رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

925

مبادرة لمؤسسة قطر لتعزيز التعلّم الشخصي للطلاب

12 سبتمبر 2022 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

 

أطلق التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر مبادرة "الحرم المدرسي المفتوح"، وهي مبادرة فريدة تمكّن طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر من أكاديمية قطر- الدوحة وأكاديمية قطر - السدرة من دراسة مواد جديدة إلى جانب تلك التي توفرها لهم مدرستهم.

قالت كارولين باركر، مدير أكاديمية قطر - السدرة: "تُعد مبادرة الحرم المدرسي المفتوح مثالًا رائعًا على الفائدة التي نحظى بها كوننا جزءًا من مجتمع مدارس مؤسسة قطر الأوسع".

وتابعت: أصبح الطلاب الآن قادرين على الوصول إلى مجموعة واسعة من المقررات الدراسية، والتعرّف على وجهات النظر العالمية والمحلية حول مختلف التحديات، والمشاركة في المزيد من فرص التعلّم الخدمي، والاستمرار في تلَقي التعليم على أيدي معلّمين ذوي خبرة واسعة، كما نواصل دعم مسارات التعلم الفردية لدعم النجاح لجميع طلابنا".

وأشارت آنا بيرن، مسؤولة الصف الثاني عشر ومعلمة برنامج السنوات المتوسطة وبرنامج الدبلوم في التصميم والتكنولوجيا، في أكاديمية قطر – الدوحة، إلى أن دمج الخبرات عبر المدرستين أمر مفيد للطلاب. قائلة: "ستوفر هذه المبادرة الفرصة للطلاب لاستخدام المرافق التي قد لا يتمكنون من الوصول إليها، ويسمح لهم أيضًا بالوصول إلى المقررات الدراسية التي قد لا يتم طرحها في مدارسهم".

وتابعت بيرن: "أولاً وقبل كل شيء، من المهم أن يكون طلابنا متعلمين ومتعاونين، وهذا ما تقدمه هذه الفرصة لطلابنا. فطلاب اليوم هم الرؤساء والمديرون والقادة والمبدعون في قطر مستقبلًا، لذا إن المهارات والفهم الذي يكتسبونه من الفصول الدراسية المتنوعة هذه ستجعلهم مفكرين عالميين وعلى دراية بمجالات اهتمامهم".

وفي حديثها عن المبادرة، قالت بتول محمود، طالبة في الصف الحادي عشر في أكاديمية قطر - الدوحة: "أعتقد أن مبادرة الحرم المدرسي المفتوح فكرة ذكية للغاية، لأنها أتاحت لنا فرصًا جديدة لتكوين صداقات جديدة والتواصل مع غيرنا من الطلاب، وهي فرص يمكننا أن نتعلم الكثير من خلالها"، مضيفًة أنه من الرائع جمع طلاب المدرستين معًا، لدراسة المواد التي يهتمون بها، وأنها كطالبة تشعر بمزيد من التركيز في الفصل ولديها الكثير من الحماس والرغبة في التعلم.

مساحة إعلانية