رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1061

خريجون لـ الشرق: مستعدون لمواجهة التحديات

14 مايو 2022 , 07:00ص
alsharq
وفاء زايد

أكد عدد من خريجي جامعات مؤسسة قطر في مجال البكالوريوس والدراسات العليا في تخصصات حيوية أنّ الدولة هيأت فرصاً مهنية مميزة للخريجين المؤهلين بالعلم والمعرفة والحاصلين على درجات علمية تخصصية في علوم حديثة ودقيقة مطلوبة في سوق العمل.

وقال الطلاب في لقاءات لـ الشرق إن الأبواب مفتوحة أمام مخرجات متخصصة في الأمن السيبراني والطاقة والبيئة المستدامة والسياسة الدولية والاتصالات والجينيوم والطب الشخصي والدقيق والتقنية باعتبارها من الدراسات العلمية الحديثة التي تبني نهضة قطر، وتسهم في الارتقاء بكل قطاعات التنمية.

وقالوا إنّ الجائحة كانت دافعاً قوياً للتفوق والمثابرة، وإنّ مؤسسة قطر وجميع جامعاتها المرموقة وفرت لمخرجاتها كل سبل التقدم التكنولوجي من أجل الوصول إلى نتائج علمية متقدمة.

وأضافوا إنّ خريجي جميع التخصصات أمام تحديات عالمية كبيرة وعليهم السعي للارتقاء بأنفسهم وتطوير ذواتهم من أجل الإسهام في بناء قطر ونهضتها.

وقد التقت الشرق عدداً من مخرجات التخصصات النوعية من كل الجامعات العالمية خلال احتفال مؤسسة قطر بتخريجهم في حفل ضم 3 دفعات لسنوات 2020 و2021 و2022.. وفيما يلي تفاصيل اللقاءات:

الدولة بحاجة للتخصصات الحيوية

قالت الخريجة مريم الجابر حاصلة على درجة الماجستير في البيئة المستدامة من جامعة حمد بن خليفة: أنا متخصصة في إدارة الأعمال من جامعة كمبردج بلندن واخترت دراسة الماجستير في التنمية المستدامة بجامعة حمد بن خليفة، لأنّ طبيعة عملي تدور حول ملف التنمية المستدامة، وهذا سيعمل على تطوير أدائي في الاستدامة من الموضوعات المهمة محلياً وعالمياً وفي عملي نتعامل مع منظمات دولية.

وأكدت حاجة الدولة لتخصصات حيوية ودقيقة في مختلف القطاعات وهناك حاجة ملحة للكوادر الوطنية المتخصصة في علوم حديثة وأشجع الطلاب على الالتحاق بتخصصات البيئة المستدامة والطاقة لتحقيق أهداف رؤية قطر 2030.

وأضافت إنها تعلمت من الجائحة أنه لا توجد حواجز تعوق عملية التعلم إذا كان الإنسان يتسلح بالرغبة والإرادة القوية.

بدء مشوار العطاء

وأعربت الخريجة هيا ناصر الكعبي من تخصص السياسة الدولية وتخصصين فرعيين في مجاليّ الاقتصاد والتاريخ بجامعة جورجتاون عن سعادتها بالتخرج وأنه بداية مرحلة جديدة من العطاء، وقالت: واجهت صعوبات عديده مع انتشار فيروس كورونا وكان بالنسبة لي التغيير المفاجئ في الحياة الاجتماعية التي أثرت علي بشكل كبير فقد علمتني كيفية المواجهة والتأقلم مع الظروف.

وعبرت عن فخرها بتواجد المرأة القطرية في مختلف مواقع العمل وأنها تستطيع ان تساهم في تطوير الدولة اقتصادياً وبحثياً وثقافياً وكلي ثقة أن التطور الاجتماعي سيواكب التنمية، ويؤدي إلى تقدم الاقتصاد بما يعود بالخير والفائدة على الجميع.

الجائحة.. حولت طريقة الدراسة

قالت الخريجة هيا يوسف الفخري من تخصص الاقتصاد الدولي وتخصص فرعي في مجال التاريخ بجامعة جورجتاون: في عصرنا الحديث نرى أن الجائحة تحدت الطلاب في حياتهم العلمية وكان التغيير في طريقة الدراسة الإلكترونية، وفي وسائل التقنية الحديثة، التي أثرت على تلقيهم للمعلومات.. وأضافت: أنا كامرأة قطرية أرى أن للمرأة دوراً كبيراً وفعالاً في مساهمتها من الناحية العلمية والعملية حيث إن مع رؤية قطر ٢٠٣٠ نرى أن دور المرأة مهم جداً لتسهم في الحياة المهنية.

أسعى لمساعدة الآخرين

وعبر الخريج الطبيب محمد ناصر العبدالله دفعة 2020 من جامعة وايل كورنيل عن سعادته بالتخرج مع دفعات من جامعات مرموقة وهذه فرصة جميلة للاحتفال وقد تحقق الحلم برفقة الجميع.

وقال: اخترت مسار الطب لأنني أسعى لمساعدة الآخرين ولديّ شغف كبير للمعرفة وأن أكون ذا علم نافع ينتفع به.

جامعة حمد مواكبة

قالت الخريجة آيات القاضي حاصلة على درجة الماجستير في علم الجينيوم والطب الدقيق من جامعة حمد بن خليفة: سعيت لإكمال دراستي لتطوير ذاتي فأنا خريجة تخصص التمريض من جامعة كالجاري وقد اخترت مساري لأنّ ماجستير الطب الدقيق يركز على كل مريض بشكل خاص وعلى طريقة علاجه من حيث الأدوية وماذا يناسبه من متابعة علاجية، حيث نقوم بفحص المريض من بداية دخوله المستشفى من خلال تركيبته الجينية وبعدها يتم وضع صيغة علاجية له.

وقد تغلبت على التحديات من خلال الدعم الذي قدمته الجامعة لطلابها وهذا سهل من تعاملنا مع الأساتذة من خلال التنظيم والتعامل الإلكتروني الحديث الذي هيأته الجامعة بطريقة متقدمة.

وأكدت حاجة سوق العمل للكوادر الوطنية المؤهلة وهذا ما تطلبه رؤية قطر 2030 في التركيز على التشخيص الدقيق والأبحاث النوعية التي يجريها الطلاب وهذا يساعد القطاع الصحي ليقدم خدمة علاجية مميزة، منوهة بأنه يقع على كل خريج تحديث خبراته وتطوير ذاته وألا يعتمد على ما يؤخذ في قاعات الدرس إنما يتفاعل مع محيطه الخارجي للاستزادة من الخبرات حتى يتمكن من صقل شخصيته بشكل جيد.

وقالت إنني أسعى لإكمال درجة الدكتوراه في نفس المسار ثم أحلم بالتدريس في المجال الأكاديمي أو العمل البحثي.

حلم الدراسة النوعية

أما الخريجة راندا اليافعي متخصصة في ماجستير العلوم الطبية والبيولوجية من جامعة حمد بن خليفة قالت: حلمت بأنني أكمل دراستي في علم الجينيوم والطب الدقيق ومن دفعة 2022 واخترت هذا المسار لأنه من العلوم الطبية المهمة وقد عملت في مجال المختبرات الصحية والبحثية.

وأكدت أنّ سوق العمل في حاجة ماسة للخريج المؤهل وخاصة ً في المجال البحثي.

تحقيق الإستراتيجيات

من جهته، قال الخريج عبدالله محسن الواحدي حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة حمد بن خليفة في الطاقة المستدامة بتقدير امتياز: تحقق حلمي بإكمال دراستي في الطاقة المستدامة، لأنه من أهم المجالات التي تركز عليها دول العالم لتحقيق استراتيجياتها في المجالات التنموية المختلفة، وبالتالي أصبح هذا العلم ضرورة من أجل تحديث قطاعات الأعمال.

وأكد أنّ الفرص المهنية متاحة بشكل واسع جداً للشباب القطري وهناك مجالات رحبة لتوظيف تلك العلوم في خدمة المجتمع، معرباً عن فخره واعتزازه باجتياز مرحلة الدراسة التي واجهت ظروفاً صحية صعبة وتمكن الجميع من اجتيازها بتفوق.

أمامنا فرص واعدة

أوضح الخريج عبدالله دشن القحطاني متخصص في الاتصالات جامعة نورثويسترن أنه حقق حلمه في الانضمام للجامعة والتخصص في علوم الاتصالات لأنه مجال عالمي واسع وهناك فرص واعدة لمخرجات هذا التخصص في سوق العمل.

حلمت بالدراسة في قطر

قالت الخريجة صفية أمبوسعيدي من سلطنة عمان ومتخصصة في العلوم الإنسانية والمجتمعات الرقمية من جامعة حمد بن خليفة: أنا حاصلة على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة السلطان قابوس وسعيت لإكمال دراستي بقطر لأنه التخصص الأول من نوعه في المنطقة، وقطر أقرب لي من حيث الثقافة الاجتماعية، مضيفة أنها ستسعى لتوظيف العلم في خدمة المجتمعات.

مساحة إعلانية