رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

4797

فيصل الخالدي مدير إدارة الإبداع والترويج بقناة "الكاس" للشرق

15 يونيو 2016 , 01:28م
alsharq
الدوحة - كمال بخيت

"الكاس" عالمية وطموحاتنا بلا حدود

الانتخابات أفضل من التزكية في العربي

القطريون مترددون في اقتحام مجال الإعلام

قوة "الكاس" من قوة "بي إن سبورتس"

نعمل دائمًا على إرضاء رغبات مشاهدينا تثقيفيًا ومعلوماتيًا

أعتز بتكريمي على يد الشيخ حمد بن ثامر

فيصل الخالدي مدير إدارة الإبداع والترويج بقناة الكاس يعتبر من أبرز الشخصيات العصامية التي كونت نفسها بنفسها منذ أن أطلق لموهبته العنان في مجال التمثيل وهو صغير، ثم الصعود تدريجيًا وبشغف للعمل الإداري والفني والإخراجي عبر تلفزيون قطر، ثم برز ضمن المؤسسين لقناة الجزيرة الرياضية "بي إن سبورتس" والتي صقل من خلالها موهبته إلى حد بعيد ويكتسب الكثير من الخبرات، التي أهلته تمامًا لأن يكون ضمن المؤسسين لقناة الكاس التي لم تنس جهوده الكبيرة التي قدمها ليصبح أحد المكرمين خلال احتفالها مؤخرًا بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيسها.

"الشرق" طرحت عددا من الأسئلة على فيصل الخالدي صاحب المخزون الفني والإبداعي الكبير فأجاب عنها بصراحة عبر المساحة التالية:

ماذا تقول عن تكريمك من قبل قناة الكاس خلال الاحتفال بمرور 10 سنوات على تأسيسها؟

- حقيقة التكريم من قبل القناة شرف كبير واعتز بذلك كثيرًا خاصة أنني من المؤسسين لقناة الكاس التي وصلت العالمية، واعتز أيضًا بأن التكريم كان على يد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام. ولا أنسى أن أتقدم بخالص الشكر لعيسي بن عبد الله الهتمي مدير عام قنوات الدوري والكاس على اهتمامه بي شخصيًا طوال 14 سنة، وأشير أيضًا إلى أنني أيضًا من مؤسسي الجزيرة الرياضية "بي إن سبورتس" حاليًا والتي انتقلت منها إلى قناة الكاس، وقبلها كنت في تلفزيون قطر حيث مثلت في أول مسلسل بدوي وبعدها مسلسل "فايز التوش" أحد المسلسلات الرمضانية وكنت وقتها صغيرًا عام 84، كما كنت ممثلًا أيضًا في مسرحية (قطار المرح) وهي أول مسرحية على مسرح قطر، وكنت أيضًا من مؤسسي مهرجان الأغنية.

هناك طفرة في شكل وهوية القناة.. ما هي الأمور التي قمتم بها لإحداث هذه الطفرة؟

- لدينا متخصصون بفريق الإبداع يتمتعون بقدرات ممتازة في عمليات التطوير والمواكبة، ولدينا شركة ألمانية متميزة نتعامل معها أسهمت في الترويج لقنوات الكاس وهي شركة (ميتا فريني)، ودورها واضح في وضع الهوية الجديدة في 2015 مع بدايات المبني الجديد، ولقد حصلنا على 4 جوائز من أمريكا وفزنا بأحلى تصميم للهوية على مستوى العالم "بروماكس" في مهرجان نيويورك في بداية 2016.

يعيب على إدارة الإبداع والترويج عدم وجود العنصر القطري فيها إلا فيما ندر.. ما سبب ذلك؟

- العنصر القطري موجود.. ولكن ليس بالعدد الكبير ونحن لدينا المتدربين من الطلبة الجامعيين، وحقيقة القطريين ليسوا متحمسين كثيرًا للعمل في المجال الإعلامي، ولكن في الفترة الأخيرة وبشكل تدريجي أصبح هناك عدد كاف من القطريات من جامعة فرجينيا كمتدربات وصارت رغبتهن كبيرة في مواصلة العمل في المجال الإعلامي، وأعتقد أن المبنى القديم لم يكن مهيئًا بالشكل الذي يشجع القطريات على الحضور والتدريب والعمل ولكن الآن تغيرت الأوضاع، وأصبحت إدارة الإبداع والترويج أكبر إدارة فيها عدد من القطريات يعملن في جوانب مختلفة سواء كان في الجرافيك أو "والبروموشون"، ولم يعد هناك تخوف من الاختلاط فهناك راحة نفسية لإخواتنا، وأنا على ثقة من أن العدد سيزداد، فهناك حركة واضحة خلال الستة أشهر الأخيرة بمجال الإبداع في الإخراج والبروموشون، والمبنى الجديد ساعد الناس كثيرًا، وأنا أتمنى وجود القطريين في قنواتهم وحقيقة عددنا كبير كقطريين مقارنة بباقي القنوات، والشيء الجيد الخبرة الكبيرة التي اكتسبها القطريين حيث أصبحوا "قطريين يدربون قطريين"، وهذا شيء جيد للغاية. والمجال مفتوح خاصة أن توجه البلد رياضي والإعلام القطري يدعم رؤية قطر 2030.

ما الذي جعلك تتحول من الإخراج إلى إدارة الإبداع والترويج، وهل أنت نادم على ذلك؟

- أنا أصلًا إداري قبل أن أكون مخرجًا.. لقد أسهمت في تأسيس قناة الجزيرة الرياضية كما ذكرت ورغبت في أن أعمل عمل آخر غير الذي درسته في الجامعة فكانت لدى الرغبة في أن أتعلم الإخراج ودخلت دورات متعددة وطورت من نفسي كثيرًا وتوفقت والحمد لله. و"البروموشن " جزء من إدارة الإبداع. وقد وصلت لمنصب رئيس قسم البروموشون ثم اشتغلت في قسم الجرافيك رئيس قسم إلى جانب مشاريع كبيرة للقناة، وأنا مدير إدارة الإبداع والترويج منذ خمس سنوات وكنا قد بدأنا بـ12 موظفا والآن وصل العدد إلى 68، لذلك لا يوجد ندم على تحولي من الإخراج للإدارة.

إلى أي مدى يصل طموحك في قناة الكاس؟

- الحمد لله قد وصلنا إلى العالمية ونحن نحافظ على الجودة ونقاوة الصورة للمشاهدين، ونرضي رغباتهم تثقيفيًا ومعلوماتيًا بطريقة حديثة. ونحن في الأصل مواكبين للتطور على "السوشيال ميديا" ولكل الأحداث على مستوى العالم وطموحنا دائمًا كبير وغير محدود ونسعى دائمًا للتطور نحو الأفضل والمواكبة المستمرة.

ماذا استفدت من العمل في "بي إن سبورتس" قبل الانتقال إلى الكاس؟

- استفدت منها أنني استطعت أن أكون مؤسسًا لقناة الكاس مع مجموعة صغيرة حيث اكتسبنا خبرات كبيرة من أوروبا ومن دول العالم المختلفة ودخلنا نطاقهم ونجحنا معهم ووصلنا لدرجة التفوق عليهم ومن الطبيعي أن ينعكس ذلك على إعلامنا، والكاس قوتها من قوة البي إن سبورتس، والتعمق في عالم التكنولوجيا اللامحدود يزيد من درجات التطور المستمر. ولعل الجزيرة الرياضية (بي إن سبورتس) عزيزة على قلبي وكواحدة من أولادي، وأنا سعيد لكونها أكبر إمبراطورية إعلامية على مستوى العالم وأتمنى لها التوفيق دائمًا.

أنت معروف بانتمائك للعربي.. كيف ترى ما يحدث في النادي وهل أنت مع الانتخابات.. أم مع تزكية أحد الطرفين خليفة بن حمد بن جبر وعبد الله السليطي؟

- نعم.. أنا عرباوي ولكن لا دخل لي بهذه الأمور الإدارية. أنا أحب العربي "الكيان" وإن كنت أفضل الانتخابات على التزكية، وكل ما أتمناه أن يكون العربي في أفضل حالاته ويعود فريق قمة وتعود جماهيره للمدرجات كما عهدناها في السابق.

مساحة إعلانية