رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1150

"إن إم سي" الإماراتية تطلب إعادة الهيكلة بعد فضيحة شيتي

14 يوليو 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

قالت وكالة رويترز إن مجموعة "إن إم سي" الإماراتية تدرس تقديم طلب لإعادة الهيكلة وإجراءات تعديلات محلية جديدة، وتأتي هذه الخطوة بعد ثلاثة أشهر من دخول المجموعة اضطرابات كبيرة بسبب الموارد المالية وحالات الفساد والتلاعب. وأخبر مصدران رويترز أن شركة" إن إم سي" للرعاية الصحية تدرس خيارات للتسجيل تحت الولاية القضائية لأسواق أبوظبي العالمية التي لديها قوانينها الخاصة المتعلقة بحالات التعسر وإعادة هيكلة الشركات، وقال أحد المصادر إن مثل هذه الخطوة ستساعد في إنشاء إطار عمل للاعتراف بمطالبات الديون، في حين أن مديري المجموعة يضعون اللمسات الأخيرة على خطة الترتيب مع الدائنين.

وقال مصدر ثالث إن الخطوة هي خيار للحصول على الحماية من المحكمة من أي إجراءات يتخذها الدائنون، على غرار الفصل 11 في الولايات المتحدة، وبينما رفض مسؤولو المجموعة التعليق لرويترز فإن مخطط الترتيب هو اتفاقية ملزمة حول سداد جميع أو جزء من ديون الشركة على مدى فترة من الزمن. وقالت المجموعة لرويترز في رسالة بالبريد الإلكتروني، إن هيئة التسجيل في سوق أبوظبي المالي لا تعلق على عملياتها التنظيمية أو تكشف عن ارتباطاتها مع الكيانات الخارجية علانية.

وقال مصدر آخر إنه من غير المحتمل أن يتغير هذا لأن السلطات الإماراتية حريصة على ضمان عدم تأثر خدمات المستشفيات في خلال جائحة كورونا. ونبهت الوكالة إلى أن انفجار المجموعة هذا العام وسط مزاعم بالاحتيال والكشف عن ديون خفية تزيد عن 4 مليارات دولار أدى إلى ترك بعض البنوك الإماراتية والمقرضين الأجانب خسائر فادحة والدخول في معارك قانونية لمحاولة استرداد الأموال المستحقة، وبدأت المشكلات في ديسمبر عندما أثارت مودي وترز الأمريكية مخاوف بشأن البيانات المالية للشركة وتفاقمت بسبب الشكوك حول حجم حصص المساهمين الرئيسيين، بما في ذلك رجل الأعمال المؤسس بي آر شيتي.

وفي غضون ذلك، ذكرت مصادر صحفية أن السلطات الإماراتية اعتقلت بيناي شيتي، نجل المستثمر الهندي الهارب بي آر شيتي، الذي تلاحقه مطالبات بسداد أكثر من 7 مليارات دولار، وما زال ابنه يعيش في الإمارات، وذلك بعد بث حلقة من برنامج التحقيقات "ما خفي أعظم" مساء الأحد على قناة الجزيرة والذي تناول قصة بي آر شيتي منذ وصوله إلى الإمارات حتى لحظة هروبه منها.

وكان تحقيق لبرنامج "ما خفي أعظم" كشف عن تسريبات لمراسلات بين شيتي ووكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، كانت إحداها بعد هروبه للهند في فبراير الماضي، وتضمنت المحادثات التي جرت بين شيتي والمسؤول الإماراتي رسالة سرية لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وأكد في رسالة له بعد مغادرته الإمارات استعداد ابنه بيناي وصهره المتواجدين في الإمارات للقاء في أي وقت. وكشفت الشهادات والوثائق التي حصل عليها التحقيق أن "بي آر شيتي" هرب من الإمارات بعد أيام من حضوره اجتماعا دُعي إليه من ديوان ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد في قصر البحر. وتوصل فريق البرنامج إلى أن شيتي يتهم جهاتٍ في الإمارات بتزوير توقيعه، وإنشاء شركات وهمية باسمه بقصد الاحتيال. ووصلت مديونية مجموعة إن إم سي الإماراتية إلى 7.4 مليار دولار؛ مما أدى إلى وضع مصارف إماراتية وأخرى أجنبية في مهب الإفلاس، وطال تحقيق في بورصة لندن أنشطة المجموعة الإماراتية، بعد اتهامات بالاحتيال والتلاعب وعقد صفقات مشبوهة، وذلك بالتوازي مع تقارير من منظمات دولية تتهم الإمارات بأنها أصبحت ملاذا لجرائم غسل الأموال والاحتيال المالي.

مساحة إعلانية