رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دين ودنيا

392

جابر: تناول المشروبات بسرعة عند الإفطار يسبب ضيقا بالتنفس

14 يوليو 2015 , 02:11م
alsharq
الدوحة — الشرق

أكد الدكتور جهاد جابر — أخصائي أول أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية أن صوم رمضان لا يؤثر سلباً على مرضى القلب من أصحاب الحالات المستقرة الذين لا تظهر عليهم أعراض متكررة من آلام الصدر أو ضيق التنفس، مشيرا إلى أن رمضان يمتاز بقلة كميات الطعام التي يتناولها الصائم فترة الإفطار مقارنة بنمط غذائه المعتاد بقية أيام السنة.

وتابع: " كما يتوقف المدخن عن تدخينه لنحو 14 ساعة يوميا، ومع حالة التعايش الروحاني في رمضان تقل الضغوط النفسية والعصبية، وهذه الأمور جميعها تؤدي إلى تحسن حالة القلب والشرايين لدى الشخص السليم ولدى مريض القلب أيضا".

ونصح مريض القلب الصائم بمراجعة طبيبه المعالج بشكل مستمر لمراجعة برنامجه الدوائي، ليمكن تقسيم جرعات الأدوية وإعادة جدولتها الزمنية، وذلك لوجود بعض أنواع الأدوية التي يمكن أخذها لمرة واحدة ويستمر مفعولها لمدة طويلة.

أما عند تناول الأطعمة، قال"ينصح دوما بالتقليل من كمية الطعام وخاصة الدهون والشحوم،وعليه البدء بتناول الشوربة الساخنة ولا يحاول الشبع من أي وجبة يتناولها ويمكنه تقسيم كمية طعامه إلى ثلاث أو أربع وجبات بدلا من وجبتي الإفطار والسحور فقط، مع الإكثار من الخضراوات والفواكه، والتقليل من الأملاح في الطعام تجنبا لزيادة نسبة الضغط"، مضيفا" وعليه التقليل من شرب المنبهات ومشروبات الكافيين".

وحذر من تناول المشروبات بسرعة عند الإفطار تجنبا لحدوث ضيق بالتنفس وهي من أكثر الحالات شيوعا التي تتردد على أقسام الطوارئ في رمضان، أما عن ممارسة الرياضة فهي تتحدد حسب حالة كل مريض وان كنا ننصح بممارسة المشي لأنه يفيد مريض القلب كثيرا.

وزاد جابر: " لا يخفى التأثير الضار للتدخين على سلامة الشرايين وحالة القلب العامة، أما الضغوط النفسية فهي المحفز الأول وراء حدوث الأمراض القلبية، اما عن الطعام فحين يقلل مريض القلب الكمية والنوعية تحدث تغيرات هرمونية واستقلابية في جسمه جميعها مفيدة لصحته حيث يزيد مستوى الكولسترول الحميد وينخفض النوع الضار منه،ويقل مستوى الشحوم بالجسم، وإذا ساهم كل ذلك في انخفاض وزن المريض فهو مفيد جدا وخاصة أن كان يعاني من مرض السكري أيضا الذي يعد من الأسباب الرئيسية لحدوث مرض تصلب الشرايين.

وأوضح أن الدراسات الحديثة أثبتت أن الفوائد المتعددة للصيام، مشيرا إلى الدراسة العلمية المحكمة التي أنجزها الدكتور جاسم السويدي — استشاري أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية وشملت الدراسة عينة من مرضى القلب من عدة دول خليجية يصومون شهر رمضان، بهدف التعرف على وتيرة المرض لديهم قبل وأثناء وبعد رمضان.

وختم: "وقد أظهرت الدراسة أنه لا يوجد تأثير سلبي للصوم على المرضى أصحاب الحالات المستقرة وإذا حدث فهو تأثير طفيف غير مؤثر. وتوصلت الدراسة إلى أن معظم المرضى الذين يعانون من أمراض قلبية مستقرة يستطيعون الصوم من دون أن يؤدي إلى تدهور حالاتهم الصحية. والدراسات القليلة الأخرى في هذا الموضوع تدعم دراسة الدكتور السويدي بأن الصوم لا يؤثر بالسلب على مرضى القلب وخاصة ممن يحدث لهم الأزمات القلبية الحادة".

مساحة إعلانية