رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

278

الكبار منعوا المفاجآت في كأس الأمير

13 مايو 2015 , 05:47م
alsharq
الدوحة - جابر أبو النجا

اختفت المفاجآت في دور الثمانية ببطولة كأس سمو الأمير المفدى لكرة القدم، وفرضت التوقعات نفسها، وصعدت الفرق الأربعة الكبيرة إلى المربع الذهبي في أغلى الكؤوس، كما كان متوقعا، فتمكن قطر من تجاوز الشحانية وعبر الجيش الريان، وتخطى السد فرسان الخور، كما استطاع لخويا أن يهرب من فخ أم صلال.

وحاولت فرق الشحانية والريان والخور وأم صلال في حدود قدراتها أن تحقق المفاجأة، والطريف أن هذه الفرق صمدت وقاومت لأكثر من نصف الوقت على أمل العبور مع الكبار، ولكن مقاومتها لم تستمر وانهارت سريعا أمام طوفان الكبار.

ومن الممكن أن نؤكد أن الإثارة ستكون حاضرة في المربع الذهبي عندما يلتقي لخويا بطل الدوري مع وصيفه الزعيم السداوي، والجيش صاحب المركز الثالث مع قطر رابع أضلاع المربع الذهبي.

والفرق الأربعة لديها طموح وإمكانات تقود كلا منها للوصول إلى ملعب ثاني بن جاسم في نادي الغرافة للمنافسة على اللقب في المباراة النهائية.

فلخويا يسعى لإنجاز غير مسبوق في تاريخه بالتتويج بالثلاثية التاريخية، فبعد أن حصد لقبي الدوري وكأس قطر، يحلم بأن يصطاد اللقب الثالث ويحصل على اللقب المنشود.

أما السد فليس له خيار سوى بطولة كأس سمو الأمير بعد أن خرج خالي الوفاض محليا ولم يحقق أي بطولة ولم يصعد لمنصة التتويج، وهذا الأمر ليس معتادا داخل قلعة عيال الذيب، ولهذا فإن هذه البطولة هي الفرصة الوحيدة أمام عيال الذيب للتتويج بلقب محلي يمكن من خلاله إنقاذ موسمهم الكروي.

ومازالت الأحلام تداعب الجيش في الحصول على لقب ثانٍ يدخل خزائنه بعد أن حصد الموسم الماضي كأس قطر، ويعتقد أن أغلى الكؤوس هي الفرصة الأنسب للحصول على بطولة كبيرة من أقصر الطرق، خاصة أنه لم يتبق أمامه سوى مرحلتين فقط، هما الدور قبل النهائي والنهائي.

أما فريق قطر فقد اشتاق لمنصات التتويج التي ابتعد عنها منذ فترة طويلة، ويعتقد أن مواجهته أمام الجيش في المربع الذهبي متكافئة، بل يمكن تجاوزه والصعود على حسابه للمربع الذهبي.

ولاشك أن الجيش وقطر سيستفيدان بشكل غير مباشر من الإجهاد الذي يصيب السد ولخويا بسبب ظروف مشاركاتهما الآسيوية.

أم صلال لم يخسر

يمكن أن نجزم بأن أم صلال لم يخسر أمام لخويا في دور الثمانية لبطولة كأس سمو الأمير المفدى لكرة القدم، فقد خسر صقور برزان بركلات الحظ الترجيحية من نقطة الجزاء بعد أن قدموا عرضا متميزا وقويا أمام بطل الموسم الحالي والحاصل على لقبي الدوري وكأس قطر، والذي يضم نخبة من ألمع نجوم منتخبنا الوطني.

وكان من الممكن أن يصعد أم صلال للمربع الذهبي لو ابتسم الحظ للاعبيه، خاصة المخضرم فابيو سيزار الذي أهدر ركلة ترجيح كانت من الممكن أن تغير من نتيجة المباراة.

ومن المؤكد أن أم صلال استطاع أن يختم الموسم بشكل أفضل بكثير من بدايته، فقد تمكن من أن يقفز للمركز السادس في الدوري، ولم يخسر في بطولة كأس سمو الأمير إلا بركلات الترجيح.

الشحانية يستحق التحية

يستحق فريق الشحانية التحية بعد الكفاح الذي قدمه هذا الموسم تحت قيادة مدربه الكرواتي لوكا الذي استطاع أن ينال الاحترام بفريقه، بداية من القسم الثاني في بطولة الدوري، وكان قاب قوسين أو أدنى من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، ولكن خبرة لاعبيه لم تساعدهم في الهروب من المصير المحتوم بالهبوط.

ورغم هبوط الفريق للدرجة الثانية إلا أنه قدم أداء متميزا للغاية في مشواره ببطولة كأس سمو الأمير، حتى وصل إلى دور ربع النهائي لأول مرة في تاريخه وأطاح بكل من الخريطيات والغرافة على التوالي، ولكن لم يتمكن من مواصلة المشوار نحو مكان أبعد من الربع النهائي بسبب الإجهاد وقلة خبرات لاعبيه وعدم وجود البديل الكفء، ولكنه استطاع أن يفرض احترامه على الجميع.

10 مقابل واحد

أكد فريق قطر تفوقه على الشحانية هذا الموسم، فقد التقيا ثلاث مرات، منها مرتان في بطولة الدوري، ومرة واحدة في بطولة كأس سمو الأمير، وتمكن الملك من الفوز في المباريات الثلاث، والطريف أنه أحرز عشرة أهداف في المباريات الثلاث، بينما لم يسجل لاعبو الشحانية سوى هدف واحد وكان في المواجهة الأخيرة ببطولة كأس سمو الأمير، التي انتهت بفوز قطر بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.

تفوق عربي

أثبت المدرب العربي تفوقه في مباريات كأس سمو الأمير، حيث قاد العراقي راضي شنيشل المدير الفني لفريق قطر فريقه للمربع الذهبي بعد أن تغلب على المدرب الأوروبي الكرواتي لوكا المدير الفني للشحانية، وتمكن المدرب المغربي حسين عموتة من أن يقود فريقه السد إلى المرحلة ذاتها بعد أن تخطى الروماني بولوني المدير الفني للخور.

ولاشك أن الفرنسي صبري لموشي المدير الفني للجيش بأصوله العربية استطاع أن يتفوق على الإسباني خيمينيز مدرب الريان ببراعة، وكان النجاح الأوروبي الوحيد للدنماركي مايكل لاودروب مدرب لخويا عندما أنقذته ركلات الترجيح أمام أم صلال.

بطاقة حمراء واحدة

شهدت المباريات الأربع في مرحلة دور الثمانية من بطولة كأس سمو الأمير المفدى لكرة القدم بطاقة حمراء واحدة كانت من نصيب مصعب عبد المجيد مدافع فريق الخور في مباراة فريقه أمام السد التي انتهت بفوز الأخير بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

مساحة إعلانية