رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

2928

مونديال 2022 "يتَمَسّك" بقطر

13 نوفمبر 2014 , 09:50م
alsharq
عمر عطية

قبل أربع سنوات، تقريباً، وتحديداً يوم الخميس 2 ديسمبر 2010، انتفضت قلوب ملايين القطريين والعرب والمحبين في العالم فرحاً بفوز قطر باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، غير أن هناك من "لا يريد استمرار هذه الفرحة" فاندلعت حرب التشكيك وحملات التحريض من بعض وسائل الإعلام ضد الملف القطري.

سمو الأمير: "لقد واجهنا منافسين أقوياء وملفات تقدمت بها دول كبرى، لذا من الطبيعي أن يتفاجأ البعض ويرفض التسليم بحقيقة أن دولة عربية إسلامية صغيرة فازت بحق تنظيم هذه البطولة".

الدوحة لم تقف مكتوفة اليدين حيال هذه "الحرب المشبوهة" بل تصدت لها بالحجة والبرهان وبمنطق "ليس لدينا ما نخفيه" وأهلاً وسهلاً بجهات التحقيق، وكان ردها واضحاً قاطعاً: "البطولة عندنا" لأننا واثقون من أنفسنا وسلامة موقفنا.. نحن الأحق من غيرنا، وإذا كان هناك خلافًا فهو "متى ستقام صيفاً أم شتاءً؟.. ونحن جاهزون".

حملات تحريضية وتشكيكية ليس لها أساس من الصحة قادتها "الجارديان" البريطانية و"فرانس فوتبول" الفرنسية و"دير شبيجل" الألمانية، وصفها جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في 5 نوفمبر الجاري خلال الاحتفال بالعيد الـ 75 لأكاديمية اللجنة الرياضية بمدينة زيورخ، بأنها لا تعدو كونها مجرد "دخان في الهواء واتهامات لم يتسن تأكيدها ولم توجد الأدلة والبراهين التي تدعم هذه الادعاءات حتى الآن على أرض الواقع".

4 سنوات مضت انتهت بانتصار قطر على كل المشككين والمحرضين ضدها بإعلان رئيس الغرفة القضائية التابعة للجنة الأخلاقيات الدولية التابعة لـ"الفيفا" هانز يواكيم إيكرت، الصادر اليوم الخميس 13 نوفمبر 2014 ظهيرة انطلاق "خليجي 22" بالسعودية، مؤكداً أن "تقييم عملية تقديم العطاءات لكأس العالم 2018/2022 قد أُغلق بالنسبة للجنة الفيفا للأخلاقيات"، مُشدداً على أن "غرفة التحقيق التابعة للجنة FIFA للأخلاقيات لم تتوصل إلى أي انتهاكات أو مخالفات للقواعد واللوائح فيما يخص الإطار الإجرائي لإجراءات العطاءات المتعلقة بمنح استضافة المنافسات النهائية لنهائيات كأس العالم".

لم تكن الدوحة وحدها في مواجهة "الحرب الإعلامية المشبوهة" بل كان السند من المحبين لـ"هّل قطر" الواثقين في قدرات "دوحة الخير" وهم كُثر من أهل الخليج والدول العربية والأجنبية ورؤساء الاتحادات الرياضية ونجوم كرة القدم العالمية وغيرها من مختلف الألعاب الرياضية.

بلاتر: الاتهامات ضد قطر لا تعدو كونها مجرد "دخان في الهواء واتهامات لم يتسن تأكيدها ولم توجد الأدلة والبراهين التي تدعم هذه الإدعاءات"

ثقة قطر في نزاهة وقوة موقفها وهشاشة المشككين والمحرضين ضدها فيما يتعلق بتنظيم مونديال 2022، جسدتها كلمات قليلة تضمنها تعليق الفيفا على بيان لجنة الأخلاق والقيم الصادر اليوم: "وعلى هذا الأساس، يتطلع "الفيفا" قدماً إلى مواصلة الاستعدادات لنهائيات روسيا 2018 وقطر 2022، والتي دخلت بالفعل حيز التنفيذ".. نعم كان المحرضين منشغلين في صياغة إتهامات خاوية من أي دليل، بينما كان القطريين مستمرون في مواصلة الإنشاءات المونديالية.

"تهانينا للإتحاد القطري وأريد أن أشكر أيضاً كل الذين ترشحوا لكأس العالم 2022. كل الشكر للجنة FIFA التنفيذية لأننا نذهب إلى بلاد جديدة. شرق أوروبا والشرق الأوسط ينتظرون. أنا رئيس سعيد".. كلمات قالها "بلاتر" في أول تصريح له فور إعلان فوز قطر بتنظيم كأس العالم 2022، نستحضرها اليوم، وسنظل دائماً، لإنها حُفرت في التاريخ المونديالي هي وكلمات سمو الشيخ محمد بن حمد آل ثاني رئيس لجنة ملف استضافة قطر لمونديال 2022 آنذاك حين تكلم من زيورخ في 2 ديسمبر 2010 وأنصت له العالم، قائلاً: "شكراً لإعطاء الفرصة لقطر. أنا فخور وأعدكم بأنكم ستكونون فخورون بنا".

"لجنة المشاريع والإرث".. "وعدتم فأوفيتم"

في شهر يناير 2014، أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، قراراً بتغيير اسم اللجنة العليا لقطر 2022 إلى اللجنة العليا للمشاريع والإرث، والتي يترأس سموه مجلس إدارتها.

كانت رسالة قطر للعالم عندما تقدمت بملف استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 "تتمحور حول "توقعوا الإبهار"، لذا فإن مهمة اللجنة العليا للمشاريع والإرث هي أن "ننجز الإبهار" الذي وعدنا به. ولذلك فإننا نقود مسيرة تطوير البنية التحتية للوصول إلى تنظيم استثنائي لمونديال 2022".. هكذا يقول حسن عبدالله الذوادي الأمين العام للجنة التي كانت معروفة سابقاً بإسم "لجنة مونديال 2022"، في رسالة منشورة بموقع اللجنة.

"الزوادي": إن كل ما يهمنا ونركز عليه هو المستقبل وكل ما حدث اليوم هو مجرد تأكيد على نزاهة ملف قطر لا أكثر ولا أقل وكل ما يشغل تفكيرنا حالياً هو تحقيق أهدافنا بتنظيم مونديال تاريخي

وفي تصريحات له من الرياض قال "الزوادي" لوسائل الإعلام القطرية اليوم: إن كل ما يهمنا ونركز عليه هو المستقبل وكل ما حدث اليوم هو مجرد تأكيد على نزاهة ملف قطر لا أكثر ولا أقل وكل ما يشغل تفكيرنا حالياً هو تحقيق أهدافنا بتنظيم مونديال تاريخي يصب في مصلحة المنطقة كلها وليس قطر فقط.

وأكد أن حملات التشويه التي شنتها وسائل إعلامية ضد قطر لم تعطل مسيرة الاستعدادات لاستضافة المونديال، قائلاً: :" لم تأخذ منا الكثير من الوقت، ولم نهتم بها كثيراً لان لدينا أهداف محددة نريد الوصول إليها بدون أي شيء يعطلنا عن عملنا ورغبتنا في أن يكون الوضع العام لمونديال 2022 كما تم الترتيب له منذ الإعلان عن فوزنا بشرف التنظيم قبل ما يقرب من 4 سنوات".

وأضاف: "وبالتالي فاننا ماضون في تحقيق أهدافنا وخاصة وأن كأس العالم في قطر ليست مجرد بطولة على مدار 30 يوما فقط بل اكثر من ذلك بكثير، وهي بطولة للمنطقة العربية بشكل عام وليس لقطر وحدها".

وفي تصريح له بعد صدور بيان لجنة الأخلاق والقيم التابعة لـ"الفيفا".. نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن "الذوادي" قوله "كنا واثقين من أنفسنا ومن العمل الذي قمنا به، وواثقين من أن تحقيقاً محايداً سيبرز أن ملفنا كان متماسكاً وخالياً من أي مخالفات"، في إشارة منه إلى الحملات الإعلامية المشبوهة ضد قطر، التي تصدت لها "لجنة المشاريع والإرث" عبر سلسلة من البيانات كان آخرها الصادر اليوم.

وقالت "لجنة المشاريع والإرث" في بيانها الأخير: "بعد أن تلقينا بيان رئيس الغرفة القضائية بلجنة الأخلاق التابعة للفيفا، نود أن نراجع البيان كاملاً قبل أن نعلق عليه، ولكننا في الوقت ذاته نذكر بما كنا نقوله في السابق، بأننا تعاوننا بشكل كامل مع تحقيق لجنة الأخلاق، ونحن على ثقة بأن نتائج التحقيق العادلة ستؤكد على نزاهة ملفنا القطري".

ومع إسدال الستار على وجوه المشككين والمحرضين ضد "قطر 2022" بالبيان الصادر اليوم والقاطع بنزاهة الملف القطري نتذكر مشهد الإعلان عن الفائزين بتنظيم مونديالي 2018 (روسيا) و2022 (قطر) من زيورخ، حين وقف صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر فوق المنصة خلال الحفل الذي أقامه الفيفا، حيث تسلم سموه كأس العالم 2022 عقب إعلان "بلاتر" شرف استضافة قطر للمونديال.

وستظل كلمات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في حواره مع قناة "سي إن إن" الأمريكية نهاية سبتمبر الماضي، عالقة في أذهان الجميع، حين قال: "لقد فازت قطر بحق الاستضافة لأنها قدمت أفضل ملف وأنا واثق من أننا سننظم إحدى أفضل البطولات في تاريخ كأس العالم. لقد واجهنا منافسين أقوياء وملفات تقدمت بها دول كبرى، لذا من الطبيعي أن يتفاجأ البعض ويرفض التسليم بحقيقة أن دولة عربية إسلامية صغيرة فازت بحق تنظيم هذه البطولة".

اقرأ المزيد

alsharq نادي القراءة حول مقاصد الصلاة بثقافي المكفوفين

نظّم المركز القطري الثقافي للمكفوفين الجلسة الرابعة من نادي القراءة، والتي خُصّصت لمناقشة الجزء الرابع من كتاب «بصائر»،... اقرأ المزيد

14

| 29 يناير 2026

alsharq "كايد دو سوليّ" يهدي كأس الجذيع لمربط الشحانية

أقيم أمس سباق الخيل على كأس الجذيع من خلال 8 أشواط على مضمار العقدة العشبي بمشاركة عدد كبير... اقرأ المزيد

8

| 29 يناير 2026

alsharq سباق نصف ماراثون اللجنة الأولمبية على خط الانطلاق

تعقد اللجنة المنظمة لسباق اللجنة الأولمبية القطرية لنصف الماراثون 2026 وقرية الأدعم مؤتمراً صحفياً يوم الاثنين الموافق 2... اقرأ المزيد

32

| 29 يناير 2026

مساحة إعلانية