رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

328

محاكمة متهم اعتدى على مركز أمني بسلاح ناري

13 سبتمبر 2015 , 01:34م
alsharq
بوابة الشرق - وفاء زايد

استمعت الدائرة الأولى بمحكمة الجنايات صباح اليوم لشهادة ضابطين في واقعة اعتداء رجل على مركز أمني لإخراج أبنائه منه ، وقد أشهر سلاحاً نارياً في وجه الشرطة ، وأطلق أعيرة نارية بقصد التهديد وحملهم على إطلاق سراح أبنائه ، وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض عليه بعد محاولته الفرار والسيطرة عليه .

ترأس الدائرة الأولى المستشار القاضي ياسر علي الزيات ، وبحضور عدد من القضاة الأفاضل ، ووكيل النيابة العامة .

وقد أدلى الشاهد الأول وهو ضابط بأقواله أمام المحكمة ، وأفاد أنه ورد بلاغ من إحدى الدوريات بأنه ورد إخطار من شركة تقوم بأعمال إنشاءات في منطقة الجنوب ، مفاده اعتراض أحد أبناء المتهم على قيام الشركة بأعمالها ، فتوجهت الدورية إلى الموقع وألقيّ القبض على الشاب ثم تبعه شقيقه الثاني والثالث فتمّ إلقاء القبض عليهم .

وتابع قائلاً : تمّ التحفظ على المتهم الأول في مركز امني آخر عن طريق دورية لخويا ، وكان يحمل سلاحاً ، وقمنا باصطحاب الثاني الذي كان يحمل سلاحاً أيضاً ، والثالث إلى مركز شرطة بمنطقة الجنوب ، لتعديهما على قوة الشرطة بالألفاظ وبحمل سلاح ناري .

وقال : لقد اصطحبت الشابين الثاني والثالث وهما شقيقا الأول إلى مركز الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنهما ، وأثناء تواجدي في المواقف الخلفية للمركز سمعت صراخاً ، فتوجهت لمدخل المركز لاستطلع الأمر ، وكان يرافقني زميلي ضابط برتبة رائد يرأس قوة المركز .. وعند الباب فوجئت بشخص يتوسط الاستقبال داخل المركز ، ويحمل في يده سلاحاً نارياً .. فحاولت تهدئة روعه .. وكان يصرخ ( أريد عيالي أريد عيالي).

وكان يتواجد في قاعة الاستقبال بالمركز الأمني ضابط شرطة من الفزعة ، وأخذ يحاول تهدئة الرجل طالباً منه إنزال سلاحه وألا يرتكب خطأ يزيد الطين بله .. إلا أنه ظل يصرخ .

حاول ضابط الفزعة إنزال سلاح الرجل إلى الأسفل ، فأطلق المتهم عيارين ناريين تسببا في إصابة الضابط زميلي بشظايا ، وكانت إصابتي بسيطة .

وأضاف قائلاً : عندما قام المتهم بإشهار سلاحه في وجهي والضابط زميلي ، رفعت سلاحي في وجهه وكان في تلك الأثناء يتوجه إلى باب المركز لمغادرته .. فحاولت تهدئته .. واخبرته أنّ لدينا مصاب وعلينا إسعافه .. إلا أنه ظل يصرخ ( أريد عيالي).

وعندما أنزل المتهم سلاحه قليلاً إلى الأسفل ، طلبت منه التوجه إلى مكتبي بقسم الشرطة وقلت له ( تعال إلى مكتبي حتى نتفاهم ) ، وكنت أقصد من ذلك أنني أريد أخذ الدعم وتعليمات من رئيسي في العمل بشأن الواقعة .

وأشار إلى أنّ الشرطة ألقت القبض على ابنه البكر وأودعته لدى مركز أمني آخر ، في حين ألقيّ القبض على شقيقه الثاني ، ولم نتخذ أيّ إجراء بشأن الثالث لكونه حدثاً وصغير السن .

وتابع شهادته قائلاً : رفض المتهم التوجه معي وزميلي إلى مكتب الشرطة ، وخرج من المركز بعدما اصطحب ابنيه الثاني والثالث إلى السيارة التي كان يقودها ، وحاول الفرار من المركز .. فتتبعته دورية الشرطة .. وحاولت استيقافه .. ولكنه ترجل من سيارته وأطلق أعيرة نارية باتجاه رجال الأمن ، وفي تلك الأثناء جاء عدد من أقارب المتهم وحاولوا تهدئته ، وتمكنت الشرطة من السيطرة عليه .

وبسؤال المحكمة للشاهد عن قصد المتهم من الأفعال التي اقترفها ؟ ، فأجاب الشاهد : أنه يقصد تهديد رجال الشرطة وإخافتهم عن طريق السلاح الناري ، ليتمكن من إخراج أبنائه من المركز والفرار .

وبالفعل لقد تمكن من أخذ ابنيه من المركز في سيارته تحت قوة السلاح ، وأطلق أعيرة نارية بعد محاولة الشرطة مطاردته ، إلا أنه في النهاية تمت السيطرة عليه.

وأوضح الشاهد أنّ عيارين ناريين أطلقا من فوهة السلاح ، وكان وقتها متجهاً صوب الأسفل ، ونتيجة ارتداد العيار الناري من الأرض إلى الأعلى أصيب ضابط المركز بشظايا .

وأدلى الشاهد الثاني وهو ضابط بشرطة الفزعة ، بأقواله أمام المحكمة ، وأفاد أنه قصد مركز أمني بمنطقة الجنوب ، لإنهاء محضر .. وأنّ الصدفة هي التي قادته إلى الواقعة .. وقال : عندما اقتربت من المركز فوجئت بسيارة المتهم تقف في المركز ، وكان يتوسط قاعة الاستقبال لمركز الشرطة ويحمل سلاحاً نارياً ، فدخلت خلفه .. وفي نفس الوقت دخل معي رئيس المركز .. وكان المتهم يصرخ ( طلعوا عيالي أريد عيالي) ويوجه فوهة السلاح باتجاهنا.. وحاولنا تهدئته بقدر الإمكان .

وأضاف أنّ رئيس القسم طلب منه إنزال سلاحه والتحدث بروية .. فحاولت الاقتراب من المتهم .. وكان منشغلاً بسماعات هاتفه المحمول .. فأمسكت بسلاحه وأخفضته ودفعته للخلف ليفقد توازنه .. إلا أنه أطلق منه عيارين ناريين في أرض المركز ، ونتيجة ارتداد العيار الناري أصيب ضابط المركز بشظايا .. وأصيبت ذراعيّ أثناء مقاومة المتهم.

وتابع قائلاً : حمل المتهم سلاحه وتوجه خلف المركز ، وأخذ ابنيه الثاني والثالث وركب سيارته وهرب.

وبسؤال المحكمة عن الأضرار التي ألمت به ؟ ، فأجاب : لقد أصبت في ذراعي ، وتلقيت العلاج لأكثر من 8 شهور ، وأعكف الآن على جلسات العلاج الطبيعي لتعود إلى حالتها الطبيعية .

وعن قصد المتهم من ارتكاب تلك الأفعال ، قال الضابط : كان يقصد من إشهار سلاحه في وجه الشرطة ، إخافة رجال المركز ليتمكن من اصطحاب ابنيه من المكان .

وهنا أجلت المحكمة القضية لجلسة لاحقة لاستدعاء بقية الشهود ، مع استمرار حبس المتهم ... ورفعت الجلسة.

مساحة إعلانية