رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

635

طلاب قطريون ينالون جائزة أفضل مشروع بحثي في "أكاديمية الهندسة الصيفية"

14 يوليو 2015 , 10:52م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

فاز فريق من خمسة طلاب قطريين من المشاركين في النسخة الأولى من برنامج "أكاديمية الهندسة الصيفية"، الذي أطلقته جامعة تكساس آي آند إم في قطر برعاية شركة ميرسك قطر للبترول بهدف إثراء معارف الطلاب، بجائزة أفضل مشروع بحثي، وذلك عن دراسة أجراها الفريق حول تطبيق تكنولوجيا الروبوتات في صناعة الطاقة.

مناقشة تطبيق تكنولوجيا الروبوتات في صناعة الطاقة

وتناول المشروع البحثي، الذي عكف على تنفيذه الطلاب القطريون الذين يدرسون بالسنة النهائية من المرحلة الثانوية خلال البرنامج الذي استمر أسبوعين، دراسة الكيفية التي يمكن أن يتم بها إستخدام الروبوتات للتأكد من سلامة خطوط الأنابيب أو مكافحة الحرائق، وقد قام الطلاب بتطوير نماذج لتلك التطبيقات.

خمسة مشروعات

وأوضح الدكتور حميد بارساي، أستاذ الهندسة الميكانيكية ومدير التواصل الأكاديمي بجامعة تكساس آي آند إم في قطر، أن لجنة من القضاة اختارت المشروع الذي قدمه فريق الروبوتات من بين خمسة مشروعات تتعلق بالتحديات البحثية الكبرى التي تواجهها دولة قطر في مجال الطاقة والبيئة والأمن الإلكتروني.

وقال الدكتور بارساي: "نفذ الطلاب المشاركون في البرنامج خمسة مشروعات بحثية رائعة تعكس مؤهلات أكاديمية استثنائية واستعداداً لدى الطلاب للدراسة الجامعية في مجال الهندسة، ونأمل أن يتقدم جميع هؤلاء الطلاب القطريون المتميزون للالتحاق جامعة تكساس إي أند أم في قطر في خريف هذا العام".

الفائزون في لقطة جماعية

فوز خمسة طلاب قطريين

ويضم الفريق صاحب المشروع الفائز خمسة طلاب قطريين متفوقين هم: سالم المري وإبراهيم المهندي وعلي السيد وأحمد السميطي وغانم اليافعي. ويرى الطالب غانم اليافعي أن البرنامج فتح أمامه آفاقاً جديدة من المعرفة، وقال: "لقد أتيحت لنا الفرصة لتطبيق كل ما تعلمناه من أعضاء هيئة التدريس وباحثي المختبرات بالجامعة الذين أشرفوا على المشروعات التي قدمها الطلاب المشاركون في البرنامج".

كما فازت الطالبة دانا العلي، التي شاركت ضمن فريق أجرى بحثاً عن الطاقة المتجددة، بجائزة أفضل طريقة تقديم، وذلك خلال عرض فريقها لنتائج بحثه. وتحدثت العلي عن مشاركتها في البرنامج قائلة: "كنت متحمسة للحضور وتعلم أشياء جديدة كل يوم، وهذه التجربة شجعتني على إختيار تخصص الهندسة كمهنة مستقبلية لي والسعي للتفوق في هذا المجال".

تشجيع الطلاب

ويهدف برنامج "أكاديمية الهندسة الصيفية"، علاوة على إثراء معارف الطلاب، إلى تشجيع الطلاب وتحفيزهم على اختيار مسارات تعليمية في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وقد تم تصميم البرنامج لإعداد الطلاب القطريين الموهوبين ليكونوا باحثين متخصصين في مجالات مرتبطة برؤية قطر الوطنية. وتجدر الإشارة إلى أن ميرسك قطر للبترول هي الراعي الحصري والشريك لبرنامجي "أكاديمية الهندسة الصيفية"، و"مهندسو المستقبل" اللذين يقامان بالتوازي.

الخوري: تطوير المواهب القطرية وتمكين الشباب لتولي أدوار قيادية بالمستقبل

تطوير المواهب القطرية

وقد توجه السيد جاسم الخوري، المدير التقني لمركز ميرسك للبترول للأبحاث والتكنولوجيا، بالتهنئة للطلاب لاستكمالهم هذه الدورات المتميزة، مؤكداً على أهمية تطوير المواهب القطرية وبناء القدرات اللازمة لتمكين الشباب القطري من تولي أدوار قيادية بالمستقبل.

وتحدث الخوري قائلاً: "نحن في ميرسك قطر للبترول ملتزمون بالعمل على إطلاق العنان لقدرات الشباب القطري المُعَوّل عليهم في بناء مستقبل مشرق لدولة قطر. ولدينا قناعة راسخة بأهمية الارتقاء بمهارات الطلاب وإثراء معارفهم، ونفخر بدعم تطورهم عبر رعاية برنامجي أكاديمية "الهندسة الصيفية" و"مهندسو المستقبل".

ونسعى من خلال التعاون مع مؤسسات محلية رائدة مثل جامعة تكساس إي أند أم في قطر إلى إدراك التأثير الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه هذه العقول الشابة اللامعة إسهاما منها في تقدم دولة قطر".

وتضطلع شركة ميرسك قطر للبترول، بوصفها أكبر داعم لتطوير مهارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، حيث تعمل بدور أساسي في تطوير عدد من البرامج والمبادرات التعليمية الناجحة.

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف تعاونت الشركة بشكل وثيق مع شركاء مثل جامعة تكساس إي أند أم في قطر وكلية شمال الأطلنطي في قطر وجامعة قطر و تركز ميرسك قطر للبترول لثلاثة أهداف رئيسية؛ الهدف الأول هو تعزيز إقبال الطلاب من مرحلة التعليم الابتدائي وحتى الثانوي على دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ودعم تقدمهم وتطورهم، وإرشادهم إلى بداية طريق النجاح وتشجيعهم على مواصلة الدراسة الجامعية واختيار مسار مهني مرتبط بهذه المجالات.

والهدف الثاني هو بناء قدرات المدرسين والمعلمين من خلال تحسين وتسريع تطورهم المهني بالإضافة إلى تزويدهم بالممارسات والأدوات التعليمية الرائدة.

أما الهدف الثالث فهو بناء قاعدة بحوث تعليمية قوية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بحيث تكون متاحة أمام الخريجين المتميزين لتشجيع تطبيق التكنولوجيا من أجل تغيير البيئة التعليمية إلى الأفضل كما تم تكريم فريق من الطالبات المشاركات في برنامج "مهندسو المستقبل"،

لقطة جماعية للفائزات

وذلك تقديراً لهن على ما حققن من إنجاز ضمن مشروع عن التصميم والطباعة باستخدام التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد، ويضم الفريق كل من الطالبة مريم أبو حليقة والطالبة الريم الحسوني والطالبة سارة بدر.

وأعربت السيدة منى الأنصاري، والدة إحدى الطالبات المشاركات في البرنامج، عن فخرها برؤية ابنتها تشارك في برنامج أكاديمي مرموق مثل "مهندسو المستقبل"، قائلة: "لقد تملكني شعور رائع في كل يوم كانت تطلعني فيه ابنتي عن ما تعلمته في البرنامج وتبدي حرصها على تعلم المزيد في اليوم التالي، أتطلع حقاً لرؤية المزيد من هذه البرامج الموجهة للمواطنين، وسأحرص على تشجيع ابنتي للمشاركة في مثل هذه البرامج في المستقبل، فهذا يساعدها على اتخاذ قرار بشأن مستقبلها المهني كمهندسة".

مساحة إعلانية