رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

206

"كتارا" تعلن حصاد الحملة الإغاثية للسوريين الأحد

13 فبراير 2015 , 11:15م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

تعقد المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) صباح الأحد القادم مؤتمراً صحفياً عن الحملة الإغاثية "نعين ونعاون" لصالح الأشقاء في سوريا لمحاربة البرد والجوع، التي أطلقتها شهر يناير الماضي وتهدف إلى جمع تبرعات عينية من شأنها أن تقدم المساعدة للاخوة المنكوبين في ظلّ الأوضاع القاسية التي يعيشونها.

وكانت "كتارا" خصّصت 10 شاحنات تحمل اسم الحملة لجمع التبرعات، ووضعت لذلك أرقام هواتف لكل المتطوعين حسب المناطق الموجودين فيها، وذلك حتى يسهل التواصل معهم من قبل المتبرعين الذين يودون المشاركة في هذه الحملة لتصل إليهم الشاحنات أينما كانوا، وذلك بغية تسهيل عملية التطوع والتشجيع على الإقبال عليها.

وحدّدت الحملة عدة أماكن فى مناطق مختلفة، ففى الوكرة تم تحديد (الجامع الكبير) للتجمع ويمكن للمتبرعين الاتصال بالرقم 50279350، وفى الخور (مسجد عثمان بن عفان) ويمكن التواصل على الرقم50279352، وفى منطقة الريان (مدرسة الإمام الشافعي) وضع الرقم التالى 50279334، ولمنطقة معيذر(وذنان مول) الرقم الآتى 50279347.

أما منطقة الخيسة وأزغوى والخريطيات فيكون التجمع عند (محطة بترول الخيسة) والرقم 50279349، ولمدينة الشمال (جمعية الميرة) والرقم 50279345، ولمنطقة السلطة والمنتزه (مدرسة الاستقلال) الرقم 50279331، وللدفنة (جمعية الميرة) الرقم 50279337، وبالنسبة لحديقة أسباير ولمدينة المرة(حياة بلازا) الرقم 50279336، أما بالنسبة لمدينة خليفة واللقطة وغزة وبن عمران وكليب (مسجد عمر) فيمكن التواصل على الرقم 50279348.

هذا بالإضافة إلى توفير 10 حاويات موزعة فى الجهة الجنوبية لكتارا لمن يريد القدوم بنفسه إلى الحى الثقافى وإيداع تبرعاته فيها، سواء كانت من الأغطية أو الألبسة بما يساهم فى مساعدة الاخوة السوريين على تحمل ما يواجهونه من برد وجوع.

دور إنساني

وكان الدكتور خالد السليطى المدير العام لـ" كتارا" قال إنه "انطلاقاً من دورها الإنساني أطلقت كتارا حملة (نعين ونعاون) الخاصة بجمع التبرعات العينية لنصرة أخوتنا في سوريا الذين يعيشون في ظروف قاسية جداً لا إنسانية إذ هم يموتون من البرد والجوع، إضافة إلى ظروف الحرب، وهو ما جعل معاناتهم كارثية، خاصة مع دخول فصل الشتاء البارد وتعرض الملايين من اللاجئين والنازحين السوريين إلى تساقط الثلوج وموجات الصقيع والبرد القارس تزايد أفواج النزوح للسكان بعد أن دمرت منازلهم وبيوتهم وفقدوا محلاتهم ومصادر دخلهم، وأصبحوا فى العراء دون مأوى يقيهم خطر الموت برداً وجوعاً".

وأضاف "إن مأساة أهلنا فى سوريا عصية على الوصف، لضخامتها وجسامتها، فهناك تسعة ملايين سوري في الداخل يحتاجون إلى المساعدات، وهو ما يعادل ثلث الشعب السوري، بالإضافة إلى وجود أربعة ملايين سورى لجأوا إلى البلدان المجاورة، ليقيموا في المخيمات والمخازن والكهوف، نصفهم من الأطفال".

مساحة إعلانية