أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في كلّ يومٍ يخرجون علينا بشيءٍ جديد، فنحن الإرهابيون، وفكرنا وأشخاصنا هم القادرون على الإرهاب، وأمّهاتنا لا ترحم لأنّها تقبل أن يذهب أولادنا إلى الموت من دون أيّ اكتراث!!؟
ولن ننسى على الإطلاق تعليقات العالم الغربي على صورة المرأة العربيّة التي تزغرد عندما يأتيها خبر استشهاد وليدها وأحياناً وحيدها في العمليّات الاستشهاديّة، فقد وصفوها: "بالقسّوة وغياب الرّحمة عن قلبها"!!؟
وكلّ ما فعله ساستنا، ومثقفونا، والدّفاع السّلبي عن العرب، ومشاكلهم من دون إيجاد من يقوم بإعداد دراساتٍ أكاديميّة حقيقيّة دافعة خاصّة من أولئك الذين يعيشون في البلاد الغربيّة!؟ فنراهم يحلّلون مناهجنا، وكتبنا، ويفرضون علينا أحياناً تغييرها بطريقةٍ أو بأخرى! ونراهم يستخرجون الأحكام المسبّقة عليها دون أن يكون بين الدّارسين شخص عربي واحد! والأدهى أن نجد من يشاطرهم في الرّأي من العرب، فنسمعهم، ونراهم على الشّاشات العربيّة يشهد بأن الثّقافة العربيّة قائمة على الإرهاب ورفض الآخر!؟ وقد آن الأوان للعمل على تغيّير هذه المنظومة الفكريّة الثّقافيّة العربيّة!؟ ومنذ مدّة قريبة اطلعت عن طريق أحد الأصدقاء على كتابٍ مُترجم إلى الألمانيّة، وهو مجموعة دراسات أعدّها باحثون عرب، ومن بينهم عدد من التّقدّميون الذين يعيشون في الغرب، يعرضون في هذه الدّراسات إلى الصّورة التي تقدّمها مناهج الدّراسة في الغرب عن العرب، والمسلمين، وفي مختلف بلدان العالم، في أمريكا، والدّول الأوروبيّة، والدّول الآسيويّة، بما في ذلك الدّول التي نعدّها صديقة العرب!!
وهالني في هذه الدّراسات مجموعة من الأمور:
1- المسح الدّقيق الذي اعتمده الباحثون للمناهج التي تُدَرّس في المدارس الغربيّة المقصودة، وتتبع الباحثين لكلّ أمرٍ مهما كان دقيقاً.
2- الصّورة التي تكرّسها المناهج الدّراسيّة في أذهان، وعقول الطّلبة الصّغار تجاه العرب، والمسلمين منذ الصغر، وهذه الصّورة لا ترتبط بأحداث أيلول / سبتمبر، كما قد يظنّ بعضهم، أو كما يقول بعض المثقفين التّابعين، بل تعود إلى سنوات طويلة، والذين صاروا رجال اليوم، وربما ساسته أقدر على تقبّل أيّ اتهام تجاه العرب!
3- هذه المناهج عامّة يخضع لها طلبة البلدان التي أعدّت المناهج، والطّلبة العرب، وطلبة العالم الإسلامي الذين يدرسون في تلك الدّول.
4- افتقاد تلك المناهج من أيّ إشارة إلى المزايا الإيجابيّة في الإسلام، والعروبة، والتي تقوم على الحوار والتّسامح مع الآخر، وهذا يعني ببساطة أن تسامح الإسلام ومقولة "لم يعرف التاريخ فاتحاً أرحم من العرب" التي أطلقها أحد الباحثين الغربيين ليست إلا مقولة إنشائيّة نتغنى نحن بها في مناهجنا ومحافلنا من دون أن يكون لها أيّ موقع في التّفكير الغربي الحقيقي.
5- استغلال واضعي المناهج لكلّ ثغرة في تاريخنا القديم، والقديم الحديث، لتكريس صورة محدّدة وضعوها ضمن خططهم، وتأويل هذه الثّغرات بما يلائم نظرتهم تلك.
6- هذه النّظرة أو هذه النّظرات التي تمّ تكريسها عبر سنوات طويلة، أصبحت من المسلّمات في الفكر الآخر الذي يحاربنا اليوم، ويحاربنا وفق المبادئ التي غصّت بها مناهجهم، ومن هذه الأشياء نخلص إلى عدد من النتائج:
- إذا كانت مناهجهم تحوي هذا الكمّ الهائل من الصّور الشّوهاء للعرب والمسلمين؛ فماذا عن مؤلّفاتهم غير الأكاديميّة؟
- ماذا فعلنا حقيقة تجاه مثل هذه الخطط الاستراتيجيّة في مناهجنا، وكتاباتنا، وإعلامنا؟
- أين مثقفونا في العالم الغربي الذين يمكن أن يسهموا على أرض الواقع هذه الصّورة؟
- ماذا فعلت حكوماتنا ومؤسساتنا الحكوميّة والمستقلة من أجل تدارك هذا الأمر؟
إن القضيّة ليست كما يتصوّرها الكثيرون بأنها مجرّد كتابات، إنها منهج استراتيجي طويل المدى خلق أجيالاً من المعادين للقضايا العربيّة، وفي حالة العرب المتخلّفة تقنيّاً وثقافيّاً واقتصاديّاً وعسكريّاً ماذا يمكن أن نفعل؟
لو بحثنا في مناهجنا التي تُدرّس، لن نجد أيّ نظرة مماثلة تؤسّس لمرحلة مستقبليّة، ومع هذا لعب واضعوا المناهج في الغرب على أمرين:
1- تشويه صورة العرب والمسلمين في مناهجهم.
2- التركيز على ضرورة تغيير مناهج العرب والمسلمين بما يتلائم مع مناهج الغرب
تُرى هل سنصل ذات يوم إلى مرحلةٍ نقوم فيها بترجمة المؤلّفات والمقرّرات الغربيّة لندرسها في مناهجنا لأنهم هم الأقوى والأدرى بنا وبنفسيّاتنا؟!
تحت حجج عديدة بدأت بعض الدّول العربيّة بتعديل برامجها التّدريسيّة بل بتغييرها جذرياً، وهنا لا بدّ من التّصريح بأن مناهجنا بحاجة لتغيير جذري، وربما نسفٍ كامل. لكن ليس للأسباب التي يجري ا لتعديل بسببها بل لأسبابٍ أخرى جوهريّة تتعلّق بطرائق التّعليم وغاياتها وقيمتها العلميّة، ولذلك لا بدّ من رفع سويّة الوعي، وإيلاء الوعي مهمّة التّغيير لعددٍ كبير من العلماء التّربويين الأكاديميين الذي يمارسون التّغيير بهدف جعل أجيالنا القادمة قادرة على استيعاب العلم الحديث بعيداً عن التلقين والتقليديّة، وقادرة على المنافسة الحقيقيّة:
أمّا ما يجري اليوم فلم ندركه قبل سنوات بعيدةٍ قادمة، وهو أن التّغييرات المطلوبة ستنال الجانب الفكري فقط، ولن تقترب من الجانب الإجرائي، وسنصل في النّهاية أشباح مناهج لا تبني العقل ولا تُعطي أيّ قدرة على المنافسة العلميّة الحقيقيّة!!!
لنبحث عن صورتنا ولنبحث عن صورتهم، ولنصنع مناهجنا بعلميّة وموضوعيّة آخذين بعين الاعتبار الخصوصيّة العربيّة ...
نموذج عن صورتنا في المناهج الأمريكيّة:
يقول د. سليمان قنوة، كاتب وصحفي، تعطي الدّراسات العلميّة صورة سلبيّة ومنحازة وضيقة الأفق في المناهج الأمريكيّة: (العرب هم في مناهج تعليم الطلاب في كلّ المراحل:
- قومٌ أغنياء، يشترون في أمريكا، بشكلٍ خاصّ العقارات، ويسبّبون ارتفاعاً في الأسعار.
- يكرهون الغرب ويعتبرونهم مصدر خطر لهم، فالمسلمون يكرهون المسيحيين.
- "أوبك" كلمة مرادفة لكلمة "العرب" وتأتي دائماً في سياقٍ سلبي.
- العرب أعداءٌ لكلّ العالم، وهم إلى ذلك دعاة حرب).
نيكولاس هوفمان، صحفي في الواشنطن بوست، عبر عن هذه الصّورة بقوله: "لم يسبق مطلقاً أن تمّ تشويه صورة مجموعة دينيّة أو ثقافيّة أو دينيّة، كما تمّ تشويه صورة العرب والمسلمين والإساءة إلى سمعتهم بشكلٍ مكثف ومركّز".
معالجة الموضوعات المتعلّقة بالإسلام مزيجٌ من مادّة نقديّة غير دقيقة، وغير واضحة كما أنها ليست مفهومة إلى حدٍّ بعيد، وأن أغلب النّصوص تخلط بين العرب والمسلمين. ويبالغ مؤلّفوا الكتب المدرسيّة في التّركيز على وصف الحياة البدويّة، حتى عندما يكون الكلام عن الشّرق الأوسط في كتب المرحلتين الأساسيّة والثّانويّة يكون، كأنه عن الشّعوب العربيّة كلّها، وخاصّة في مجال الدّراسات الاجتماعيّة. وهناك بعض الدّراسات التي تؤكّد أيضاً على أن الحضارة العربيّة مزيج من التّعليمات الإسلاميّة والتّقاليد العربيّة، وتؤكد زاعمةً على أن الإسلام يشجّع على بقاء المرأة متخلّفة في مجتمعها، وكذلك يشجّع على العبوديّة.
نموذج محتوى مناهج التّعليم في بريطانيا:
يقول الباحث والنّاقد السّوري خلدون الشّمعة في كتابه "النّزعة الأوربيّة، شيطنة الآخر": "تسيطر النّزعة الأوربيّة على صورة العرب، والمسلمين في المناهج البريطانيّة بكلّ وضوح، سواءٌ كان ذلك تعمّداً أو عن غير قصد، وهذا الآخر يشيطن بتثبيت التّصورات القديمة وتحقيره وجعله رمزاً للشرّ المطلق. وإزاء هذه الحقيقة فقد تحوّل العالم العربي في هذه المناهج إلى "شرق أدنى" أو "شرق أوسط"، حسب بعد هذا الشّرق عن أوربا، وقد تجاوزت الدّراسات الأورو- أمريكيّة بمفهومها للشّرق الأوسط، إيران وحتى أفغانستان والهند والتيبت وكذلك بورما، بينما بقي مفهوم الشّرق الأدنى مقتصراً على تركيا ودول البلقان.
وهناك نقد في الكتاب لسلطة التّيار العبري والدّور العربي / الإسلامي المنسي تجاه الحضارة الغربيّة التّقليديّة "الرّومانيّة اليونانيّة ذات المصادر "المسيحيّة – اليهوديّة".
النموذج الفرنسي لمناهج التّعليم:
تشير الباحثة مارلين ناصر، في كتابها الصّادر عن مركز دراسات الوحدة العربيّة في بيروت، (وصفٌ "متحفّظ" للإسلام، وإهمال متعمّد للعرب): "في نصوص الكتب التّعليميّة في المرحلة الاساسيّة في مناهج التّعليم الفرنسيّة لا فرق ولا تفريق بين البدو والعرب والمغاربة المسلمين فمثلاً تجد في القاموس الفرنسي أن تعريف البدوي: "على أنه بدوي عربي من الصحراء"، كما تصوّر الشّخصيّات العربيّة والبدويّة في القصص والحكايات على أنّها ثانويّة". وتضيف الكاتبة: "وطالما كان العرب عبيداً للفرنسيين، فهم في نظرهم مخلصون، وإلا فهم "ثوريون"، و"مخربون"، و"قتلة"، و"سفاكوا دماء"، وفي مناهج المرحلة الثّانويّة صورة الشّخصيّة العربيّة أفضل قليلاً مما هي في مناهج الدّراسة الأساسيّة فالشّخصيّة العربيّة هنا - على الأقلّ - من مستوى اجتماعي منخفض.
لقد كانت الكتب المدرسيّة في الجمهوريّة الثّالثة ( 1870 - 1914 ) تعرّف الإسلام على أنه: "ديانة فاسدة ابتدعها محمد الذي ادعى النّبوة". أمّا الكتب المدرسيّة اليوم فتحاول أن تظهر احتراماً للإسلام إذّ تضعه بين الدّيانات التّوحيديّة، وفي المقابل تركّز المناهج التّعليميّة الفرنسيّة اليوم على صورة سلبيّة تصدّرها للطلبة على أن الوحدة العربيّة باعتبارها دليلاً على معادة إسرائيل التي تصفها هذه المناهج على أنها "عداوة عميقة الجذور".
نموذج المناهج التّعلميّة الألمانيّة:
يشير الباحث أسامة أمين، أستاذ في أكاديميّة الملك فهد في السّعوديّة ومراسل مجلة المعرفة في ألمانيا، في كتابه "هدف الحجّ قبلة على الحجر الأسود": "أنه في أحد كتب التربيّة الدّينيّة نقرأ أن المسلم مُلزم وفق مبدأ الجهاد المُقدّس، بمحاربة أعداء الإسلام الذين لا يتبعونه حتى تعلو كلمة الله وحتى يتحقّق الهدف السّياسي، ألا وهو توحيد كلّ العرب المسلمين في دولة واحدة". هناك بعض الدوائر في ألمانيا التي تسعى عامدةً لتشويه صورة الإسلام بشكلٍ مُركز، ولكن من الإنصاف بمكان، هناك أيضاً من يعمل على تصحيح هذه الصّورة السّائدة في المجتمع الألماني على أن المسلمين عدوانيون ومتعصبون ولا يعترفون بالسّلطة إن لم تكن مسلماً.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
12104
| 05 مايو 2026
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
6636
| 05 مايو 2026
أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية...
2152
| 06 مايو 2026
قضت محكمة التمييز على شركة بدفع أرباح لمدير كان يعمل لديها وبتعويضه جابراً للأضرار المادية والمعنوية. وأيدت قرار محكمة الاستئناف بسداد أرباحه من...
2076
| 06 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
وقّع مركز قطر للمال مع غرفة التجارة والصناعة الهندية بي إتش دي مذكرة تفاهم، تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية الثنائية وتيسير تدفق الاستثمارات...
92
| 07 مايو 2026
ارتفع سعر الذهب في السوق القطرية بنسبة 1.88 في المئة خلال الأسبوع الجاري، ليصل اليوم إلى 4703.16000 دولار للأوقية، وفقا للبيانات الصادرة عن...
134
| 07 مايو 2026
حقق مؤشر بورصة قطر في مستهل تعاملات اليوم مكاسب بـ 42.80 نقطة، أي بنسبة 0.40 في المئة، ليصعد إلى مستوى 10692 نقطة، مقارنة...
50
| 07 مايو 2026
ارتفعت أرباح شركة /شل/ المعدلة للربع الأول من 2026، وهو المعيار الذي تعتمد عليه لقياس صافي الربح، إلى 6.92 مليار دولار، مقارنة بـ...
62
| 07 مايو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أفادت وكالة الأنباء العمانية نقلاً عن مصدر أمنيتعرض مبنى سكني باستهداف أسفر عن إصابة اثنين، وتأثر 4 مركبات. وبحسب وكالة الأنباء العمانية عبر...
1756
| 04 مايو 2026
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي خدمة التسجيل الإلكتروني للطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية، وذلك في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة الخدمات...
1682
| 04 مايو 2026
في ظل تراجع عدد سكانها الذي لا يتجاوز 40 شخصاً، قررت قرية جبلية صغيرة، وسط إسبانيا، أن تفتح أبوابها للهجرة بهدف جذب عائلات...
1464
| 07 مايو 2026