رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1658

"دريمة" تطلق حملة "رواد القيم" لطلاب المدارس الثانوية

11 أكتوبر 2015 , 03:10م
alsharq
الدوحة - قنا

أطلق مركز رعاية الأيتام "دريمة" بفندق هيلتون اليوم وللمرة الرابعة على التوالي، حملة توعوية بعنوان "رواد القيم.. بقيمنا نسمو معا" تستهدف فيها طلاب المدارس الثانوية بنين. وذلك في إطار الخطة الاستراتيجية لدريمة تحقيقا لهدف التوعية المجتمعية بقضايا الأيتام ومن في حكمهم.
ويشارك في الحملة، التي تستمر حتى 15 من اكتوبر الجاري، طلاب 25 مدرسة ثانوية، بواقع 20 طالبا من كل مدرسة ثانوية. ويحاضر في هذه الحملة نخبة من المحاضرين الذين حرصت دريمة على اختيارهم لتوصيل معاني وأهداف حملتها.
وتهدف الحملة التوعوية هذا العام إلى ربط فئة الشباب في قطر بدريمة والتعريف بدورها في خدمة الأيتام، وبناء وتأهيل فريق من الشباب والنشء للقيام بدور إيجابي في تعزيز القيم، من خلال المشاركة الفاعلة في إحياء القيم الفاضلة بين أقرانهم بأسلوب فاعل ومؤثر، وغيرها من الأهداف السامية.
وأوضح السيد خالد كمال المدير العام لمركز رعاية الأيتام "دريمة" في كلمته في حفل إطلاق الحملة، ان فئة الشباب تعتبر من أهم الفئات التي تسعى دريمة لمخاطبتها وطرح أفكارها التوعوية لهم خاصة مع تزايد حاجة جيل الشباب والنشء لتعزيز القيم والأخلاق الفاضلة مع ما يتعرض له جزء مهم من القيم الأخلاقية للاندثار والاضمحلال تدريجيا من جيل إلى آخر وذلك بتفشي ظواهر أخلاقية سلبية دخيلة على مجتمعنا وسرعان ما انتشرت بين أبنائنا.
ونوه بضرورة إسناد أدوار رئيسية للشباب لتحمل مسئولية حماية القيم الأصيلة والمساهمة الفاعلة في زيادة الوعي لدى أقرانهم بصورة مشوقة وأكثر قبولا وتأثيرا، ولهذا وقع الاختيار على عنوان الحملة (رواد القيم) لتوعية وتعزيز القيم الاجتماعية الإيجابية لدى طلاب المرحلة الثانوية، مضيفا أنه تم اختيار مكان الحملة خارج أسوار المدرسة بهدف أن يكون التركيز والدافعية للطلاب عالية، مبينا أنهم استهدفوا هذا العام 25 مدرسة.
وقال إنه اتساقا مع رسالة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، التي تسهم في توفير الرعاية اللازمة للفئات المستهدفة في دولة قطر واستقرارهم في الأسر الحاضنة البديلة، ودمجهم في المجتمع، يسعى مركز رعاية الأيتام (دريمة) من خلال هذه الحملة (رواد القيم) إلى تحقيق العديد من الأهداف أهمها ربط فئة الشباب في قطر بدريمة والتعريف بدورها في المجتمع في خدمة الأيتام، وبناء وتأهيل فريق من الشباب والنشء للقيام بدور إيجابي في تعزيز القيم من خلال المشاركة الفاعلة على إحياء القيم الفاضلة بين أقرانهم بأسلوب فاعل ومؤثر.
كما يهدف المركز إلى تعزيز الدور الإيجابي لشبكات التواصل الاجتماعي لإشراك الشباب بفاعلية في تعزيز القيم الفاضلة في المجتمع، وتوجيه طاقتهم وإبداعهم للقيام بدور مؤثر وفعال في الانتقال من الإدمان السلبي على الأجهزة الذكية والبيئات الافتراضية إلى استثمارها في رفع الوعي وتقويم السلوك وسمو النفس وتعزيز الهوية الاسلامية والعربية، إضافة إلى تعزيز دور الشباب في حماية ودعم القيم النبيلة ودعم الشرائح الضعيفة في المجتمع.
وأوضح أن هذه الحملة هي الرابعة لدريمة حيث سبق لها أن استهدفت طالبات المدارس في عام 2013 و2014 وطلاب المدارس عام 2014.
وفي ختام كلمته تقدم المدير العام لدريمة بالشكر الجزيل للمجلس الأعلى للتعليم على تعاونهم المتواصل مع دريمة ولمدراء المدارس الثانوية المستقلة وللمحاضرين ولكافة الحضور من دريمة ووسائل الإعلام التي تقف مع دريمة لتوصيل رسالتها السامية للمجتمع.

وفي تصريح صحفي أوضح السيد خالد كمال المدير العام لمركز رعاية الأيتام "دريمة" أن المركز يقدم خدماته إلى حوالي 800 أسرة حاضنة بديلة للأطفال إلى جانب خدماته الداخلية، كما يقوم بمتابعة هؤلاء الأطفال للتأكد من اندماجهم في الأسر وفي المجتمع، مشيرا إلى أنه يتم اختيار الأسر الحاضنة عبر معايير وشروط محددة لاختيار أكثر الأسر ملاءمة لكل طفل.
وأكد كمال "أنه لا يوجد ولا طفل واحد في دور الحضانة" وهو الهدف الذي تسعى دريمة إلى تحقيقه أيضا مع دور البنين والبنات، لافتا إلى ان هناك قائمة انتظار طويلة من الأسر التي ترغب في حضانة الأطفال الأيتام وأن الطلب أصبح أكثر من العرض بعد الجهود والزيارات التي قامت بها دريمة إلى مختلف مناطق الدولة لتوعية المجتمع بأهمية احتضان هؤلاء الأطفال ودمجهم في المجتمع كمواطنين مساهمين في نهضة البلاد، مشيدا بدور وسائل الإعلام وخطباء المساجد في هذا الإطار.
وعن ما إذا كانت هناك خطة جديدة لمركز رعاية الأيتام دريمة أوضح المدير العام أن خطة دريمة في رعاية الأيتام مبنية على الأهداف الاستراتيجية الأساسية للمركز والمتمثلة في توفير بيئة آمنة ومستقرة للفئات المستهدفة، وتقليل عدد الحالات بدار الإيواء إلى أقل عدد ممكن من الأطفال بالدار، وبناء وتطوير القدرات المؤسسية.
يذكر ان مركز رعاية الأيتام "دريمة" رائد في رعاية الأيتام ودمجهم في المجتمع، ويسهم في توفير الرعاية اللازمة للفئات المستهدفة في دولة قطر، واستقرارهم في الأسر الحاضنة البديلة، ودمجهم في المجتمع، وذلك اتساقا مع رسالة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي.
ويلتزم المركز في خدمة الفئة المستهدفة بالمسؤولية، والخصوصية والمساواة والشراكة. كما وضع المركز العديد من الشروط الواجب توفرها في الأسرة الحاضنة وهي أن تكون الأسرة قطرية الجنسية، ومقيمة بصورة دائمة في دولة قطر، وأن تكون الأسرة كاملة مكونة من زوجين "وفي حالات استثنائية تقبل امرأة منفردة دون زوج إذا توافرت فيها صفات تؤهلها لرعاية الطفل وتربيته" وألا يقل عمر الزوجين عن 25 سنة وألا يزيد عن 45 سنة وأن يوافق الزوجان معاً خطياً على رغبتهما في حضانة الطفل وأن يلتزما خطياً بتسجيل الطفل بالمدارس عند بلوغه سن الدراسة، وأن يكونا حسني السيرة والسلوك.
كما يشترط أن يكونا مقتدرين ومؤهلين مالياً ودينياً واجتماعياً ونفسياً لحضانة الطفل ويتم التأكد من هذه الشروط من خلال البحث الاجتماعي والنفسي والقانوني لهما وللمركز الحق في الاستعانة بأية جهة حكومية أو أهلية تراها مناسبة وذلك لمصلحة الأيتام، يمكن لمجلس الإدارة في حالات استثنائية أن يتجاوز أيا من الشروط أعلاه بقرار معلل، إلى جانب تعهد الأسرة الحاضنة بتعريف اليتيم بوضعه تدريجياً اعتبارا من بلوغه ثلاث سنوات، وألا يكون هناك مانع شرعي من احتضان الأسرة للطفل، كما تمنح الأفضلية بمنح الحضانة للأسرة التي لديها حضانة ورضاعة بتاريخ تقديم وتسليم الطفل أو أحد أقاربها من الدرجة الأولى في حالة مشابهة.

مساحة إعلانية