رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

383

الذكرى الخامسة لثورة يناير بين دعوات للتظاهر والمطالبة بالاستقرار

13 ديسمبر 2015 , 12:30م
الشرق
القاهرة - وكالات

توقع ناشطون مصريون، شاركوا في ثورة 25 يناير 2011، عدة سيناريوهات للذكرى الخامسة للثورة، التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، فمنهم من يرى خروج مظاهرات حاشدة، ومنهم من يرى أن يظل الوضع على ما هو عليه دون تغيير يذكر، وبين هذا وذلك هناك من يتوقع حراكا بسيطًا أو ضعيفًا.

محاولة فاشلة

ومن جانبه يرى الناشط المصري، شادي الغزالي حرب، أن دعوات للنزول إلى الشوارع في ذكرى الثورة، ستفشل "بسبب نزول الإخوان بشعارات تطالب بالشرعية، وعودة مرسي "أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيًا"، وعودة دستور 2012"، حسبما ذكرت وكالة أنباء "الأناضول".

ولا يعول الناشط زياد العليمي، على أي مفاجآت في الذكرى الخامسة لثورة يناير، قائلًا، "لست مهتماً بالحديث عن الذكرى الخامسة، لأن يناير لم تحقق أهدافها، بل إن كل يوم يأتي شبيه بالذي سبقه".

فيما يتوقع الناشط محمد القصاص، أن تمارس الشرطة المصرية "بطشًا شديدًا، لأي محاولات للتذكير بثورة يناير، أو محاولة لتكرار ما حدث فيها من انتكاسة لوزارة الداخلية يوم 28 يناير 2011، هناك بالفعل دعوات تظاهر معلنة للنزول في الذكرى الخامسة".

ويقول شريف الروبي، "الذكرى الخامسة لن تحمل أي جديد في تفاصيلها، لعدة أسباب، أهمها عدم اتحاد القوى الثورية والمدنية مع تحالف الإسلام السياسي، كما أن دعوة الإخوان الاستباقية بالنزول، ضربت دعوات قوى الثورة للنزول".

ومن جهته، أكد علي خفاجي، "على ضرورة الحفاظ على الحراك، خاصة في الذكرى الخامسة، والحفاظ على عدم تضرر أي من الشباب المشاركين"، مؤكدًا، "لن يحدث أي تطور ذي أهمية أو تأثير، هذا ما أتوقعه".

خطابات طائفية

بينما يتوقع الناشط خالد عبد الحميد، أن تحل الذكرى الخامسة لثورة يناير بـ"مظاهرات مليئة بالخطابات الطائفية، بينما سينزل آخرون ضد قمع السلطة المتزايد، لكن العدد الأكبر سيكون محبطًا ومستسلمًا للوضع الحالي".

ويربط محمود عزت، الذكرى الخامسة لثورة يناير، بقوة المظاهرات المقبلة من عدمها قائلا، "دعونا ننتظر ما ستسفر عنه الأيام، لكن الذكرى الخامسة لثورة يناير القادمة، تختلف عن السنوات السابقة لأكثر من سبب".

وأضاف عزت، "من هذه الأسباب، تزايد السخط الشعبي بشكل واضح، وهو ما بدا في الفعاليات الاحتجاجية التي نظمها المواطنون في الأقصر والإسماعيلية ضد انتهاكات الداخلية، وعزوف شعبي كامل عن المشاركة في الانتخابات النيابية التي جرت مؤخراً، وغلاء الأسعار، ما دفع إلى حراك عمالي بات واضحًا في إضراب عمال بمدينة المحلة.

وقال الناشط أحمد رامي، إن "تظاهرات حاشدة نسبيًا قد تحدث، بمشاركة طيف أوسع من الإخوان، وهناك واقع مليء بالقمع والفقر، يذهب لاستعادة ثورة يناير، وعودة مصر لشعبها، كل الشعب".

وخرجت خلال الأسبوعين الماضيين، دعوات تحض صراحة على المشاركة في الذكرى الخامسة لثورة يناير، وكان أبرزها دعوتا وزير الشؤون القانونية المصري الأسبق، محمد محسوب، والمعارض الليبرالي ثروت نافع، للقوى والحركات الثورية في مصر، إلى "التوحد، والتظاهر في الذكرى الخامسة لثورة يناير".

مساحة إعلانية