رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

276

أكدوا تنامي النزعة القومية في أوروبا ..

مشاركون بمؤتمر إثراء المستقبل: تمكين المرأة أساسي لبناء اقتصاد أفضل للأجيال

12 نوفمبر 2017 , 02:49م
alsharq
وليد الدرعي

شهد اليوم الأول من مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط عددا من الجلسات التي تناولت مواضيع متنوعة، حيث أكد المشاركون في جلسة تحت عنوان هل يتجه العالم نحو العولمة أم القومية، وأثار ذلك على الاقتصاد، أن هناك نزعة قومية متنامية في أوروبا مقارنة بما يحدث في العالم، مشيرين إلى أن دول شرق أوروبا لديها نزعة قومية أكبر في سعيها لاستعادة سيادتها تحت وطأة الاتحاد السوفيتي سابقًا.

وبين المتحدثون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع زخمًا للتوجه القومي عالميًا، وبخصوص انسحاب ترامب من اتفاقية باريس للمناخ، بين المتحدثون أن هذه الاتفاقية ليست اتفاقية تقليدية بين الحكومات وإنما هي اتفاقيات وضعتها المنظمات والحكومات لم تكن هي التي اتخذت القرار، بالتالي فإن انسحاب ترامب لن يتم قبل 3 سنوات وعندها قد يتغير الوضع في واشنطن فيما يخص المشاركة باتفاقية المناخ.

وبين وزير الخارجية التايلاندي السابق، أن دول الأسيان تمضي قدمًا لتكوين اتحاد دول جنوب شرق آسيا ونحن نحتفل الآن بالذكرى الخمسين لهذه المنظمة والتكتل ونتحرك ببطء شديد ولدينا ما يعرف بالطريقة الآسيوية وهو ما يعني إبقاء الغلبة للسيادة السياسة حتى لا تتأثر السياسة المنفردة لكل الدول، وأي اتفاقيات يجب أن تكون على سياسة الإجماع.

هنالك كثير من البلدان التي تشهد ظهور شخصيات مناهضة للنظام مثل كتالونيا، وهذع كلها أنواع مختلفة للقومية التي قد تكون متطرفة.

وقال إن دول الأسيان قامت بإنشاء منطقة التجارة الحرة لاسيا، والتجارة البيئية تشكل 35% ولهذا لا تزال محدودة ومنذ حضور ترامب لمؤتمر جنوب شرق آسيا، هو نفسه كان مترددًا في الحضور.

فيما تناولت إحدى الجلسات دور المرأة في النهوض باقتصاد المنطقة، حيث أكد المشاركون على أهمية إشراك المرأة في العمل الاقتصادي، وإفساح المجال أمامها للعب دور محوري في الإصلاح المنشود على هذا الصعيد، معتبرين تمكين المرأة مدخلا أساسيا لبناء اقتصاد أفضل لأجيال المستقبل.

ودعا المتحدثون، إلى إصلاح القوانين الأسرية التي مازالت تحد من فاعلية المرأة في منطقة الشرق الأوسط، مشددين على أهمية أن تعمد بعض دول المنطقة إلى إصلاح قانوني وقضائي، حيث إن هناك دولا مازالت تقيد قوانينها فاعلية المرأة ونشاطها المطلوب.

وفيما يتعلق بدور المرأة في منطقة الخليج العربية، استعرض المشاركون في الجلسة إحصاءات تشير إلى أن سكان الخليج الذين بلغ تعدادهم 54 مليونا في العام 2016، أكثر من نسبة 52 بالمائة منهم من النساء اللاتي يشكلن ما لا يزيد على نسبة 29 بالمائة من حجم القوى العاملة في تلك الدول، فيما يشغل نحو 16 بالمائة فقط من هذه النسبة وظائف تنفيذية مما يعكس وجود هوة تتعلق بالتوازن النوعي في دول المنطقة.

مساحة إعلانية