رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1546

"البلدية والبيئة" تنظم مؤتمر حول مشروع حماية نبات "الغاف"

15 يناير 2017 , 04:41م
alsharq
الدوحة - الشرق

نظمت وزارة البلدية والبيئة ممثلة في ادارة الحماية البيئية والمحميات والحياة الفطرية وبالتعاون مع ادارة البحوث الزراعية مؤتمر صحفي صباح اليوم الأحد بمبنى الوزارة الرئيسي (العديد) بالكورنيش. وذلك للحديث عن مشروع صيانة نباتات الغاف وتوضيح الاعمال الجارية في روضة غافات مكين ، وذلك بحضور كل من السيد سالم حسين السفران مدير ادارة الحماية البيئية والمحميات والحياة الفطرية بالإنابة ، ود. السيد محمد العزازي خبير الموارد الوراثية النباتية بإدارة البحوث الزراعية ، و د محمد السيد أحمد خبير الحياة الفطرية بإدارة الحماية البيئية.

وكشف السيد سالم حسين السفران مدير ادارة الحماية البيئية والمحميات والحياة الفطرية بالإنابة أن الوزارة وضعت مشروع متكامل لصيانة نباتات الغاف بمنطقة الشمال وذلك من خلال تسوير المنطقة وإزالة نبات الغويف الغازي المضر بالبيئة والنباتات الاخرى، والعمل على إعادة استزراع النباتات والاشجار والشجيرات المنقرضة بالمنطقة.

لافتا أن دولة قطر أولت أهمية للحفاظ على التنوع البيولوجي والغطاء النباتي من خلال عمل دراسات علمية لدراسة الاماكن الطبيعية وطريقة اعادة تأهيلها. وتعتبر شجرة الغاف من الأشجار المحلية القطرية ذات الأهمية التراثية والبيئية، وهي مهددة بالانقراض وتوجد بشكل بري فقط في موقعين هما روضة راشد وروضة الغاف بالشمال، وخلاف ذلك ما يوجد بالحدائق والمزارع والمشاتل هو الغاف المستورد من الخارج.

وحرصا من الوزارة على حماية وحفظ النبات القطري المحلي فقد قامت الجهات المعنية بالوزارة بتدشين مشروع صيانة نبات الغاف بمنطقة الشمال وذلك من خلال تسوير منطقة الروض ، وإزالة اشجار الغويف وتفادي اثرها البيئي السلبي على النباتات ومخزون الماء الجوفي بالموقع؛ والحماية من عمليات الرعي الجائر؛ والحد من آثار الانشطة البشرية المتمثلة في التخييم والصيد ودخول السيارات للموقع والقطع الجائر للأشجار؛ السماح لأشجار الغاف بتجديد نموها وإنتاج بذورها وانتشارها طبيعيا بالموقع. بالإضافة الى استنبات عدد 1000 شتلة لزراعتها بالموقع. وجعل الموقع مركز لإكثار الغاف البري القطري ومصدرا رئيسيا لإعادة استزراعه بالدولة

وأضاف أن أكبر تجمع لأمهات الغاف في روضة الغاف بالشمال حيث يوجد هناك عدد (11) شجرة كبيرة من الغاف حالتها جيدة مقارنة بالأشجار المتواجدة في مواقع أخرى، وتتعرض أشجار الغاف هذه للعديد من المخاطر البيئية والبشرية، ومن أهم تلك المهددات هي انتشار نبات الغويف بشكل كبير بحيث أصبحت أشجاره تحاصر أشجار الغاف، بل وصل الأمر إلى أنه بالنظر إلى السنوات السابقة نجد أن الغاف لم يتكاثر في الموقع من سنة 2011، في نفس الوقت الذي استطاعت أشجار الغويف أن تتكاثر بشكل كارثي وزادت على 1000شجرة في مدة خمس سنوات في روضة الغافات.

وأضاف: عند استشعار المسؤولين في كل من إدارة الحماية البيئية والمحميات والحياة الفطرية وإدارة البحوث الزراعية للخطر المحدق بأشجار الغاف قرروا التحرك بشكل عاجل لحماية أشجار الغاف بالموقع وتسويره واعتباره منطقة دراسات خاصة لإكثار شجرة الغاف على مستوى الدولة، وكانت الخطوة الأولى الهامة هي إزالة أشجار الغويف، وتم التنسيق مع بلدية الشمال لتوفير مهندسين زراعيين وعمال لاقتلاع الأشجار الضارة الصغيرة والمتوسطة لضمان عدم نموها مجددا وضمان عدم الإضرار بالتربة والغطاء النباتي بالروضة.

من جهته أكد د. السيد محمد العزازي خبير الموارد الوراثية النباتية بإدارة البحوث الزراعية أن مشروع حماية غافات مكين بمنطقة الشمال حيث يصل اجمال مساحة المنطقة من 25-30 هكتار ، سابقا كانت مساحته تصل الى 60 هتكار وانحصر مساحته حاليا الى 25 هكتار، وكان عدد الاشجار بالمنطقة يتعدى 20 شجرة وحاليا انخفضت الى 11 شجرة مهددة بالانقراض ومن خلال الدارسات الميدانية تبين أن عمر تلك الاشجار بالمنطقة يتجاوز 150 سنة.

وأضاف أنه تم البدء في عمل دراسة ميدانية لموقع روضة الغاف منذ 2012م، حيث تم رصد نمو وتطور أشجار وشجيرات الغويف «المسكيت» والتعرف على تاريخ زراعتها بالموقع، على الجانب الاخر تم حصر ودراسة أشجار الغاف القطري النادر جدا والمهدد بالانقراض والتعرف على عوامل التهديد لذلك النبات البري الهام وحفظ أصوله الوراثية من بذور ومادة وراثية وعينات معشبية بالبنك الوراثي.

مساحة إعلانية