رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

478

"الأخلاق" يناقش حلول الأزمة البيئية وتغيير السلوكيات

15 مارس 2014 , 04:03م
alsharq
الدوحة - قنا

ناقش المؤتمر السنوي الدولي الثاني بعنوان "الأخلاق في عالم متغير: رؤى معاصرة" ضمن أجندة أعماله في يومه الاول بجامعة جورج تاون محور "الأخلاق والدين والأزمة البيئية.. اقتراح الحلول وتغيير السلوكيات".

وينظم المؤتمر على مدى يومين مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، عضو كلية الدراسات الإسلامية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع حيث يجري مناقشة محاور البيئة والإعلام وعلم النفس وقضايا الرجل والمرأة بمشاركة نخبة من المتحدثين البارزين من المفكرين والاكاديميين والعلماء فى شتى مجالات البحث .

وفى مستهل مناقشة محور البيئة أكدت السيدة ريم مغربي ، مسئولة برنامج العالم العربي بمنظمة السلام الأخضر سابقا ، المتحدث الرئيس في هذه الجلسة ، على أهمية قضية البيئة بالنسبة للعالم العربي والتي قالت إنها اصبحت شأنا عالميا ، مستعرضة المشاكل التي تواجهها البيئة من تلوث واحتباس حراري ونفايات وغيرها مع وضرورة التصدي للوفاء باحتياجات الناس وتقديم الحلول المناسبة من اجل المحافظة على البيئة ومكوناتها المختلفة . وتطرقت في سياق ذي صلة الى الصعوبات التي يواجهها العالم العربي فيما يتعلق بقضية البيئة وطرحت بعض الافكار لتجاوزها .

وشددت على أهمية جعل قضية البيئة ضمن اهتمامات الجميع ومواجهة تحديات التصحر والغابات وتوفير الامن الغذائي وزيادة عدد السكان في الوطن العربي والعالم اجمع . واهابت بالحكومات وكل المعنيين الاضطلاع بدورهم فى حماية البيئة ووضع حلول حل لمشاكلها والممارسة الاخلاقية تجاهها .

من ناحيته أوضح الدكتور سيف الحجري ، رئيس مجلس مركز اصدقاء البيئة في ورقة العمل التي قدمها في الجلسة بعنوان / المخلفات الإلكترونية من منظور بيئي وأخلاقي/ أن النفايات الإلكترونية في الوقت الراهن تمثل مشكلةً أصبحت تؤرق العالم بسبب المخاطر البيئية والصحية التي تحدث نتيجة تراكمها وتقادمها وصعوبة التخلص منها أو إعادة تدوير بعض موادها.

ورأى أن ذلك يمثل تحديا أمام الدول المتقدمة وإن كانت الدول النامية أشد تضررا ، مبينا ان النفايات الإلكترونية تشمل الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف النقالة والتلفزيونات والحواسيب والألعاب الإلكترونية والكاميرات الرقمية وأفران الميكروويف والبطاريات وغيرها من أجهزة إلكترونية .. في حين يكمن خطرها في احتوائها على عناصر غير آمنة بيئياً مثل الرصاص والزئبق والزرنيخ والكادميوم والكروم والنيكل والفضة والبريليوم والنحاس .

ولفت الحجري الى ان سيادة النزعة الاستهلاكية وضعف ثقافة الشراء الرشيد، تؤدي الى استبدال العديد من الأجهزة الإلكترونية قبل انتهاء عمرها الافتراضي، مما يفاقم من حجم ونوعية تلك المخلفات . وتوقع في هذا الخصوص أن تتضاعف المخلفات الإلكترونية. وقال انه ما لم تتخذ خطوات جادة لتدارك هذه المشكلة ، فإن العالم سيغرق في فوضى المخلفات الإلكترونية.

وتابع ان الأجهزة الإلكترونية باتت تحيط بالبشر من كل جانب وفي كل مكان وكل منزل، مصحوبةً بأضرار لا تقتصر على الصعيد المادي فحسب، بل إن لها انعكاساتها وآثارها السلبية على البنية النفسية للفرد والمجتمع، إضافةً إلى آثارها على البيئة الطبيعية، ناهيك عما يحدث من أضرار نتيجة التعامل غير الأخلاقي مع المنتجات الإلكترونية وتطبيقاتها.

ودعا الحجري الى مواجهة الأساليب غير الأخلاقية التي تتبعها بعض الدول بتصدير آلاف الأجهزة الإلكترونية المستخدمة كل عام من حواسيب وهواتف وأجهزة منزلية إلى البلدان الأقل نموا، بهدف ظاهرٍ هو إعادة استخدامها ، وهدفٍ باطن جوهري يتمثل فى التخلص منها وتفادي مصاريف معالجتها أو إعادة تدويرها.

مساحة إعلانية