رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1123

قيمة التداولات في البورصة تقفز إلى 2.5 مليار ريال

15 يونيو 2018 , 07:00ص
alsharq
محمد سالم الدرويش و محمد السعدي
عوض التوم:

البنوك والنقل يقودان الارتفاعات

السعدي: إغلاق أسبوعي إيجابي للمؤشر

الدرويش: الصعود سيتواصل بعد العيد

تعافت بورصة قطر، خلال جلسة أمس، من وتيرة تراجعات استمرت لنحو خمس جلسات متتالية، وصعد المؤشر العام بنسبة 0.19%، مرتفعا إلى النقطة 9097.9، ليكسب 17.6 نقطة عن مستويات الأربعاء. وصعدت قيمة التداولات إلى 2.48 مليار ريال، مقابل 402.55 مليون ريال بالأربعاء.

وسجلت أحجام التداول قفزة من 6.7 مليون سهم، إلى 32.16 مليون سهم بجلسة أمس. وتصدر سهم قطر الوطني المرتفع 0.51% قيم وأحجام التداول بنحو 10.02 مليون سهم بقيمة 1.58 مليار ريال.

وجاء سهم الدوحة الأكثر ارتفاعا بنسبة 4%، بينما جاء سهم إزدان على رأس القائمة الحمراء بنسبة 5%. وقاد ارتفاعات الامس قطاعي البنوك والنقل الذي زاد بنسبة 0.84 %و2.81% على التوالي.

حركة نشطة

وتوقع المستثمر محمد السعدي ان يشهد السوق حركة نشطة بعد عطلة عيد الفطر المبارك، ويواصل المؤشر صعوده مدعوما بالأداء الجيد للاقتصاد القطري والنمو الذي حققته الدولة بنسبة 3% بالرغم من التحديات. وقال إن ذلك يعطي مؤشرا جيدا وانعكاسا إيجابيا على السوق. وأضاف أن النتائج الجيدة للشركات المدرجة في البورصة أيضا تعزز حركة السوق. وقال إن هناك سيولة قوية مترقبة بعد عطلة عيد الفطر المبارك.

وقال: المحفزات المتاحة في السوق يمكن أن تعود بالمؤشر العام إلى مستوى 9200 نقطة، ومن ثم مستوى 9500 نقطة.

ووصف الارتفاع الذي حققه المؤشر العام أمس بأنه إغلاق أسبوعي إيجابي يؤكد على قوة البورصة ومتانة الملاءة المالية للشركات. وقال إن الإغلاق جاء مرتفعا على عكس ما كان يحدث في الفترات السابقة، حيث تشهد الجلسات في رمضان نوعا من الركود والتراجع في النقاط.

الربع الثاني

وقال المستثمر محمد سالم الدرويش إنه يتوقع أن يتواصل الصعود الذي اعترى المؤشر العام في ختام تداولات جلسة أمس بعد عطلة العيد، خاصة أن السوق يكون قد اقترب من نتائج الربع الثاني، والتي يتوقع أن تكون أفضل من سابقتها. مشيرا للمراجعة الدورية من قبل مؤشر الفوتسي ومورغان استانلي للأسواق الناشئة، حيث عززت من مكانة البورصة ورفعت الأوزان النسبية لعدد من الشركات القيادية. وقال إنها أسهمت إلى جانب قرار رفع نسبة التملك للأجانب إلى 49% في ضخ سيولة قوية من قبل المحافظ والصناديق الأجنبية التي ينتظر أن تتواصل خلال الجلسات المقبلة بعد عطلة عيد الفطر المبارك. وأشار إلى أن التراجعات السابقة طفيفة، سببها عمليات جني أرباح، وهي طبيعية وليس لها تأثير سلبي على حركة المؤشر العام.

مساحة إعلانية