رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
افتتاح المعرض الثالث للحرف اليدوية التقليدية في كتارا بمشاركة دولية

افتتح في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ ،مساء اليوم ، المعرض الثالث للحرف اليدوية التقليدية، بمشاركة دول عربية وأجنبية بالإضافة الى دولة قطر المستضيفة. وحضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى الدولة بالإضافة إلى المهتمين بالصناعات الحرفية. ويشارك في المعرض الذي يقام في المبنى (48) ويستمر لمدة عشرة أيام، نخبة من الحرفيين المحترفين من دول: فلسطين ، تونس، المغرب، السودان، إيران، أثيوبيا، سوريا بالإضافة إلى مشاركة إدارة المؤسسات العقابية في دولة قطر. وسيكون المعرض مفتوحاً يومياً من الساعة التاسعة صباحا إلى الثانية عشرة ظهرا ثم من الرابعة عصرا الى العاشرة مساء أما الأكشاك الخاصة بالدول المشاركة فتفتح في الفترة المسائية من الرابعة عصرا الى 10 مساءً. ويبرز معرض الحرف اليدوية الذي يقام للعام الثالث على التوالي، منتجات الحرفيين الذين أبدعوا في المهن التقليدية والصناعات اليدوية مثل : الجبس ، الصناديق المبيتة ، الأزياء الشعبية ، الدمى ، السفن ، المداخن ، السدو ، ويحتوي المعرض على العديد من المشغولات اليدوية لهذه الحرف وبمواصفات فنية وجمالية عالية. وأعرب الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي في تصريح له بهذه المناسبة ، عن سعادته بافتتاح هذا المعرض بكتارا، بمشاركة نخبة من الحرفيين المتميزين مؤكدا دور المؤسسة في دعم الحرفيين وتشجيعهم على الاستمرار في ممارسة حرفهم التقليدية،وبيع منتجاتهم والاستفادة منها، موضحا أن المعرض يسهم في إبراز الوجه الحضاري والثقافي لأهم جماليات التراث القطري . وأشار السليطي إلى : أن /كتارا/ وفرت كافة أنواع الدعم المادي والمعنوي لهؤلاء الحرفيين ليمارسوا أعمالهم اليدوية بشكل دائم، حفاظا على الموروث الشعبي وما يتسم به من عراقة وإبداع عفوي أصيل، مؤكدا بأن المعرض يسهم في خلق فرص تعارف وتبادل الخبرات بين الحرفي الشعبي والفنان المهتم بالتراث وتطويره . وأضاف أن المعرض في نسخته الحالية يهدف للحفاظ على الحرف اليدوية التقليدية القطرية، ويعرف الجيل الحالي من طلبة المدارس والجامعات بتراث هذه الحرف ، كما يشجع الجيل المعاصر من الفنانين على ممارستها والمشاركة في المحافل المحلية والدولية كحرفيين متخصصين ، علاوة على إبراز جماليات التراث الشعبي. وأكد مدير عام /كتارا / أن المؤسسة العامة للحي الثقافي تحرص على الالتزام بتطبيق الاجراءات الاحترازية التي أقرتها الدولة للوقاية من انتشار فيروس كورونا /كوفيد- 19 / بما في ذلك التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات . يذكر أن /كتارا/ قد احتضنت في العامين الماضيين، معرض الحرف اليدوية في نسختيه الأولى والثانية، بمشاركة دولية لافتة، كما أطلقت برنامجها التدريبي في مجال الحرف اليدوية واستقطبت خلاله نخبة من المهتمين الشباب الذين انضموا إلى هذا البرنامج وانخرطوا بالتدرب تحت إشراف مدربين متخصصين، وفق خطة مدروسة وفرت لهم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي .

2262

| 14 أكتوبر 2020

ثقافة وفنون alsharq
افتتاح أول معرض للحرف اليدوية التقليدية في كتارا

افتتح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم، معرض الحرف اليدوية التقليدية في المبنى رقم (48) بكتارا. يشارك في المعرض 7 دول بالإضافة الى دولة قطر وهي: المغرب ،ومالي، وفلسطين، وسوريا ، والعراق ، وإيران ، وتركيا . تبرز أجنحة الدول المشاركة، أشهر ما تنتجه تلك الدول من مشغولات وحرف يدوية تقليدية مشهورة في تراثها الشعبي، مثل صناعة السجاد والخزفيات والجبس والألمونيوم والمصنوعات الجلدية والأبواب الخشبية وأعمال التطريز والمنسوجات، إلى جانب الحرف اليدوية التقليدية والعديد من المشغولات والصناعات اليدوية التي أبدعها مجموعة من الحرفيين القطريين مثل حرفة السدو، والمباخر، والفخاريات، إلى جانب المشغولات المصنوعة من الجبس وسعف النخيل. وقالت السيدة سلمى النعيمي رئيسة لجنة التراث بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في تصريح لها بالمناسبة، إن هذا المعرض، هو الأول من نوعه في دولة قطر.. مشيرة إلى أنه يحظى بدعم من المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ضمن جهودها في دعم ورعاية الحرفيين القطريين، والحفاظ على التاريخ الاجتماعي والموروث الثقافي القطري، وغرسه في نفوس الأجيال وأفراد المجتمع.

1721

| 30 أكتوبر 2019

محليات alsharq
"سعف النخيل" إبداع يبوح بأسرار الأصالة

اختتمت مؤخراً ورشة مشغولات سعف النخيل التي أقامتها لجنة التراث بكتارا ضمن البرنامج التدريبي على الحرف اليدوية التقليدية، وذلك بتخريج 12 متدرباً من المواطنين والمقيمين. وقالت سلمى النعيمي المستشار الثقافي ورئيس لجنة التراث بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: إن المتدربين تلقوا التدريبات اللازمة على إنتاج مشغولات من سعف النخيل بإشراف مدربين متخصصين من خريجي الدورة الأولى، بعد حصولهم على المعلومات الوافية والخبرة العملية الكافية بصناعة السعفيات، موضحة أن الورشة تناولت أساسيات هذه الصناعة التي تشمل المنتجات والأدوات المنزلية المختلفة الأحجام، حيث تمكن المشاركون من صنع المائدة التي توضع عليها أطباق الطعام والجفير وهو وعاء لحفظ مختلف الاحتياجات، بالإضافة إلى الحصير والمهفة والمكب، وغيرها من الاحتياجات التي كانت تستخدم قديماً، وأصبحت تستعمل في تزيين الديكور المنزلي الحديث لأنها تضفي لمسة جمالية تمتزج بالأصالة. وأضافت أن الهدف من إقامة هذه الورشة هو المحافظة على هذه المهن الشعبية القديمة من النسيان والاندثار، لافتة إلى أن المشغولات اليدوية تعبر عن الإبداع والمهارة كما تعكس ذوقاً رفيعاً وموهبة حقيقية. حول طرق تحضير وصناعة السعف، أوضحت أن حرفة سعف النخيل تتطلب تقنيات خاصة في الإعداد والتجهيز، حيث يجمع أولاً السعف من أشجار النخيل ثم ينظف ويجفف، بعد ذلك يتم وضعه بالماء من أجل اكتساب مرونة أثناء العمل، ثم يجفف مرة أخرى. وقالت إن المشغولات الحرفية المصنوعة من سعف النخيل قد لا تستخدم إلا في حدود ضيقة، لكن لا تزال تحظى بإقبال كبير من قبل الجمهور الذين يرغبون باقتنائها، وهو ما يعكس اهتمامهم بتراث الآباء والأجداد، كما يجسد حنينهم إلى الماضي. وكشفت أن لجنة التراث بكتارا ستطلق خلال الفترة القادمة ورشة خاصة بصناعة الصناديق المبيتة، وذلك ضمن البرنامج التدريبي للحرف اليدوية، مشيرة إلى أن اللجنة تنسق حالياً مع المدارس والمؤسسات التعليمية لإقامة ورش تدريبية خاصة في الحرف الشعبية.

5123

| 12 مارس 2018

ثقافة وفنون alsharq
سلمى النعيمي لـ"الشرق": "التراث الشعبي" يعاني من قلة الباحثين القطريين

أوضحت الكاتبة والباحثة في مجال التراث سلمى النعيمي، أن مجال "التراث الشعبي" في قطر يعاني من قلة الباحثين القطريين، نظرًا لعدم وجود مركز لهم للالتقاء والتشاور، لافتة إلى أن "الحرف اليدوية التقليدية" و"التراث الموسيقي والغنائي" للدولة، هما أكثر مجالين يتعرضان في الوقت الحالي لخطر الاندثار لعدم وجود ممارسين حقيقيين وعدم وجود الدعم الكافي من المسؤولين لهذه الثقافة. وأشارت النعيمي في حوار خاص لـ"الشرق" إلى أن الإقبال كبير على جائزة "فن النهمة" التي أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي لدعم الشباب لممارسة فن النهمة، وهو فن مرتبط بأهل البحر ومعاناتهم أيام الغوص على اللؤلؤ، متمنية أن تساهم هذه الجائزة في إعادة فن النهمة في قطر ودول الخليج. "التراث الشعبي" مفهوم يجهله الكثير من الناس، هل لكِ أن تعطينا نبذة عنه؟ يعتبر التراث الشعبي والتراث الإنساني من أهم مقومات الهوية الوطنية التي يعتز ويفخر بها كل إنسان، ولقد أصبح مفهوم التراث الشعبي مفهوما واسعا، ويمكن أن نوجزه في مفهوم بسيط ومختصر وهو أن التراث الشعبي قسمه كثير من العلماء إلى "تراث مادي" و"تراث غير مادي"، التراث المادي المقصود به هو ذلك التراث الملموس ومرئي مثل العمارة والحرف والصناعات اليدوية والملابس والمأكولات وغيرها، أما التراث غير المادي هو ذلك التراث غير المرئي ويمارس في المجتمع مثل العادات والتقاليد والأدب كالشعر والغناء والحكاية والأمثال والأحاجي. أجريتِ بحوث كثيرة في مجال "التراث الشعبي".. ما الذي ينقص المجال؟ من خلال عملي بالتراث كباحثة وكمنظم لعدد من الأنشطة التراثية، وجدت أن التراث الشعبي القطري بكل ما يحتويه من إرث وثراء تاريخي وثقافي يفتقد لنواقص عدة، وهي إعادة طباعة الكتب التراثية مرة أخرى ونشرها في المجتمع فما يتم طباعته قد لا يحظى بفرصة طباعته مرة أخرى لأسباب عديدة، وقلة عدد الباحثين القطريين في مجال التراث الشعبي وعدم وجود مركز لهم للالتقاء والتشاور، فضلًا عن عملية التوثيق العلمي والبحوث ما زالت قليلة جدا ولا تغطي كثير من تراثنا الذي أصبح عرضه للاندثار فنحن بحاجة لتغطية جميع الجوانب الحياتية للمجتمع القطري قديما عاداته وتقاليده وفنونه في جانبيها البحثي والتحليلي فكثير من المصطلحات الشعبية لم يتم تفسيرها وتحليلها. مجالات "التراث الشعبي" كثيرة.. فما المجال الذي بدأ يندثر؟ بالنسبة لي أهم مجالين يتعرضان في الوقت الحالي لخطر الاندثار هما مجاليّ الحرف اليدوية التقليدية والتراث الموسيقي والغنائي للدولة لعدم وجود ممارسين حقيقيين وعدم وجود الدعم الكافي من المسؤولين عن الثقافة لهذين المجالين اللذان يعتبران من أهم عناصر التراث الشعبي في قطر، ورغم صعوبة الإشكالية في هذين الموضوعين إلا أن المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" قامت مشكورًا بدعم بعض الجوانب في هذين المجالين، لكن نحتاج دعمًا أكبر لخلق أجيال تمارس الحرف اليدوية والتوجه لممارسة التراث الموسيقي الشعبي. كيف يمكننا أن نحافظ على الحرف اليدوية التقليدية والتراث الغنائي من الاندثار؟ يؤسفني أن أقول بأن في هذين المجالين لم يعد هناك ما نحافظ عليه إذ أن الحرف اليدوية والفنون الشعبية لم يعد لها ممارسين محترفين، ولكن هناك بعض المؤدين غير الملمين بكافة جوانبهما، فمع عدم وجود ممارسين لابد من فتح برامج تدريب مكثفة وعمل متواصل ليل نهار وفتح المجال لدراسة هذين المجالين للتدريب والدراسة العلمية والأكاديمية، والعمل على خطط وبرامج تدريب وتسويق إعلامي وتجاري كبير. أطلقت كتارا مؤخرًا جائزة النهمة في نسختها الأولى.. كيف وجدتم إقبال المجتمع؟ تعتبر جائزة النهمة أحد الأمور التي تقوم بها المؤسسة العامة للحي الثقافي لدعم الشباب لممارسة فن النهمة وهو فن مرتبط بأهل البحر ومعاناتهم أيام الغوص على اللؤلؤ، ومن خلال لجنة أحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في قطر وبعمل دؤوب من أعضاء اللجنة وبدعم من المسؤولين بالمؤسسة، تم إطلاق جائزة كتارا لفن النهمة للشباب لتشجيعهم على ممارسة هذا الفن مرة أخرى، ورغم أننا في بداية الإعلان عن الجائزة إلا أن لهذه الجائزة صدى إعلامي ممتاز وترحيب من الجميع نتمنى أن تساهم هذه الجائزة في إعادة فن النهمة في قطر ودول الخليج. أبرز الصعوبات التي تواجهكم كباحثين في مجال التراث الشعبي؟ أهم إشكالية تواجهنا كباحثين هو عدم وجود مركز يضم تحت مظلته جميع الباحثين في مجال التراث الشعبي، وعدم العمل كفريق واحد على تقسيم التراث الشعبي لتراث مادي وتراث غير مادي ووضع خطط للبحث في كل عنصر من عناصر التراث للخروج بعشرات الكتب والأبحاث التي توثق تراثنا الشعبي، فمعظم الباحثين يعملون بشكل شخصي وشكل منفرد ومهما عملوا في مجال البحث ستكون النتائج متواضعة جدًا، لذا نأمل أن يصل صوتنا كباحثين للمسؤولين وأن يتم افتتاح المركز بأسرع وقت ممكن.

3674

| 24 يناير 2017