رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

343

الاتحاد الأوروبي يبلغ إسرائيل قلقه إزاء خطة الضم

13 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
القدس المحتلة - الأناضول

أبلغ الاتحاد الأوروبي حكومة الاحتلال الإسرائيلي قلقه إزاء خططها لضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة لسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد جوزيب بوريل، الخميس، مع رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي المناوب وزير الدفاع بيني غانتس.

وقال الاتحاد الأوروبي، في بيان له الجمعة، إن بوريل نقل لغانتس "قلق الاتحاد فيما يتعلق بخطة الضم الإسرائيلية". كما أعرب بوريل عن استعداد الاتحاد الأوروبي للعمل من أجل استئناف المفاوضات الهادفة لحل جميع قضايا الوضع الدائم وتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، حسب البيان ذاته.

وأكد المسؤول الأوروبي "التزام الاتحاد الثابت والموحد بحل الدولتين، المتفاوض عليه والقابل للتطبيق على أساس المعايير المتفق عليها دولياً".

من جهتها، أكدت فنلندا رفضها لخطة الاحتلال الإسرائيلي، ضم أجزاء من الضفة الغربية، بوصفها عملا مخالفا للقانون الدولي، وانتهاكا لميثاق الأمم المتحدة بحظر استخدام القوة.

جاء ذلك خلال إجابة وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو، على مساءلة من قبل رئيسة لجنة الصداقة الفلسطينية في البرلمان فيرونيكا هونكاسالو، حول خطة حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضم الضفة الغربية. وشدد هافيستو على أن فنلندا جزء من الاتحاد الأوروبي، والمجتمع الدولي، لا تعترف بالضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 كجزء من دولة إسرائيل، وأن أي تغيير في حدود عام 1967 يجب قبوله من الطرفين المعنيين.

وقال الوزير إن على الدول الأخرى الالتزام بعدم الاعتراف بالضم وما يترتب عليه، لأنه ينتهك حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، الذي يعد قاعدة إلزامية في القانون الدولي، مشيرا إلى أنه لا يمكن لفنلندا أن تقبل ضم إسرائيل للضفة الغربية أو أجزاء منها.

يشار إلى أن فنلندا كانت قد أعربت عن وجهة نظرها خلال اتصالات ثنائية مع إسرائيل، بشأن تداعيات وأضرار الإجراءات أحادية الجانب على عملية السلام، كذلك من خلال المؤتمرات التي عقدتها مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مشددة على أن أنشطتها ستظل فعالة ومهمة في الاتحاد الأوروبي.

كما أكد معظم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أيضا، ضرورة منع عملية الضم من خلال الحوار مع الأطراف المعنية، وأهمها الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

وخلال الأسابيع الماضية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارا أن حكومته تعتزم الشروع بعملية ضم نحو 30 بالمائة من الضفة الغربية المحتلة لسيادتها، في الأول من يوليو المقبل. ولكن هذه الخطة تواجه انتقادات دولية واسعة.

والشهر الماضي، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن منظمة التحرير الفلسطينية تعتبر نفسها في حل من الاتفاقيات مع إسرائيل بما في ذلك الأمنية، بسبب قرار الضم.

مساحة إعلانية