رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

422

شددوا على التطعيم للحد من الأعراض..

أطباء لـ «الشرق»: الإنفلونزا الموسمية وراء 60 % من حالات الطوارئ

12 أكتوبر 2026 , 06:20ص
alsharq
الحصول على التطعيم أحد خطوط الدفاع
❖ هديل صابر

- توافر الأدوية وبدائلها في السوق المحلي

أكد أطباء زيادة حالات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية بين الأطفال والبالغين، موضحين أن نحو 60% من الحالات التي يتعامل معها بعض أطباء الطوارئ ترتبط بالإنفلونزا الموسمية.  ودعا الأطباء، في تصريحات لـ "الشرق"، إلى ضرورة الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية للحد من مخاطر الإصابة ومضاعفاتها، مشددين على أهمية التغذية المتوازنة لدعم المناعة، وعدم إرسال الأطفال إلى المدارس عند إصابتهم، منعاً لانتقال العدوى.

كما حذروا من تداول الأدوية والمضادات الحيوية بين أفراد الأسرة دون استشارة طبية، مؤكدين أن الإنفلونزا لا تستدعي دائماً استخدام المضادات الحيوية. وفي سياق متصل، أكد صيادلة توافر الأدوية وبدائلها في السوق المحلي وعدم وجود عجز في الأدوية المستخدمة للتعامل مع أعراض الإنفلونزا الموسمية، مشيرين إلى استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الإمدادات الدوائية وتلبية احتياجات السوق.

ويذكر أن وزارة الصحة العامة قد أطلقت الحملة السنوية للتطعيم ضد الانفلونزا الموسمية والمستمرة حتى مارس 2027، لحماية صحة أفراد المجتمع والحد من المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بالانفلونزا.

قال البروفيسور الدكتور محمد حندوس، رئيس قسم طب الأطفال، «إنَّ هناك زيادة في حالات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية بين الأطفال وطلبة المدارس، مشددا على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بالإنفلونزا الموسمية وسبل الوقاية منها، مشيرًا إلى أنها قد تسبب مضاعفات خطيرة لدى الأطفال، خاصة صغار السن والمصابين بأمراض مزمنة.»

وأوضح د. حندوس أن الإنفلونزا تنتشر بسرعة في المدارس ورياض الأطفال نتيجة الاحتكاك المباشر بين الأطفال، وقد تنتقل العدوى إلى أفراد الأسرة، بمن فيهم كبار القدر والأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، وشدد على ضرورة إبقاء الطفل المصاب بالحمى أو غير القادر على المشاركة في الأنشطة المدرسية في المنزل، لافتًا إلى أن استخدام خافضات الحرارة لا يمنع انتقال العدوى.

ورأى د. حندوس أن التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا يُعد من أهم وسائل الوقاية، موصيا به لجميع الأشخاص من عمر ستة أشهر فأكثر، ما لم يوجد مانع طبي، لما يسهم به في الحد من الإصابة والمضاعفات الخطيرة، لافتا إلى أنَّ الوقاية تتطلب الالتزام بالعادات الصحية اليومية، وفي مقدمتها غسل اليدين بانتظام، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وتنظيف الأسطح كثيرة اللمس، وتهوية المنازل والفصول الدراسية جيدًا. 

ونبّه إلى أهمية مراقبة علامات الجفاف، مثل قلة التبول وجفاف الفم والخمول غير المعتاد، وطلب الرعاية الطبية العاجلة عند ظهور أعراض خطيرة، كصعوبة التنفس أو ازرقاق الشفاه أو التشنجات أو اضطراب الوعي، موصيا بالتقييم الطبي المبكر للأطفال الذين يعانون من أعراض شديدة أو متفاقمة، أو لديهم عوامل تزيد خطر المضاعفات، إذ قد يحتاجون إلى علاج مضاد للفيروسات يبدأ في أقرب وقت ممكن.

واختتم د. حندوس بالتأكيد على أن الحد من انتشار الإنفلونزا مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والقطاع الصحي، وأن التطعيم في الوقت المناسب، وإبقاء الأطفال المرضى في المنزل، والالتزام بإجراءات النظافة، والانتباه إلى العلامات التحذيرية، تمثل خطوات أساسية لحماية الأطفال والمجتمع.

 - 60 % من الحالات 

أوضح الدكتور طارق فودة، طبيب طوارئ، أن نحو 60% من الحالات التي يتعامل معها ترتبط بالإنفلونزا الموسمية، مشيراً إلى أن الإصابة تتأثر بالمناعة والاختلاط بالآخرين والعادات اليومية، خاصة خلال فترة تبدّل الفصول. وأكد د. فودة أهمية الوقاية من خلال غسل اليدين بانتظام، وأخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية، وإبقاء الطفل المصاب في المنزل للحد من انتشار العدوى، مشددا على عدم تداول الأدوية بين أفراد الأسرة، موضحاً أن الإصابة داخل المنزل الواحد لا تعني حاجة الجميع إلى المضادات الحيوية، التي لا تُستخدم لعلاج الإنفلونزا الفيروسية.

وأضاف د. فودة قائلا: « إنَّ الحالات البسيطة يمكن التعامل معها في المنزل باستخدام خافض الحرارة المناسب وفق الإرشادات الطبية، مع ضرورة مراجعة الطبيب عند عدم الاستجابة للعلاج أو ظهور أعراض مثل القيء والإسهال، والتوجه إلى المستشفى عند ظهور أعراض شديدة أو مقلقة.»

  - وفرة في المخزون الدوائي 

أكدَّ الدكتور هشام أبو الخير، الصيدلاني، وفرة الأدوية في دولة قطر وتوافر البدائل الدوائية، مشيراً إلى عدم وجود عجز في المضادات الحيوية وخافضات الحرارة المستخدمة لعلاج الإنفلونزا الموسمية، بالتزامن مع زيادة الطلب على هذه الأدوية خلال فترة تبدّل الفصول.

وأوضح د. أبو الخير أن استهلاك المضادات الحيوية والمسكنات وأدوية الزكام يرتفع سنوياً خلال هذه الفترة، وهو أمر متوقع تضعه الصيدليات والجهات المعنية ضمن خططها السنوية، بما يضمن الاستعداد لتلبية احتياجات المرضى وتوفير الأدوية المطلوبة.

وأشار إلى أنَّ دولة قطر عززت مشترياتها من الأدوية، ووسّعت نطاق التوريد عبر شركات وأسواق متعددة، بما يضمن تنوع مصادر الاستيراد وتوافر أصناف دوائية بديلة عند الحاجة. وأضاف أن الدولة تحمّلت الكلفة الإضافية المترتبة على نقل الأدوية جواً في ظل الظروف المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، حفاظاً على استمرارية الإمدادات الدوائية وتلبية احتياجات السوق المحلي.

وشدد د. أبو الخير على أن تعدد مصادر التوريد وتوافر البدائل يسهمان في الحد من احتمالات نقص الأدوية، مؤكداً أن عدم توافر صنف دوائي معين لا يعني بالضرورة وجود نقص في العلاج، إذ تتوافر بدائل أخرى يمكن اللجوء إليها وفقاً للحالة الطبية وتوجيهات الطبيب أو الصيدلي.

  - تخطيط مسبق 

قال الدكتور محمد سامي، صيدلاني، إن الأدوية الأساسية متوافرة بشكل عام ولا يوجد أي عجز فيها، مشيراً إلى أن الجهات المعنية تأخذ في الاعتبار الأمراض المرتبطة بتغير الفصول عند التخطيط للمخزون الدوائي، ولا سيما أدوية الإنفلونزا وخافضات الحرارة.

وأضاف د. سامي «نحن نعمل على توفير الكميات اللازمة من هذه الأدوية بشكل استباقي لتلبية الطلب المتوقع، مع الحرص على عدم حدوث تخزين مفرط، وتُعد خافضات الحرارة وأدوية الزكام من أكثر الأدوية طلباً لدى البالغين والأطفال خلال هذه الفترة.»

  - تغذية متوازنة 

شددت السيدة كرستينا لطفي، اختصاصية تغذية علاجية، على دور التغذية المتوازنة لما لها من دور في دعم كفاءة جهاز المناعة لدى الأشخاص، من خلال التركيز على البروتين، الموجود في البيض والدجاج والأسماك والبقوليات، لأنه ضروري لبناء الخلايا المناعية، إلى جانب فيتامين (C) الموجود في الجوافة والبرتقال والفلفل الحلو، وفيتامين (A) المتوافر في الجزر والبطاطا الحلوة والخضراوات الورقية، بالإضافة إلى الزنك الموجود في اللحوم والبقوليات والمكسرات، إلى جانب فيتامين (D) ودوره في تنظيم وظائف جهاز المناعة، فهذه العناصر الغذائية تساعد جهاز المناعة في القيام بوظيفته بشكل طبيعي.

أما بالنسبة للأطفال وكبار القدر والحوامل، أوضحت لطفي قائلة «إنه لابد من الاهتمام بالتغذية بشكل خاص، على اعتبارهم من الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، لذا من المهم تقديم وجبات متنوعة ومتوازنة ومليئة بالعناصر الغذائية التي تعزز جهاز المناعة، أما بالنسبة لكبار القدر فمن المهم التركيز على السوائل بانتظام وتجنيبهم المصابين منعا للعدوى، كما أنَّ السيدات الحوامل عليهن الالتزام بالتغذية الصحية مع تجنب المكملات الغذائية دون استشارة الطبيب المتابع للحالة».

اقرأ المزيد

alsharq قطر تؤكد أهمية تضافر الجهود الدولية لتحقيق الهدف المنشود بالقضاء التام على الأسلحة النووية 

أكدت دولة قطر أهمية تضافر الجهود الدولية لتحقيق الهدف المنشود بالقضاء التام على الأسلحة النووية. جاء ذلك في... اقرأ المزيد

48

| 19 أكتوبر 2026

الشرق وزير الدولة للتعاون الدولي تشارك في جلسة حول الربط بين الدبلوماسية الإنسانية والأمن المائي

شاركت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي، اليوم، في جلسة بعنوان: الربط... اقرأ المزيد

52

| 19 أكتوبر 2026

alsharq قطر وفرنسا.. علاقات تاريخية ممتدة وشراكة استراتيجية متنامية

في خطوة تعكس قوة ومتانة العلاقات والروابط التاريخية والشراكة الاستراتيجية الوثيقة والمتنامية بين البلدين الصديقين، تأتي زيارة الدولة... اقرأ المزيد

48

| 19 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية