعد يوم، على يَدِ عُملاء الاستكبار العالمي أيضا ولقد نفد صبر العالم الإسلامي من جراء الحوادث الأخيرة في القدس الشريف واستمرار الإجراءات المثيرة والمؤلمة من قبل الكيان الصهيوني وذلك من خلال تهويد هذه المنطقة وهتك قداسة المسجد الأقصى بالتزامن مع استمرار المساعي المنظمة لإجبار السكان غير اليهود على ترك القدس الشريف والحصار الاقتصادي الظالم. إن العدوان في قطاع غزة مازال متأزما بسبب استمرار الحصار الظالم وإغلاق المعابر وعدم جدية المجتمع الدولي في إعمار الدمار الناشئ من العدوان الصهيوني على غزة، وهذا الوضع يتطلب إجراءات جادة من المجتمع الدولي لمساعدة الشعب الفلسطيني القابع تحت الحصار في قطاع غزة.. لابد من التنديد بقوة بكل الإجراءات اللاإنسانية التي يتخذها الكيان الصهيوني في فرض حصار طويل الأمد على الفلسطينيين وخاصة قطاع غزة وقتل الأبرياء وإغلاق المراكز والمعابر الحدودية فهي ادلة بينة وبارزة للعقوبات الجماعية للفلسطينيين وارتكاب جرائم حرب وممارسة التطهير العرقي فلابد ألا نسمح بتمرير هذه الأعمال الوحشية بسهولة ومن دون رد. علينا أن نستخدم كل الإمكانيات الإقليمية والدولية المؤثرة والمتاحة لإرغام هذا الكيان على وقف جرائمه، ومن جهة أخرى تسعى المخططات الصهيونية لإشعال الصراعات الداخلية والفتن في العالم الإسلامي والمنطقة.. والحل للقضية‌ الفلسطينية لا يأتي إلاّ من خلال وحدة المسلمين وتركيز جهودهم لاسترجاع حقوق الفلسطينيين المسلوبة والقدس الشريف يعتبر رمزاً لوحدة‌ المسلمين ويمكن رفع القدس شعاراً للوحدة الإسلامية، إن قوة الفلسطينيين في حفظ تماسكهم واصرارهم على مبادئ المقاومة. ففصائل المقاومة المشروعة استطاعت أن تفرض نفسها على الساحة الفلسطينية باعتبارها عاملا مؤثرا ومصيريا في معادلة الأزمة القائمة.
وقال إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بتماسك ومقاومة الفصائل الفلسطينية في مقارعة الكيان الصهيوني وتعتبر أي مصالحة وطنية تنتج عنها وحدة الفلسطينيين وقرارا يحقق أهداف هذا الشعب (المظلوم) في مواجهة أطماع الكيان الصهيوني يصب في صالح الشعب الفاسطيني.
واضاف ان حُلول يوم القُدس العالمي يُذكِّر المسلمين الغَيارَى في العالم مرَّةً أخرى، وبتأكيدٍ أشدّ من السَّابق، بالواجب المُبْرَم في الدِّفاع عن الشَّعب الفلسطيني المظلوم ودَعْمِه، ومن الواجب ان نذكر مواقف دولة قطر الشقيقة بموضوع الدفاع عن الفلسطين والقدس الشريف وأن مواقف قطر الأصيلة ليست بالجديدة، فهي من الدول التی دعمت القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني منذ البداية ولم تأل جهدًا في العمل الفاعل على مواصلة دورها الداعم للقضية، فهي تسعى باستمرار إقليميًا ودوليًا لتدويل القضية في المحافل السياسية، إضافة إلى ما تقدّمه باستمرار من الدعم المالي وبناء المشاريع الاقتصادية من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.
وثمن جهود دولة قطر حكومة وشعباً في دعم القضية الفلسطينية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيداً بالدعم القطري المستمر للشعب الفلسطيني.

اقرأ المزيد

alsharq مأدبة إفطار للطلبة القطريين في أمريكا

الرعاية والاهتمام بأبناء قطر لا يقتصر على داخل الدولة ,بل يتعداها الى متابعة شؤون الطلبة القطريين حيث تواجدوا... اقرأ المزيد

1315

| 16 يوليو 2015

alsharq الهلال القطري يدعم القطاع الصحي الفلسطيني بنصف مليون دولار

لم توقف الهلال الأحمر القطري عن رسالته الإنسانية بدعم القطاع الصحي في فلسطين من خلال تنفيذ مشروع كبير... اقرأ المزيد

288

| 16 يوليو 2015

alsharq "الهلال القطري" يشيِّد 32 بئراً إرتوازية وسطحية في سريلانكا

نفذ الهلال الأحمر القطري مشروع حفر آبار سطحية وارتوازية، بالتعاون مع الإدارة العامة للأوقاف بقطر، ولجنة الإغاثة الإسلامية... اقرأ المزيد

1007

| 16 يوليو 2015

مساحة إعلانية