رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1276

الصحة: انتشار كورونا محدود وظهر بين مخالطين لحالات سابقة

12 مارس 2020 , 05:05ص
الشرق
هديل صابر

* الحالات لوافدين من المخالطين لحالات سابقة ويقيمون بمجمع سكني واحد

* الحالات الجديدة ممن يخضعون للحجر الصحي ضمن الإجراءات الاحترازية

* الحجر الصحي منع من مخالطة الحالات لبقية أفراد المجتمع

* ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة في البلاد إلى 262 حالة

* من المرجّح ارتفاع عدد المصابين بالفيروس وسط المخالطين للمرضى الوافدين

* الحالات المعلنة تتمتع بصحة جيدة جداً وتتلقى الرعاية الطبية بمركز الأمراض الانتقالية

* حث كافة الجهات والأفراد على اتباع الإجراءات الوقائية لضمان سلامتهم

* د. محمد بن حمد: 800 شخص في الحجر الصحي ولا حالة في العناية المركزة

* د. الخال: ارتفاع أعداد الإصابات وارد والسبب نظام الكشف والترصد المتبع

* د. الرميحي: إجراء مئات الفحوصات للمخالطين في مكان السكن والعمل

* أهمية ممارسة الحياة بشكل اعتيادي مع أخذ الاحتياطات الاحترازية لمنع العدوى

 

أعلنت وزارة الصحة العامة أمس، تسجيل 238 حالة اصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في دولة قطر لوافدين من المخالطين للحالات الثلاث التي تم الإعلان عن اصابتهم بالفيروس الأحد الماضي ممن يقيمون بمجمع سكني واحد.

وأوضحت وزارة الصحة العامة أن الحالات الجديدة التي تم تسجيلها هم من الذين كانوا يخضعون للحجر الصحي ضمن الإجراءات الاحترازية منذ اكتشاف إصابة الوافدين الثلاثة، الأمر الذي منع من مخالطتهم لبقية أفراد المجتمع، ليصل بذلك عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في البلاد إلى 262 حالة حتى الآن.

وأكدت وزارة الصحة العامة في مؤتمر صحافي مساء أمس، بحضور الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة-، والدكتور عبد اللطيف الخال- الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة ورئيس قسم الأمراض المعدية في مؤسسة حمد الطبية-، والدكتور حمد عيد الرميحي، الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة ومدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة-، أنه من المرجّح ارتفاع عدد المصابين بالفيروس وسط المخالطين للمرضى الوافدين الذين تم الإعلان عنهم سابقا، والخاضعين للحجر الصحي..

ودعت وزارة الصحة العامة أفراد المجتمع إلى الاطمئنان حيث إن كافة الحالات المعلنة تتمتع بحالة صحية جيدة جدا ويتلقون الرعاية الطبية بمركز الأمراض الانتقالية.

* 800 شخص في الحجر الصحي

وفي هذا السياق أعلن الدكتور محمد بن حمد وجود 800 شخص في الحجر الصحي، لافتا إلى أن أغلب العمال المكتشف إصابتهم كانوا في منطقة واحدة، ومن تحرك منهم يجري البحث عنه للكشف عليه، وتم اكتشافها بتكثيف البحث على مناطق مختلفة من الدولةـ، موضحاً أن كافة الحالات المكتشفة هي من فئة الشباب وهم بصحة جيدة، مؤكدا أن 90% من الحالات لم تظهر عليها أي أعراض، كما أنه لا توجد أي حالة في العناية المركزة.

وأكدَّ الدكتور محمد بن حمد أنَّ دولة قطر باتت ثاني أكثر دولة فحصت مواطنيها حول العالم بعد كوريا الجنوبية، حيث أجرت قرابة 6000 فحص مخبري، ومن المتوقع أن تخرج أكبر دفعة قطرية من الحجر بعد الفحص المخبري الأخير، وهي 9 قطريين، واثنتين من العمالة المنزلية.

وأشار الدكتور محمد بن حمد إلى أن الدولة وفرت كافة المتطلبات من كواشف ومختبرات وفرق مختلفة تعمل على أخذ عينات للتأكد من سلامة الأشخاص.

* المخزون الدوائي متوفر

وأضاف الدكتور محمد بن حمد أن كافة الأدوية متوفرة، وكل ما تحتاجه السلطات الصحية متوفر، وأرجع الزيادة الكبيرة في عدد الحالات المعلن عنها إلى نظام الكشف والترصد الذي تقوم به وزارة الصحة العامة، ما مكنها من رصد حالات المخالطين على عكس دول أخرى.

وقال الدكتور محمد بن حمد " إن اكتشاف الحالات المؤكد إصابتها بفيروس كورونا 2019 يؤكد جاهزية القطاع الصحي للكشف المبكر وعزل الحالات المصابة واحاطتها بالرعاية الطبية اللازمة، مثمنا جهود مؤسسات الدولة على التعاون الكبير مع وزارة الصحة العامة، وكذلك المواطنين والمقيمين على التعامل مع الأمر بشكل متوازن، مشدداً على أهمية الحرص وليس الخوف والهلع".

وشدد الدكتور محمد بن حمد على أن دولة قطر تحذو حذو الدول المتقدمة في التعامل مع فيروس كورونا 2019 وذلك من خلال البحث عن الحالات وليس انتظار حدوثها ومن ثم عزلها إن كانت هناك إصابات مؤكدة، وتقديم العلاج لها وفحص كافة المخالطين من خلال فرق طبية متخصصة تعمل على مدار الساعة.

* تجنب الأماكن المزدحمة

قال الدكتور عبد اللطيف الخال معلقا على ارتفاع عدد الإصابات قائلا " إنَّ هذا الأمر وارد حيث إن وزارة الصحة لديها حملة للكشف المبكر والترصد تعمل بصورة مستمرة، حيث لا يتم ترك أي شخص مصاب بالفيروس دون اكتشافه، لافتا إلى أن اكتشاف هذه الحالات يعد أمرا جيدا بالنسبة لنا حيث عزلهم عن المجتمع لحين تحسن حالتهم الصحية".

وأكدَّ الدكتور الخال أنه رغم عدد الحالات التي تم اكتشافها إلا أن الفيروس مازال غير متفش، ولكن الحيطة في هذا الوقت هو الأفضل، موضحا أنه يجب اتباع الإجراءات الإحترازية من قبل أفراد المجتمع تتعلق بضرورة نظافة اليدين، وغسلهما بالماء والصابون مدة لا تقل عن عشرين ثانية، وتجنب لمس الأسطح، واستخدام المطهرات الكحولية لليدين إن كان الشخص خارج المنزل، مع ضرورة عدم المصافحة، والتوقف عن التقبيل بالأنف خاصة بالنسبة لكبار السن وكذلك ينصح بتجنب التقبيل بالخدين، وتجنب الاختلاط بالأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض مثل السعال وتجنب مناطق الازدحام، وكذلك تجنب المصافحة قدر الإمكان.

وحول تجنب حفلات الأعراس، ومجالس العزاء، أشار الدكتور الخال إلى ضرورة عدم المكوث طويلا في هذه الأماكن وتجنب التقبيل قدر الإمكان وترك مسافة مع الآخرين خاصة في حال ظهور أعراض إنفلونزا على شخص آخرين موضحا أنه يمكن لمن يريد الذهاب لهذه الأماكن أن يحرص على أن يكون لديه مطهر أو معقم لليدين.

كما أشار الدكتور الخال إلى أن هذه الإرشادات مهمة جدا بشكل عام للجميع ولكن بشكل خاص لكبار السن خاصة في حال كانوا يعانون من أمراض مزمنة كأمراض القلب أو الجلطات القلبية السابقة أو أمراض المزمنة بالرئتين مثل الربو أو الذين يعانون السكري أو الذين يعانون السرطان أو يتناولون أدوية مثبطة للمناعة أو الذين خضعوا لزراعة النخاع.

وتابع إن الفيروس لا ينتقل عن طريق الهواء ولكن يتطلب أن تكون قريبا من الشخص المصاب خلال الكحة أو العطس والتعرض للرذاذ كما أنه ينتقل من خلال اليدين كمصافحة شخص مصاب وملامسة الأسطح المصابة كالأبواب في المحلات التجارية أو مقابض السلالم زيادة في الحرص فقط لا غير ولا نقول إنه منتشر في هذه الأماكن.

وأضاف أنه من المهم أن يحصل الجميع على المعلومات من خلال مصادرها الرسمية الموثوقة وهو موقع وزارة الصحة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو مواقع التواصل الاجتماعي غير الموثوقة.

* 90 % من الحالات اكتشفت بالترصد

وبدوره قال الدكتور حمد عيد الرميحي، " انه بالنسبة للحالات الجديدة التي تم اكتشافها فان 90 % من تلك الحالات تم اكتشافها من خلال التقصي النشط، حيث إن هناك فرقا ميدانية قامت بمتابعة الحالات، وتم إجراء مئات الفحوصات لجميع المخالطين سواء في مكان السكن او المخالطين في مكان العمل للوافدين".

وأضاف الدكتور الرميحي قائلا " إن الفحوصات والنتائج ظهرت على مدى اليومين السابقين، حيث قمنا بالربط بين الحالات، وتبين أن هناك تفشيا بين المخالطين من العمالة الوافدة الآسيوية، في وقت ان غالبيتهم لم تظهر عليهم أعراض مرضية، وبعضهم ظهرت عليهم أعراض خفيفة وهم في غالبيتهم من فئة الشباب".

وتابع د. الرميحي قائلا " نتوقع أن غالبية المصابين وهم من فئة الشباب لديهم مناعة قوية وأعراض خفيفة ويستطيعون التغلب على المرض وجميعهم تم إدخالهم للمشفى تحت العزل التام وهذا إجراء مهم للغاية للحيلولة دون انتشار الفيروس وانتقاله إلى بقية أفراد المجتمع.

وأشار الدكتور الرميحي إلى أن الفرق الميدانية تواصل عملها بكل مهنية واقتدار، حيث إن الفرق الميدانية تفحص المخالطين في أماكن عملهم، وأماكن سكناهم، ونحن مستمرون في متابعة التقصي النشط وفي حال الاشتباه بأي حالة يتم عزلها في المستشفى للعلاج وهذا الشيء سيساعد في كسر حاجز التفشي ومنع استمرار التفشي بين هذه الفئة.

ودعا الدكتور الرميحي الجميع إلى ممارسة حياتهم بشكل اعتيادي مع أخذ الاحتياطات الاحترازية لمنع العدوى، لافتا إلى أن أي شخص لديه حرارة أو أعراض تنفسية عليه أن يتجنب الذهاب الى التجمعات العامة حتى المساجد، وكذلك الأطفال أيضا، إذا كان لديهم أعراض تنفسية عليهم تجنب الذهاب إلى أماكن الألعاب وهي مجرد إجراءات احترازية ونتمنى للجميع الصحة والسلامة.

مساحة إعلانية