رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

5159

ضمن برنامج الحرف اليدوية لاستقطاب طلاب المدارس

"سعف النخيل" إبداع يبوح بأسرار الأصالة

12 مارس 2018 , 09:00ص
alsharq
ناصر الحموي

اختتمت مؤخراً ورشة "مشغولات سعف النخيل" التي أقامتها لجنة التراث بكتارا ضمن البرنامج التدريبي على الحرف اليدوية التقليدية، وذلك بتخريج 12 متدرباً من المواطنين والمقيمين.

وقالت سلمى النعيمي المستشار الثقافي ورئيس لجنة التراث بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا": "إن المتدربين تلقوا التدريبات اللازمة على إنتاج مشغولات من سعف النخيل بإشراف مدربين متخصصين من خريجي الدورة الأولى، بعد حصولهم على المعلومات الوافية والخبرة العملية الكافية بصناعة السعفيات، موضحة أن الورشة تناولت أساسيات هذه الصناعة التي تشمل المنتجات والأدوات المنزلية المختلفة الأحجام، حيث تمكن المشاركون من صنع المائدة التي توضع عليها أطباق الطعام والجفير وهو وعاء لحفظ مختلف الاحتياجات، بالإضافة إلى الحصير والمهفة والمكب، وغيرها من الاحتياجات التي كانت تستخدم قديماً، وأصبحت تستعمل في تزيين الديكور المنزلي الحديث لأنها تضفي لمسة جمالية تمتزج بالأصالة.

وأضافت أن الهدف من إقامة هذه الورشة هو المحافظة على هذه المهن الشعبية القديمة من النسيان والاندثار، لافتة إلى أن المشغولات اليدوية تعبر عن الإبداع والمهارة كما تعكس ذوقاً رفيعاً وموهبة حقيقية.

حول طرق تحضير وصناعة السعف، أوضحت أن "حرفة سعف النخيل تتطلب تقنيات خاصة في الإعداد والتجهيز، حيث يجمع أولاً السعف من أشجار النخيل ثم ينظف ويجفف، بعد ذلك يتم وضعه بالماء من أجل اكتساب مرونة أثناء العمل، ثم يجفف مرة أخرى".

وقالت إن المشغولات الحرفية المصنوعة من سعف النخيل قد لا تستخدم إلا في حدود ضيقة، لكن لا تزال تحظى بإقبال كبير من قبل الجمهور الذين يرغبون باقتنائها، وهو ما يعكس اهتمامهم بتراث الآباء والأجداد، كما يجسد حنينهم إلى الماضي.

وكشفت أن لجنة التراث بكتارا ستطلق خلال الفترة القادمة ورشة خاصة بصناعة الصناديق المبيتة، وذلك ضمن البرنامج التدريبي للحرف اليدوية، مشيرة إلى أن اللجنة تنسق حالياً مع المدارس والمؤسسات التعليمية لإقامة ورش تدريبية خاصة في الحرف الشعبية.

مساحة إعلانية