رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

457

تصميم تركي على فرض وقف إطلاق النار في إدلب

14 فبراير 2020 , 06:00ص
alsharq
تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة في إدلب - الأناضول
عواصم - وكالات

ألمانيا تطالب روسيا بمنع الأسد من استهداف المدنيين               

 

أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، على أن بلاده ستتخذ كافة التدابير اللازمة لإرغام الأطراف غير الممتثلة لوقف إطلاق النارفي إدلب، على الالتزام به، بما في ذلك الجماعات المسلحة. جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحفيين، امس، على هامش قمة وزراء دفاع دول الناتو في مقر الحلف ببروكسل.

وأوضح أكار أن الجيش التركي يرسل وحدات عسكرية إضافية إلى إدلب بهدف تحقيق وقف إطلاق النار وجعله مستداما، وأن أنقرة ستقوم بمراقبة المنطقة. وأضاف أنه حظي خلال القمة بفرصة إطلاع مسؤولي الناتو ووزراء دفاع الدول الحليفة على آراء وتطلعات بلاده بخصوص إدلب.

 وأشار إلى أن الأوضاع في إدلب ازدادت سوءً منذ قمة وزراء دفاع الناتو السابقة في أكتوبر الماضي، لافتا إلى أن حوالي 4 ملايين شخص يعيشون في المنطقة. وشدد على سعي بلاده لتحقيق الهدنة، ووقف إراقة الدماء، والحد من عمليات التهجير والنزوح، مضيفا أن نظام الأسد يواصل هجماته على المنطقة جوا وبرا، بالرغم من التوصل للهدنة 4 مرات.

ولفت إلى أن هجمات النظام زادت من وتيرة التطرف والنزوح، إذ اضطر حوالي مليون شخص على ترك ديارهم في أيام الشتاء القارس، والتوجه إلى مناطق أكثر أمنا بالقرب من الحدود التركية. ونوّه إلى ضرورة عدم صمت المجتمع الدولي أمام المأساة الإنسانية في إدلب، مضيفا:"نرسل وحدات عسكرية إضافية إلى إدلب بهدف تحقيق وقف إطلاق النار وجعله مستداما". وأشار إلى أن نقاط المراقبة التي حظيت بالتعزيزات، تواصل أداء دور فعال على الأرض، وأن الهدف الرئيسي للتواجد التركي هناك، هو السعي لتحقيق وقف إطلاق النار واستمراريته.

وميدانياً، يواصل الجيش التركي تعزيز نقاط المراقبة التابعة له، في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، بعناصر من قوات المهام الخاصة "كوماندوز". وأفاد مراسل الأناضول، امس، أن رتلا من التعزيزات العسكرية، يضم عناصرا من القوات الخاصة من مختلف الوحدات التابعة للجيش التركي في عموم البلاد، توجهت إلى الحدود مع سوريا. وأضاف أن الرتل وصل إلى قضاء ريحانلي في ولاية هطاي جنوب تركيا، حيث أتم استعداداته الأخيرة هناك، قبل أن يتوجه إلى الوحدات الحدودية بواسطة ناقلات الجنود المدرعة. كما أوضح مراسل الأناضول بأن الجيش أرسل أيضا راجمات صواريخ متعددة السبطانات، تمركزت على الحدود السورية.

وفي سياق ذي صلة، دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أمس، روسيا للضغط على النظام السوري من أجل إيقاف الأخير هجماته على "المدنيين العزّل." وأشار في تصريحات صحفية أدلى بها، إلى تصاعد التوتر بشكل كارثي يرتقي إلى مستوى المأساة الإنسانية في منطقة إدلب شمال غربي سوريا، داعياً إلى إنهاء العنف والهجمات على المنطقة، ولفت إلى توصل تركيا وروسيا سابقاً، لاتفاق حول خفض التصعيد، مضيفاً: "إلا أن ما يحدث الآن هو عكس ذلك تماماً." وأضاف أن النظام السوري لا يبالي في استهدف المدنيين العزّل بدون رحمة، داعياً روسيا لاستغلال نفوذها على رأس النظام، للضغط عليه من أجل إيقاف هذه الاعتداءات. وأوضح أن مطالب ألمانيا من روسيا واضحة، وهي خفض التصعيد وتقديم المساعدات للسوريين في الأماكن التي يتواجدون فيها. وشدد على الحاجة للحل السياسي في سوريا، وضرورة الحيلولة دون ازدياد أوضاع اللاجئين نحو الأسوأ.

من جهته، قال السيد دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية "الكرملين"، أمس، إنه لا يمكن في الوقت الحالي الحديث عن تدخل أمريكي مباشر في الوضع بمحافظة إدلب السورية، التي تشهد تصعيدا ميدانيا منذ عدة أيام. جاء ذلك تعليقا على تصريح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي لم يستبعد إجراء محادثات مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بالوضع في إدلب.                         

مساحة إعلانية