رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

191

قراءة في الصحف العربية.. الخميس 15 مايو 2014

15 مايو 2014 , 09:54ص
alsharq
القاهرة - رضوى رضوان

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس 15 مايو 2014: أكبر تكتل معارض في الجزائر يعقد مؤتمرا لـ"الانتقال الديمقراطي" في يونيو، توقع إعلان حكومة التوافق الفلسطينية اليوم، تظاهرة ضخمة في لبنان وإضراب عام للضغط على مجلس النواب لإقرار زيادة الرواتب، مفاوضات لتشكيل حكومة في العراق قبل إعلان نتائج الانتخابات.

صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، اهتمت ببدء انطلاق المشاورات حول "الدستور التوافقي"، الذي تعهد به الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الفائز بولاية رابعة، فقد أعلنت المعارضة الجزائرية أمس، عن عقد "مؤتمر الانتقال الديمقراطي" الذي تسعى إليه منذ انتخابات الرئاسة، التي جرت الشهر الماضي، في السابع من يونيو المقبل بالجزائر العاصمة.

وذكر بيان لـ"تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي"، التي تضم أهم أحزاب المعارضة في البلاد، أن الاتفاق على تحديد تاريخ عقد المؤتمر جرى مساء أول من أمس بمقر حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية"، مشيرا إلى أن أعضاء التكتل السياسي المعارض للرئيس بوتفليقة "قرر إجراء قراءة ثانية لوثيقة الأرضية" التي ستناقش خلال المؤتمر. ولا تعرف تفاصيل هذه "الأرضية" وإن كان أصحابها يعرضون على السلطة "انتقالا سلميا نحو الديمقراطية.

ويوجد تكتل سياسي حزبي معارض آخر نشأ بعد الانتخابات، يقوده منافس بوتفليقة في الاقتراع الأخير علي بن فليس، رئيس الحكومة الأسبق. غير أن مواقف أعضاء هذا التكتل المسمى "قطب قوى التغيير"، مختلفة بخصوص الاستشارة حول "الدستور التوافقي"، حيث أعلن "حزب العدل والبيان" بقيادة نعيمة صالحي، المشاركة في المسعى، فيما قال أمين عام "حركة الإصلاح الوطني" جهيد يونسي أنه "لا يوافق على رفض المسعى من حيث المبدأ"، واقترح الاطلاع على ما سيعرضه أحمد أويحيى من مقترحات، بخصوص مضمون دستور بوتفليقة.

وسيجري الفصل في هذا الجدل داخل "قوى التغيير" بعودة بن فليس من البقاع المقدسة.

حكومة التوافق الوطني

ومن جانب أخر، تناولت صحيفة "البيان" الإماراتية، استئناف حركتا "فتح" و"حماس" ظهر أمس، مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني وتطبيق بنود إعلان الشاطئ الموقع في غزة أواخر الشهر الماضي، في ظل أجواء إيجابية جدا، وتسريبات عن إعلان الحكومة اليوم الخميس، بعد تبادل الوفدين قوائم مرشحي الوزارات.

وعقد وفدا "فتح" برئاسة عزام الأحمد و"حماس" برئاسة موسى أبو مرزوق أمس اجتماعا ثانيا لاستكمال المباحثات التي بدأت أول من أمس حول تشكيلة الحكومة.

ونقلت مواقع إعلامية مقربة من "حماس" عن المصادر قولها إن "بشرى تشكيل الحكومة ستزف للشعب الفلسطيني الخميس عبر مؤتمر صحافي من داخل قطاع غزة"، وأكدت المصادر، أنه بمجرد تشكيل حكومة التوافق، فإن معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر سيفتح بشكل دائم بحسب اتفاق مع المسؤولين في القاهرة.

مشيرة إلى أن عددا من أفراد حرس الرئاسة الفلسطيني في غزة تلقوا اتصالات بخصوص بدء ترتيبات عودتهم إلى المعبر قريبا. كما أخلت حكومة "حماس" بيت الرئيس الفلسطيني محمود عباس تمهيدا لإعادة تسليمه لحركة "فتح"، بحسب ما أوضحت الصحيفة.

تظاهرات في لبنان

في حين تناولت صحيفة "السياسة" الكويتية، تتويج هيئة التنسيق النقابية الاعتصامات والتحركات التي بدأتها منذ نحو أسبوع تقريباً في مختلف المناطق اللبنانية بتظاهرة حاشدة، أمس، نفذتها أمام مجلس النواب في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس النواب لمناقشة سلسلة الرتب والرواتب، رافعة الصوت عالياً، ومهددة بعدم إجراء الامتحانات الرسمية في حال عدم إقرار السلسلة بنسبة 121% من دون تجزئة أو تخفيض مع الحفاظ على المفعول الرجعي.

وأدى الإضراب أمس إلى شلل في المؤسسات والمدارس الرسمية وبعض الخاصة، فيما شهدت الطرقات حالة سير شبه مشلولة رافقتها حركة خجولة للمواطنين في المناطق.

وبعد جلسة صباحية شارك فيها نحو 100 نائب أقرت خلالها زيادة الرسوم على رخص البناء والمشروبات الروحية ومعاملات كتاب العدل, اجتمع مجلس النواب مساء أمس لاستكمال درس سلسلة الرتب والرواتب من حيث توقف بعد الظهر عند الأملاك البحرية والغرامات التي ستفرض على سندات أشغالها.

حكومة عراقية

وأخيرا تناولت صحيفة "الدستور" الأردنية، خوض الكتل السياسية المتنافسة في العراق مفاوضات متواصلة سعيا للتوصل إلى تشكيل الحكومة الجديدة، وتركز في صلبها على إما تجديد أو عزل رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يسعى لولاية ثالثة.

ويواجه المالكي معارضة قوية بسبب تصاعد وتيرة العنف التي بلغت اعلي معدلاتها منذ أعوام، إضافة إلى رفض الفساد وارتفاع معدلات البطالة وسوء الخدمات الأساسية في عموم البلاد. إلا أن تكهنات وأرقاما غير رسمية تشير إلى تقدم ائتلاف رئيس الوزراء، للحصول على اكبر عدد من أصوات الناخبين في الانتخابات التي جرت في الثلاثين من نيسان الماضي.

وفي حال عدم حصول ائتلاف رئيس الوزراء على غالبية أصوات الناخبين، سينطلق في سباق مع منافسيه لجمع 165 مقعدا المطلوبة لتشكيل الحكومة. ورغم عدم إعلان نتائج الانتخابات حتى الآن، بدأت الأحزاب مفاوضات لتشكيل تحالف رغم توقع الإعلان الرسمي للنتائج الانتخابية في 25 مايو الحالي.

ويسعى المالكي في المرحلة القادمة إلى تشكيل حكومة أغلبية سياسية، تختلف عن الحكومات السابقة التي شكلت على أساس الشراكة والوحدة الوطنية، بهدف معالجة تعثر الحكومة الحالية من أداء مهامها. ويرى الشمري أنه "إذا تمكنت الكتل المعارضة من جمع نصف مقاعد البرلمان زائد واحد، فإنها ستتوجه إلى عزل المالكي" عن منصبه.

ومن المتوقع توجه الكيانات السياسية لتشكيل ائتلاف في محاولة للتسريع في تشكيل الحكومة القادمة، وهو الأمر الذي تطلب أكثر من تسعة أشهر لتشكيل الحكومة الحالية بعد انتخابات عام 2010.

من جانبه، أرسل المالكي برنامج عمل حكومة الأغلبية السياسية التي يسعى إلى تشكيلها، إلى قادة الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات. وشملت الرسالة على 18 نقطة رئيسية لبرنامج الحكومة المقترحة عبر التحالف المنتظر، بينها دعم حقوق المرأة والتوزيع العادل لثروات البلاد ورفض الطائفية.

مساحة إعلانية