رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1326

دعت المنظمات الدولية لتكثيف المساعدات للسكان

الحكومة اليمنية: الوضع الإنساني في الحديدة كارثي

12 يوليو 2018 , 07:51ص
alsharq
عواصم - وكالات

الصحة العالمية تحذر من تصعيد القتال في المحافظة

وصفت الحكومة اليمنية الوضع الإنساني في محافظة الحديدة بأنه كارثي، وناشدت المنظمات الأممية إلى تكثيف المساعدات الإغاثية لسكان المحافظة، حيث تدور مواجهات، أدت إلى نزوح أكثر من 121 ألف شخص.

ودعا وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية، عبدالرقيب فتح -الذي يشغل أيضاً منصب رئيس اللجنة الإغاثية العليا (حكومية)- المنظمات الإغاثية والإنسانية التابعة للمنظمات الأممية، إلى التجاوب السريع مع احتياجات المواطنين. كما دعاها أيضاً إلى تكثيف المساعدات الإغاثية والإنسانية الشاملة إلى سكان محافظة الحديدة، وإغاثتهم في أماكن النزوح، ومدهم بالمواد الإغاثية والطبية والإيوائية اللازمة.

وأدان الوزير اليمني ما وصفه باستمرار الإرهاب الممنهج الذي تمارسه ميليشيا الحوثي، بحق المدنيين بمحافظة الحديدة، وقصف المنشآت الصحية والخدمية والمدنية بالمحافظة، واستهداف خزانات المياه بمديرية التحيتا وزيادة معاناة سكان المحافظة. وأكد أن الوضع الإنساني في محافظة الحديدة كارثي.

ومنذ 13 يونيو الجاري، تنفذ القوات الحكومية عملية عسكرية لتحرير الحديدة وميناءها الاستراتيجي على البحر الأحمر من الحوثيين، وسيطرت على المطار وعدة مواقع في المحافظة.

من جهتها، حذرت منظمة الصحة العالمية من تصعيد القتال في محافظة الحديدة في اليمن، مشيرة إلى أن معدل سوء التغذية في المحافظة يعد الأعلى في البلاد. وقال السيد طارق ياسر فيتش المتحدث باسم المنظمة، في مؤتمر صحفي، إن معدل سوء التغذية الحاد في الحديدة يبلغ 25.2 بالمائة، منبهاً إلى أن تصاعد القتال يهدد 70 بالمائة من السكان المعتمدين على الإمدادات الحيوية التي تدخل عبر الميناء الذي يعد شريان حياة ليس فقط للمدينة ولكن لكل المحافظات الشمالية في البلاد. وأضاف أن 46 شخصاً قتلوا، وأصيب 328 بجروح في الحديدة في الفترة بين 13 يونيو الماضي حتى السابع من الشهر الجاري.

وبدوره، قال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المرافق الصحية المحلية في الحديدة سجلت 328 إصابة بالأمراض و46 حالة وفاة في المدينة خلال المدة ما بين 13 يونيو الماضي والسابع من يوليو الجاري. وأشار حق إلى أن الأوضاع بالحديدة قبل تصاعد النزاع كانت الأسوأ في العالم، وأكد أن ميناء المدينة يمثل طوق النجاة ليس للحديدة فحسب، بل لجميع المحافظات الشمالية.

وخلفت الحرب عشرات آلاف القتلى والجرحى وثلاثة ملايين نازح داخليا، فضلاً عن تسببها في تفشي الأوبئة والفقر وانتشار المجاعة، وبات أكثر من 20 مليون شخص (80 % من السكان) بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وفق تقديرات أممية.

مساحة إعلانية