رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1383

بريطانيا تقر بالتفوق التركي في المسيّرات

13 ديسمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
المسيرة "بيرقدار تي بي 2" - ارشيفية
لندن - أنقرة - الأناضول

 

أقرّ وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، بالابتكار التركي في مجال الدفاع، وأبدى إعجابه بالطائرات المسيرة التركية ومدى فاعليتها على الأرض، جاء ذلك في كلمة ألقاها حول إصلاح الدفاع، ونشرها الموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية، وأشار الوزير البريطاني إلى أن العديد من الدول الغربية لم تحظ بالريادة في مجال تحديث الدفاع، في حين أنها تراقب الآخرين يفعلون ذلك. وقال: "خذوا على سبيل المثال الطائرة التركية المسيرة "بيرقدار تي بي 2"، لقد كان استخدامها في سوريا وليبيا وأماكن أخرى مسؤولا عن دمار المئات من العربات المدرعة وحتى أنظمة الدفاع الجوية". وتابع: "جذور تلك الطائرات المسيرة ناشئة من الابتكار التركي". وأضاف أن الأتراك "ابتكروا وفعلوا ما اعتدنا على فعله نحن رغم منعهم من الوصول إلى برامج أجنبية ". وأوضح أن طائرات بيرقدار والذخائر التي تحملها "تجمع بين القدرات التقنية والقدرة على تحمل التكاليف مما يعني أن قادتها يمكنهم تحمل بعض الاستنزاف أثناء تقديم تحديات حقيقية للعدو".

من جهة اخرى، قدمت الرئاسة التركية، امس، مذكرة إلى رئاسة البرلمان، لتمديد مهام قواتها في ليبيا، لمدة 18 شهرا إضافيا.

المذكرة التي حملت توقيع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أشارت فيه إلى أن الجهود التي بدأتها ليبيا عقب أحداث فبراير 2011، لبناء مؤسسات ديمقراطية، قد ذهبت سدى بسبب النزاعات المسلحة التي أدت إلى ظهور هيكلية إدارية مجزّأة في البلاد.

ولفت إلى توقيع اتفاق الصخيرات في المغرب، برعاية أممية، عام 2015، بعد نحو عام من المفاوضات بين كافة الأطراف الليبية، في سبيل إحلال وقف إطلاق النار، والحفاظ على وحدة أراضي البلاد. وأوضح أنه تم تشكيل حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها من الأمم المتحدة، بموجب الاتفاق السياسي الليبي، لافتا إلى أن ما يُعرف بالجيش الوطني الليبي بقيادة الانقلابي خليفة حفتر، بدأ في 4 أبريل 2019 هجوما للاستيلاء على العاصمة طرابلس. وأضافت المذكرة أن حكومة الوفاق الوطني وجهت نداء دعم إلى تركيا في نوفمبر 2019، لمساعدتها في التصدي لتلك الهجمات. وأكدت أن تركيا نجحت عقب ذلك في وقف الهجمات العدوانية التي تستهدف النيل من وحدة البلاد، لتعيق بذلك انتشار الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد، الأمر الذي ساهم في بدء جهود الحل السياسي برعاية الأمم المتحدة. وأضافت "وللحفاظ على الأمن ضد المخاطر المحتملة الأخرى، مثل الهجرات الجماعية وتقديم المساعدات الإنسانية التي يحتاج إليها الشعب الليبي، وتوفير الدعم اللازم للحكومة الشرعية في ليبيا". وأوضح أن تركيا أرسلت قواتها إلى ليبيا بموجب المادة 92 من الدستور، بتاريخ 2 يناير 2020، داعية البرلمان للموافقة على تمديد مهام القوات التركية في ليبيا لمدة 18 شهرا إضافيا، اعتبارا من 2 يناير 2021.

مساحة إعلانية