رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

316

عيد الخيرية: تشييد 44 مركزا إسلاميا بتكلفة 23.7 مليون ريال

13 أغسطس 2016 , 05:55م
alsharq
الدوحة - الشرق

بتمويل من محسني قطر يتم تشييد 44 مركزا إسلاميا في 16 دولة أوروبية وآسيوية وأفريقية بتكلفة 23.7 مليون ريال تم العاقد عليها خلال النصف الأول من العام الجاري 2016 من يناير وحتى يونيو عبر مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، حيث تم الانتهاء من مركز واحد خلال الأشهر الماضية وجاري العمل لتشييد وتجهيز المراكز الثلاثة والأربعين الأخرى ليتم الانتهاء منها وافتتاحها خلال العام الجاري حسب العقود المبرمة مع الجهات المحلية المنفذة شركاء المؤسسة في العمل الخيري والإنساني.

وأوضح قطاع المشاريع بعيد الخيرية أن المراكز الإسلامية تشتمل على مدارس ومعاهد ومراكز تعليمية بالإضافة إلى أن بعضها يضم مساجد وبئرا لتوفير المياه اللازمة للوضوء والاستخدامات الأخرى للمستفيدين من المركز، ومشاريع وقفية كالمحال والدكاكين التجارية للإنفاق على هذه المراكز وتشغيلها من ريعها.

ثلاثة دول الأكثر استفادة

وجاءت دولة باكستان الأولى من حيث عدد المراكز الإسلامية الجاري تنفيذها حاليا بواقع 15 مركزا بتكلفة 2.229.887 ريالا، بينما جاءت نيجيريا ثانية بواقع 7 مراكز بتكلفة تقارب 800.000 ريال، فيما جاءت بريطانيا في المرتبة الثالثة بـ 5 مراكز تبلغ تكلفتها أكثر من 2.6 مليون ريال.

ويتم تشييد مركزين إسلاميين في 4 دول هي: السنغال بتكلفة 733 ألف ريال، واثنين في مالي بـ 562 ألف ريال، واثنين في موريتانيا بتكلفة 788 ألف ريال، واثنين في كمبوديا بـ 706 ألف ريال.

وتشهد 9 دول بناء مركزا إسلاميا في كل منها وأكبرها من حيث التكلفة في هولندا بتكلفة 7.7 مليون ريال، والثاني في موريتانيا بتكلفة 3.8 مليون ريال، والثالث في فرنسا بتكلفة 1.6 مليون ريال، ومركزا في البوسنة والهرسك بتكلفة 922 ألف ريال، أما بقية المراكز فهي في كندا وكينيا وسريلانكا وبنين وإندونيسيا.

نظام تعليمي وتربوي شامل

وتساهم المراكز الإسلامية بشكل رئيس في دعم المنظومة التعليمية وتعليم النشء والطلاب العلوم العصرية وعلوم القرآن الكريم، وبناء جيل إسلامي واعد في الدول المستفيدة، حيث تساهم في تحقيق صياغة شاملة لنظام تعليمي وتربوي أصيل ينطلق من فكرة التأهيل التربوي والبناء السليم للفرد ليصل إلى الإسلام وتعاليمه ضمن تراث حضاري ضخم وفي الوقت نفسه يضمن تواصل الطلاب في تحصيلهم العلمي المتميز والراقي الذي يحتاجه الطلاب في تلك البلدان، ومن ثم يستطيع هؤلاء الطلبة الالتحاق بالمدارس ثم الجامعات والمعاهد العلمية في التخصصات المختلفة ويمتلكون في الوقت نفسه العلم الشرعي الذي يؤهلهم للحفاظ على ثقافتهم وموروثهم الإسلامي بشكل صحيح يؤهلهم لخدمة دينهم ورسالته السمحة كل حسب تخصصه العلمي الأكاديمي الذي يتفوق فيه ويبدع لخدمة أمة الإسلام والإنسانية بأسرها.

مراكز تضم مساجد

أما المراكز التي تضم مساجد فيستفيد منها أهالي المدن المقامة فيها والقرى القريبة منها، حيث تقام فيها الصلوات الخمس والجمع والأعياد، كما تقام فيها المحاضرات ودروس العلم، وبعضها تضم طابقا خاصا للنساء أو مكانا منفصلا ليخدم المسجد بذلك شرائح المجتمع من الرجال والنساء والشباب والفتيات والبراعم، والتنشئة الصالحة في ظلال القرآن الكريم وإتباع الشرع الحنيف، وفهم الإسلام بصورته الصحيحة ومنهجه الوسطي حيث تعد هذه المراكز نبراسا ونورا يضيء آفاق الطريق للمجتمعات الإسلامية.

مساحة إعلانية