رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

752

مطالب بإشراك المراكز الصحية فى خدمات القومسيون

13 يوليو 2015 , 12:29ص
alsharq
محمد العقيدي

طالب عدد من المواطنين المجلس الاعلى للصحة بتطوير خدمات القومسيون الطبي، بحيث يكون الفحص متاحا حتى في المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية بعد أن تم تطوير خدماتها فى الآونة الاخيرة، مؤكدين أن ادراج المراكز الصحية ضمن قائمة الفحص الطبي سوف يخفف الضغط على القومسيون ويحد من معاناة كافة المواطنين والمقيمين الراغبين في اجراء الفحوصات اللازمة، ويسهل عملية انجاز المعاملات والفحوصات وكذلك سرعة استخراج النتائج دون أي تأخير كما هو الوضع الحالي في القومسيون الطبي، حيث ان كافة المراجعين والراغبين في اجراء الفحوصات اللازمة عليهم الانتظار لمدة ثلاثة أيام او أكثر بعض المرات حتى تظهر نتائج الفحص الطبي، ويرون ان المدة طويلة وأثناء وجود أي حالة مرضية خاصة للكفالات الشخصية مثل الخدم والسائقين ربما تتسبب في انتقال العدوى للآخرين نتيجة تأخير ظهور نتائح الفحص الطبي في القومسيون، مطالبين بان يتم ادخال المراكز الصحية ضمن خدمات القومسيون الطبي.

بداية قال يوسف العثماني: يعاني كافة من لديهم معاملات فحص طبي في القومسيون الطبي من التأخير، حيث يتطلب إجراء الفحوصات الانتظار لساعات قبل الانتهاء من الفحوصات الطبية المراد اجراؤها، ومن ثم يجب الانتظار لثلاثة أيام حتى تظهر نتائج الفحوصات الطبية، ويبقى المواطن في حالة من الخوف حتى تظهر نتائح الفحوصات التي تحدد هل الشخص يحمل أمراضا معدية أم انه تجاوز الفحص الطبي وتبين أنه سليم، هذا بالنسبة للكفالات الشخصية مثل الخادمات والسائقين، موضحا أن العديد من الحالات اكتشف انها مصابة بامراض معدية وبموجب ذلك تقرر ابعادها عن البلاد، ولكن ماذا بشأن العائلة التي مكثت معها تلك الحالة المرضية لعدة أيام وهي تحمل مرضا معديا؟.

وأضاف أن التأخير سواء في عمل الفحوصات اللازمة أو مدة ظهور النتائج الطبية المطلوبة في القومسيون الطبي يكون نتيجة الضغط الهائل عليه بشكل يومي خصوصا ان هناك 12 نوعا من المعاملات تتم فى القومسيون الطبى، لذا يتطلب الأمر افتتاح افرع أخرى للقومسيون الطبي موزعة جغرافيا على حسب المناطق، او ان يتم ادخال المراكز الصحية ضمن القومسيون الطبي، بحيث تعمل تلك المراكز على اجراء الفحوصات الطبية اللازمة لطلب الاقامة أو غيرها وترك القومسيون لفحص العمالة الوافدة فقط، وبالتالي سوف يخفف هذا الامر الضغط على القومسيون الطبي، ويعمل على استخراج نتائج الفحوصات دون أي تأخير، فضلا عن هذا الامر سوف يحد من معاناة المواطنين في كافة المناطق الداخلية والخارجية، لأن المراكز الصحية موزعة في مختلف مناطق البلاد وهو ما يسهل اجراء الفحوصات المطلوبة بكل أريحية.

ويرى حمد آل اسحاق ان من يراجع القومسيون الطبي لعمل الفحص اللازم لخادمة او لسائق عليه الانتظار لفترة طويلة تتجاوز عدة ساعات بعض المرات حتى يتم الانتهاء من اجراء الفحوصات اللازمة والمطلوبة لاستكمال اجراءات الإقامة ويعود سبب التأخير إلى الزحام اليومي في القومسيون الطبي الذي ينجز المئات من معاملات الفحص الطبي لعدد كبير من الوافدين الجدد.

وأكد ضرورة ان يتم فتح المجال امام المراكز الصحية لإجراء الفحوصات الطبية بنفس المواصفات التي تجرى في القومسيون الطبي، وذلك لتسهيل عملية الفحص امام المراجعين، وكذلك سرعة الانجاز وظهور النتائج دون أي تأخير.

ولفت إلى أن الخدمات في المراكز الصحية أصبحت جيدة ومطورة مع تطبيق نظام العمل والفحص الجديد في كافة المراكز الصحية، ويرى أنها مستعدة لاستقبال كافة الفحوصات الطبية حيث السرعة في الانجاز وظهور نتائج الفحوصات التي تتطلب يوما فقط ، لذا من الضروري ان يتم اشراك المراكز الصحية فى اجراء الفحوصات الطبية التى تجرى فى القومسيون الطبي.

واكد ان خدمات القومسيون الطبي والفحوصات التي يجريها على الوافدين الجدد متوافرة في كافة المراكز الصحية، وان ادخال المراكز الصحية لعمل الفحوصات الطبية على الوافدين الجدد سوف يسهم في سرعة انجاز المعاملات، ويحد من التأخير الذي يتعرض له المواطنون والمقيمون، وكذلك من اجريت لهم الفحوصات من خدم وسائقين، كما أنه يحمي من تعرض العائلات من مواطنين ومقيمين للاصابة بامراض معدية ربما يكون الوافد الجديد مصابا بها، وخلال الفحوصات قد يتبين ذلك، ولكن مدة ظهور النتائج في القومسيون تتطلب عدة أيام، ومع تطبيق نظام الفحص في المراكز الصحية فلن يتطلب الأمر سوى ساعات أو يوم واحد فقط وبالتالي يضمن هذا الامر سلامة العائلات وأصحاب الكفالات الشخصية من الامراض المعدية وخطورتها.

ومن جانبها قالت مريم الحمادي المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ان خدمات المراكز الصحية اختلفت كثيرا عن السابق بعد تطورها بشكل عام مما سهم في خدمة المرضى والمراجعين وسرعة تقديم الخدمات وإعطاء الاحقية للحالات المستعجلة، لافتة الى ان الرعاية الصحية الأولية ترحب بمقترح ضم المراكز الصحية لخدمات القومسيون الطبي وعمل الفحوصات اللازمة للكفالات الشخصية سواء للسائقين اوالخدم، موضحة انه ستتم دراسة هذا المقترح وتقديمه للجهات المعنية لدراسته، مشيرة الى ان الرعاية الصحية الاولية ضمت خدمات طبية مختلفة كانت من شأن القومسيون الطبي سابقا مثل فحوصات ما قبل الزواج وكذلك الفحص اللازم للدراسة والعمل للمواطنين.

وأضافت ان الرعاية الصحية الأولية تسهم دائماً في تطوير الخدمات لديها لتحقيق اعلى معايير الجودة الخدمية للمرضى والمراجعين، كما أنها عملت على انشاء العديد من المراكز الصحية مع مراعاة توزيعها جغرافيا لتغطي كافة المناطق، كما سيتم خلال الفترة القادمة افتتاح مركز صحي لعبيب الذي سيسهم في تخفيف الضغط على المراكز الصحية الاخرى، اضافة الى انه تم افتتاح مركز الكرامة الصحي.

مساحة إعلانية